ويرى (2007549 ,Bateman&Snel1) أن هناك نوعين من الأسباب لمقاومة التغيير مبينة في الشكل (2 - 10) وفيما يأتي شرح مختصر لها:
أ) الأسباب العامة للمقاومة:
تقوم عدد من الأسباب للمقاومة مهما كان المحتوى الفعلي للتغيير:
1. القصور الذاتي: غالباً ما لا يرغب العاملون في تشويش الوضع الحالي، الطرائق القديمة لأداء الأعمال تكون مريحة وسهلة, لذا فإن العاملين لا يرغبون في تغيير طريقة أعمالهم والمحاولة مع شيء جديد فان من السهولة الاستمرار والعيش في الشقة نفسها أو المنزل على التحول إلى مكان آخر.
2. التوقيت: يقاوم العاملون في أغلب الأحيان التغيير بسبب التوقيت السيئ. ولربما قد ترغب الانتقال لمكان أخر للعيش لكن هل تريده في هذا الأسبوع ؟ وحتى عند توفر المكان فمن المحتمل انك لا تملك الوقت. وإذا كان المديرين أو العاملون مشغولون أو تحت الإجهاد أو عند توتر العلاقات بين الإدارة والعاملين والتوقيت الخطأ لتقديم الاقتراحات الجديدة, وحيث الاحتمال فانه يتوجب على المديرين تقديم التغيير متى ما كان العامل متقبلاً.
3. المفاجأة: إحدى السمات الرئيسة لتوقيت التقبل و هي المفاجأة. وإذا كان التغيير مفاجئ وغير متوقع، أو مفرط و المقاومة قد تكون أولية تقريباً عكسية - متجاوبة افترض أن جامعتك أعلنت زيادة في التعليم الفعّال في بداية التعبير القادم فإن المقاومة تكون مرتفعة بالذات. وأنت تود أن تعرف حول التغيير بشكل كاف مقدما لكي يكون لديك وقت للاستعداد.
4. ضغط النظير: في بعض الأحيان فريق العمل يقاوم الأفكار الجديدة. وأن كان العاملون لا يعارضون بقوة التغيير المقترح من الإدارة فإن الفريق قد يتوحد في معارضته. وإذا كانت المجموعة متماسكة جداً ولها معايير ضد الإدارة فإن ضغط النظير سيجعل العمال متساويين في مقاومة التغيير.
ب) الأسباب الخاصة لمقاومة التغيير
الأسباب الأخرى للتغيير تنشأ عن الطبيعة الخاصة للتغيير المقترح وأسباب مقاومة التغيير الخاصة هي:
1. المصلحة الشخصية: أغلب العاملين أقل اهتمامًا حول شركتهم وأكثر اهتمامهم بمصالحهم الخاصة. وهم سيقاومون أي تغيير إذا اعتقدوا أنه سيتسبب في خسارتهم القيمة ما الذي سيخاف العامل خسارته؟ في أسوء الأحوال وظيفته. وإذا كانت الإدارة ستغلق المعمل، فإن اندماج التنظيم أو إعادته أو تغيير التقانة ستعمل على إحداث بعض الخوف وعلى الرغم من التعهدات بأن لا أحد سيسرح أو يفصل والعاملون سيخافون قطع الدفع أو فقدان السلطات أو المكانة تحت الترتيب الجديد.
2. سوء الفهم: عندما تقترح الإدارة تغييراً سيفيد كل العاملين فإنهم قد يقامون ما لا يفهمونه بالكامل. ومعظم العاملين لا يرون كيف أن التغيير يتلاءم مع استراتيجية الشركة أو أنهم ببساطة قد لا يرون فوائد التغيير على الممارسات الحالية.
3. اختلاف التقديرات: يستلم العمال معلومات مختلفة - وعادة قليل - تستقبل من الإدارة، حتى من قبل الإدارة العليا وبعض المديرين التطبيقيين يعرفون أكثر من آخرين يعملون مثل تعارض أسباب العاملين لتطوير التقديرات المختلفة من التغييرات المقترحة. البعض قد يدرك هذه المنافع خارج أوزان الكلف في حين يرى الآخرون الكلف ولا يرون المنافع وهذه المشكلة شائعة عندما تعلن الإدارة عن تغيير رأي في إجراءات العمل من غير أن توضح للعاملين لماذا نحتاج للتغيير وتتوقع الإدارة الفوائد من التغبير زيادة الكفاءة، لكن العاملين يرون التغيير كيفي و قواعد الإدارة قليلة الإطلاع تسبب مشاكل لأولئك الذين يتوجب عليهم حملها إلى الخارج .
4. نهج الإدارة: في بعض الأحيان نجاح التغيير في مكان آخر يتم المباشرة به في موقع جديد, ومشاكل قد تظهر في أثناء الانتقال. ويتوجب على الإدارة الانتباه لقوة التغيير وقد يخفق في تطوير التزام العامل أو قد يخفق في تزويدهم بالموارد الضرورية. والمعرفة والقيادة تساعد التغيير على النجاح. وفي بعض الأحيان يتلقى التغيير الكثير من المعارضة. العاملون قد يستاوؤن منه ويقاومونه.
