0

بمختلف الألوان
إنَّ القرآن الكريمَ كتابُ هدايةٍ للنّاسِ ليُخرِجَ اللهُ بهِ عبادَهُ مِن ظُلماتِ الشّركِ الى نورِ التوحيدِ ويُرشِدُهُم الى طُرقِ النّجاةِ والسّلامِ في الدُّنيا والآخرةِ ولكنْ كيفَ يكونُ شفاءً؟ لقد استغَلَّ بعضُ ذوي النّفوسِ الدنيئةِ تقديسَ المسلمينَ للقرآنِ فابتدعوا طُرُقاً في معالجةِ الأمراضِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كيف نقاوم إغراء الذنوب؟!

منذ 6 سنوات
في 2020/07/14م
عدد المشاهدات :2741
بيت القصيد
حتى تستطيع مقاومة اغراءات الذنوب:
أولا: قم بتطوير القوة الدفاعية عندك، لتتمكن من مواجهة أي هجمة شيطانية مباغتة..
ثانيا: قم بإضعاف القوة المهاجمة لك باتخاذ بعض الخطوات الجادة..
ثالثا: قم بايجاد الحواجز والموانع بينك وبين هذه الاغراءات ولاتدعها تصل اليك اصلا..
رابعا: لا تنس الاستعاذة من الشيطان الرجيم، واللجوء الى الله عز وجل..
حتى تستطيع المقاومة والصمود أمام اغراءات الذنوب التي تحاول أن توقعك في شراكها، عليك بالأمور التالية:

أولا:
قم بتطوير القوة الدفاعية عندك، لتتمكن من مواجهة أي هجمة شيطانية مباغتة.
وأهم ما ينبغي توفره في القوة الدفاعية هو التحلي بالصبر والتقوى والورع والمعرفة والبصيرة، وحياة الضمير.
* عود نفسك أن تحسب حساباً لكل شيء تقوم به، وقبل أن تقدم عليه فكر في عواقبه.. بهذه الطريقة يبقى ضميرك حياً يقظاً، ولا يسمح لك بأن تعمل كل ما يحلو لك..
قبل أن تعصي الله قل لنفسك:
كيف أعصي الله برزق وقوة من الله؟! وكيف أعصي الله وأنا في ولايته؟! وهو يراني ويراقبني؟ ألا أستحي وأخجل منه كما أخجل من عمل المعاصي أمام الناس؟! وكيف أعصي الله وأنا لا أستطيع الفرار من قبضته؟! وكيف أعصي الله وأنا لا أتحمل ولا أطيق عذاب النار؟!!
وهذا النوع من مراقبة النفس قد ورد في تعاليمنا الإسلامية العظيمة التي جاءتنا عن طريق أهل البيت (ع)، فقد روي أن الامام الحسين بن علي عليهما السلام جاءه رجل وقال:
أنا رجل عاص ولا أصبر عن المعصية فعظني بموعظة، فقال عليه السلام: افعل خمسة أشياء وأذنب ما شئت:
فأول ذلك: لا تأكل رزق الله واذنب ما شئت.
والثاني: اخرج من ولاية الله واذنب ما شئت.
والثالث: اطلب موضعا لا يراك الله واذنب ما شئت.
والرابع: إذا جاء ملك الموت ليقبض روحك فادفعه عن نفسك واذنب ما شئت.
والخامس: إذا أدخلك مالك في النار فلا تدخل في النار واذنب ما شئت.
بحار الأنوار ج 75 ص 126.
* ومما ينفع لزيادة البصيرة هو عدم استصغار أي ذنب والتعرف على الآثار الشنيعة لممارسته.
والالتفات الى أن هذه الآثار الشنيعة بعضها دنيوية وبعضها أخروية، فبعض الذنوب يتسبب دنيويا في الفقر او تقصير العمر او الهم والغم الذي يتطور أحيانا الى بعض الامراض النفسية والبدنية المؤلمة، ويتسبب أخرويا في العذاب العظيم..

ثانيا:
قم بإضعاف القوة المهاجمة لك، وضع نصب عينك قوله تعالى: {إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ}، ومن هنا لابد أن تعرف كيف تتعامل مع هذا العدو الخفي والا فستكون المعركة غير متكافئة!
من هنا لابد من اتخاذ بعض الخطوات الجادة:
افعل الأشياء التي تطرد الشيطان وأعوانه وتبعدهم عنك، كقراءة القرآن الكريم بتوجه قلبي وبصوت عال في المنزل، والأذان بصوت عال في المنزل، وذكر أهل البيت (ع) بصوت عال في المنزل كأن تقرأ بعض أبيات النعي او المديح لهم (ع) أو تقرأ بعض الأحاديث في فضائلهم كحديث الكساء وغيره..
افعل الأشياء التي تذهب بوسوسة الصدر وتضعف النفس الأمارة بالسوء كأن تكثر من قول لا إله الا الله باستمرار وتكثر من الصلاة على النبي (ص) وآله (ع) وتجعل لسانك رطبا دائما بهذه الاذكار الشريفة وشبهها..
وحاول أن تكون على طهارة دائما..

ثالثا:
قم بايجاد الحواجز والموانع بينك وبين هذه الاغراءات ولاتدعها تصل اليك اصلا لأنك قد لاتنجح في كبح جماحها لو وصلت اليك، فمثلا اذا كان فلان من الناس يشجع على فعل بعض المعاصي فاترك مجالسته، او مثلا اذا كانت القناة التلفزيونية الفلانية تشجع على بعض المعاصي او تتسبب في اثارة الغرائز والشهوات فاحذفها نهائيا من جهازك وهكذا..

ولاتنس أنّ كثيرا من الذنوب تتجلى لك بظاهر جذاب وجميل فعليك أن تعود نفسك على اكتشاف باطنها وحقيقتها ليتضح لك أن ماهو جميل في الظاهر قبيح وشنيع في حقيقته وباطنه، وهذا سيساعدك أكثر على الفرار من الذنب ووضع الحواجز بينك وبينه حتى لاتصل اليك قذارته ورائحته النتنة..

رابعا:
لا تنس الاستعاذة من الشيطان الرجيم، واللجوء الى الله عز وجل والطلب منه باخلاص بأن يحيطك بعناياته وفضله، فقد قال تعالى: {وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً}.

والحمدلله رب العالمين.

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 4 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...
منذ 1 اسبوع
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...