Logo

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
زارعُ النصرِ أولى بقطفِ ثماره

منذ 9 سنوات
في 2017/07/02م
عدد المشاهدات :2397
" هم الأحقُّ برفعِ رايةِ النصر"

هكذا عبّرت المرجعية الدينية العليا على لسان خطيب جمعة كربلاء المقدسة ، ونحن في غمرة نشوتنا بسلسلة الانتصارات الظافرة التي حققها آساد الفلوات من ابطال حشدنا المقدس وقواتنا الأمنية الباسلة بكافة صنوفها ، ودكِّ مكامن الإرهاب في آخر معاقله تمهيداً لطوي صفحته السوداء بل إجتثاثها من سفر العراق وتمزيقها ونبذها في كناسة التأريخ ، في زخم الفرحة بالنصر هناك من يرقب هذا الفرح بعين عنايته ويحوطه برعايته ، ويلبسه جنةً من فطنته وحكمته ، إنه منقذ العراق ومرجع انتصاراته ، وكما عودنا دائماً تأتي كلمته الفصل في الساعة الفصل ، جاء بيانه ساطعاً مزق دياجير الظلمة وفضح خفافيشها بما نصه : " إنَّ صاحب الفضل الأول والأخير في هذه الملحمة الكبرى التي مضى عليها الى اليوم ثلاثة أعوام هم المقاتلون الشجعان بمختلف صنوفهم ومسمياتهم من قوات مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية وفرق الجيش العراقي البطل والقوة الجوية وطيران الجيش وفصائل المتطوعين الغيارى وابناء العشائر العراقية الاصيلة ومن ورائهم عوائلهم وأسرهم ومن ساندهم في مواكب الدعم اللوجستي، انهم هم اصحاب هذه الملحمة العظيمة التي سطروها بدمائهم الزكية وتضحياتهم الكبيرة وهم الاحق من الآخرين أياً كانوا برفع راية النصر النهائي عند إنجازه قريباً - بإذن الله تعالى- بتحرير بقية المناطق التي ما زالت تحت سيطرة عصابات داعش الإجرامية ".
ويرى القاريء المنصف لهذا البيان – ماخلا المأزومين ومرضى الأنفس - أبوّة هذه المرجعية المباركة وما امتازت به من نكران ذاتٍ وزهد عال ، ووعي كبير بدقائق الأحداث ، واستشرافٍ فطن لمجرياتها ، كما نتلمس فيه وفاءً من مرجعيتنا لدماء الشهداء وتضحيات المجاهدين الجسام لثلاث سنين خلت ، والتي لولاها لما ارتفعت للواء النصر ساريةٌ ولا خفق له بند.
فدماء الشهداء أقدس من ان يتنطع بها الوصوليون ويتخذها رُكّاب الموج غرضاً لأطماعٍ مناصبيةٍ او سياسية رخيصة ، وليدركوا ان ثوبَ النصر خِيط على مقاس أولئك المجاهدين ونشازٌ هو على من وقفَ بالضدِّ أو ارتقى تلّة الحِياد ، وبهجة النصر لا تليق إلا بتلك الوجوه التي غيرها لفح الهواجر وتراب السواتر وهي حكرٌ عليهم . النصرُ رَوحٌ لأرواح الشهداء .. وكحلٌ لعيونِ أمهاتهم .. ومسحةُ على رؤوس أبنائهم .

اعضاء معجبون بهذا

المثالية الزائفة
بقلم الكاتب : حسن الدخيلي
الإعلام الشيطاني، وبخاصةٍ في مجال الأفلام والمسلسلات، كان له نصيبٌ كبير في أدلجة المجتمع وتوجيهه، ولا سيما فيما يتعلق بالعلاقة بين الرجل والمرأة التي تنتهي بالزواج. فعلى مدى عقود طويلة، لم يكن شغلهم الشاغل إلا تصدير ثقافة الانحلال الأخلاقي، ثم ختمها بإطار شرعي أو عرفي حتى لا تثير حفيظة المجتمع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت... المزيد
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل انتصارٌ...
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب خاوية،...
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير مألوف، أقبل...


منذ 1 يوم
2026/06/10
العلوم الزائفة ليست مجرد مجموعة من الأفكار الخاطئة، بل هي في جوهرها أنظمة ادعاء...
منذ 1 يوم
2026/06/10
يُعد الاحتباس الحراري من أكثر القضايا البيئية والجغرافية إلحاحاً في القرن الحادي...
منذ 1 يوم
2026/06/10
يُعد الفورمالين من أكثر المواد إثارةً للجدل في عالم العناية بالشعر، إذ ارتبط اسمه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+