وما زال َ يجري ..
حثيثاً.. يمرُّ كتيارِ نَهرِ
عَجولاً .. كإمضاءةٍ فوقَ سَطرِ
ويخطفني غفلةً بعد أخرى
كما تخطفُ الريحُ ضوعاً لعطرِ
وينسلُّ كالماءِ بينَ الأنامل
وكالعُشب ِحينَ تساورُهُ فاغراتُ المناجل
وما زال عُمري ..
يراعاً ..
يُمَنِّي القصيدة َ من غيرِ حبرِ
وليلاً..
تُراودُهُ الشمسُ عن نفسِها
وما قُدَّ للآنَ ثوبٌ لفجرِ







علي جبار الماجدي
منذ 5 ايام
وعي الاستذكار وضرورة الاعتبار
الطقس الحسيني بين التشكيك والاعتقاد (ح-1)
منارة موقدة العراقية : نارٌ للحجيج والإنذار
EN