وما زال َ يجري ..
حثيثاً.. يمرُّ كتيارِ نَهرِ
عَجولاً .. كإمضاءةٍ فوقَ سَطرِ
ويخطفني غفلةً بعد أخرى
كما تخطفُ الريحُ ضوعاً لعطرِ
وينسلُّ كالماءِ بينَ الأنامل
وكالعُشب ِحينَ تساورُهُ فاغراتُ المناجل
وما زال عُمري ..
يراعاً ..
يُمَنِّي القصيدة َ من غيرِ حبرِ
وليلاً..
تُراودُهُ الشمسُ عن نفسِها
وما قُدَّ للآنَ ثوبٌ لفجرِ







د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
منذ 1 يوم
المكونات العراقية وإشكالية المصطلح
في شأن التعليم العالي وما يتّصل به ..
هل كان الشيخ الوائلي يعلم؟!
EN