Logo

بمختلف الألوان
تاهَ الخَلقُ في وادي الجَّهلِ والضَّلالِ والعَمى، فبعثَ اللهُ سبحانَهُ حبيبَهُ محمّد، ليكونَ مُبشِّراً ومُنذِراً ومُخَلِّصاً لهُم مِن براثنِ الشِّركِ والظُّلمِ والفَسادِ. فأنزلَ اللهُ كلمتَهُ التامَّةَ ونورَهُ الأبلجَ ليُضِيءَ سماءَ عقولِ النّاسِ، فاستغرقَ القُرآنُ قلوبَهُم بعدَ أَنْ خرقَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ذكريات حارتنا

منذ 9 سنوات
في 2017/07/21م
عدد المشاهدات :2758
الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان هكذا قالوا قديما فلذلك كلما تقدم بك العمر اشتقت إلى أيامك الخوالي التي ترجع بك إلى سني عمرك الماضية التي تمثل ذكرياتك وتصور لك في ذهنك كل تفاصيل تلك الحياة الجميلة والذكرى التي تحمل في طياتها السكك والشوارع والمنازل والأقارب والأصدقاء الذين كنت تلعب معهم في تلك الأحياء والحواري والطرقات الألعاب التي كانت في نظرنا آنذاك لا يعدلها شيء في لعبها والتلذذ بها.
فيكفي عندما نجتمع ونحن صغار لنلعب ( الحلول) كما يحلوا لأهل الهفوف أن يسمونها أو ( التيل) كما يسمونها أهل المبرز وكيف نقضي الوقت الطويل في سبيل تحديد من يحظى بالسبق والانتصار ، ولا زالت الذكرى تحمل في طياتها وجعبتها لعبة (القميمة) ولحظات الاختباء ليبحث عنا من عليه الدور ونحن نتراكض هنا وهناك للاختباء لكي لا يعثر علينا.
وأخيرا لا أنسى وتسعفني الذاكرة بلعبة ثالثة حيث كنّا نلعب في حارتنا التي تكتظ بالأطفال ، لعبة ( القب) وهي عبارة عن ( عصوان) واحدة صغيرة والأخرى كبيرة ويقف واحد منّا وبيده الاثنتين في وسط دائرة قد تم رسمها على الأرض بالتراب ويرمي العصا الصغيرة بالكبيرة بعيدا بقدر ما يستطيع ليحاول اللاعب الآخر إدخالها من تلك المسافة في الدائرة ويحاول اللاعب الذي في الدائرة منعه من تحقيق ذلك عن طريق التصدي لها بالعصا الكبيرة.
وكل هذه الألعاب تتم بشكل جماعي وتجمّع من صبية الحارة الذين لا ينفكون عن بعضهم لا في وقت تسلية ولا طعام ولا نوم أحياناً !!
وتكتمل فرحة الصغار في الحارة وتعلو صرخاتهم وقفزاتهم عند هطول المطر حيث الترحيب به والأهازيج ( طاح المطر على التين).
بقي أن نقول أن الذكرى شيء في غاية الجمال وهي التي تعيدك بروحك وقلبك إلى الماضي لتزودك منه بالحنين والزمن الجميل.

محمد المبارك

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 6 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...