في معاقل الصبر، ورياض الزهو، والنصرة والسلام
تصير الخدمة بيرقا... وعنوانا من أهم عناوين المجد
سألته: هل تحب عملك؟
قال: أخشاه... أخشى أن أفقدَ في زحمته
إرتعاشة الشوق... وقشعريرة الحنين
أخشى أن أفقد الدمعة... عند أنين الصباح
وقال: علينا أن لا ننسى الرفقة والرقة والبساطة والسلام
على أطياف النور عند كل لقاء...
سيدي الكريم...
يقول أحد المتشرفين بالخدمة:
كلما أنظّف الحرم
أشعر كأني أضمّد جرحا من جراحات الإمام...
لا خشية أمامَ وعيٍ
يرى الدمع رواءً في تربة الكفيل







محمد عبد السلام
منذ 3 ايام
شخصية المنقذ في السينما الغربية
الإصلاح الثقافي .. من أين نبدأ ؟
الحكمة في العناية الإلهية بتغليب العدل في آخر هذه الحياة
EN