ويشير (Delaket.a1,2006,172 ) الى ان من المعروف في أدبيات تقانة المعلومات. أن الاتصالات لديها تأثير مرتفع من مرحلة البدء حتى قبول النظام لأنها تساعد على تقليل مقاومة ممكنة للعاملين فضلاً عن الحاجة إلى التواصل الفعال بين فريق المشروع وداخل الشركة.
ويشير (20007,337 ,Finney&Corbett) إلى ضرورة التوصل لخطة الاتصالات, والتواصل بين مختلف المهام / المستويات، وتحديداً بين رجال الأعمال وعمال تقانة المعلومات لضمان الاتصالات المفتوحة التي تحدث داخل الشركة بأكملها، بما في ذلك عاملين المتواجدين في المستوى نفسه، وكذلك مع الموردين والزبائن ويؤكد (2009,4,Esteves, 2000,6) (Dronavajjala,et.al) أن الاتصال يجب أن يكون على نوعين الأول داخل فريق المشروع و الثاني خارج الشركة، وهذا لا يعني فقط تقاسم المعلومات بين فريق المشروع ولكن الاتصال للشركة أيضاً ككل للنتائج والأهداف في كل مرحلة من مراحل التطبيق و أن التعاون بين الإدارات ضروري جداً لتطبيق نظام ERP بمعنى دمج الإدارات جميعها ، مما يتطلب من الأقسام جميعها التواصل والتعاون.
ويبين (2011,71,Ansarinejad) أن الاتصالات المنتظمة بين العاملين وأعضاء فريق المشروع تمنع فشل التطبيق ، فضلاً عن أن محدودية مشاركة العاملين لديه تأثير سلبي في جهود التطبيق وتطبيق استراتيجيات فعالة لاحتياجات إدارة التغيير.
ويركز (1,2009,11 Rabaa) على ضرورة التواصل بين مختلف المهام / المستويات وعلى وجه التحديد التواصل بين الإدارة وعمال تقانة المعلومات ووضع خطة الاتصالات ليس فقط بين الإدارة العليا وأعضاء فريق المشروع فحسب بل في الشركة بأسرها. وينبغي أن تجرى الاتصالات في خلال اجتماعات دورية ، من خلال توزيع النشرات في المشروع أو وضع خرائط على الحائط واضحة في مواقع ظاهرة ويذكر أن الاتصالات الفعالة في المراحل المختلفة من عملية تطبيق أمر ضروري للسماح للعاملين لفهم ما يجري في المشروع ، لماذا التغيير ضروري ؟ ، وكيف أنها ستعود بالنفع على الشركة؟، فضلاً. عن ذلك، فإن خطة الاتصالات الفعالة تؤدي إلى تنمية الثقة وتبادل المعلومات اللازمة لإجراء تغييرات عملية وقبول التقانة الجديدة ، ويجب إبلاغ أصحاب المصلحة في الشركة بأهداف المشروع والفوائد المتوقعة من نظام ERP، فضلاً عن توجيه قدراتها وتحديد أوجه القصور في نظام ERP.
ويشير (2006,285 ,Sternad& Bobek) إلى أهمية تقانة المعلومات، للتواصل عبر الوظائف والأعمال والإدارات المختلفة، لأن الاتصالات لديها قدرة عالية على التأثير ابتداء من مرحلة البدء حتى قبول النظام ، لأنها تساعد على تقليل مقاومة العاملين إلى أقل حد ممكن. و لتغطية أهداف ونطاق ومهام تطبيق مشروع نظام ERP فإننا بحاجة إلى التواصل الفعال مع فريق المشروع وداخله ويمكن تأمين الاتصال الجيد في فريق المشروع من قبل : فرق الاجتماعات الأسبوعية إذ تقدم الفرق تحديثات عن حالة المشروع وإدخال الانترنيت في الشركة, و دورات إعلامية رسمية وغير رسمية وغيرها وليس فقط فرق المشروع على نفس المكان في المنطقة نفسها (الطابق) أنما يمكن أن تكون الاجتماعات مشتركة وتشمل حالة المشروع، والتغييرات الوشيكة، و إعلان التدريب من خلال الشبكة الداخلية للشركة والنشرات الإخبارية والبريد الإلكتروني، وقد اقترح أن تكون للشركة خطة للاتصالات وتفصيل هذه الخطة إلى عدة مجالات بما في ذلك الأساس المنطقي لتطبيق نظام ERP ، وتفاصيل عن إدارة التغيير لعمليات الأعمال، وبيان وحدات البرامج التي ستطبقها واستراتيجيات إدارة التغيير والتكتيكات وإنشاء نقاط اتصال .
وأوضح (2010,6,Al-Mashari, et al) بان الاتصال على النحو المحدد يساهم في توفير الشبكة المناسبة والبيانات اللازمة للعوامل الرئيسة جميعها في تطبيق المشروع والاتصالات لتغطية نطاق وأهداف ومهام تطبيق مشروع نظام ERP وخطة الاتصالات وتفصل عدة مجالات بما في ذلك ما يأتي: نظرة عامة والأساس المنطقي لتطبيق نظام ERP - تفصيل تغيير إدارة عمليات الأعمال - مظاهر وحدات البرامج المعمول بها - الاجتماعات واستراتيجيات إدارة التغيير والتكتيكات - إنشاء نقاط اتصال – تحديثات دورية.
وتأخذ موانع الاتصال الفعال عدة نماذج وكالاتي(2005,622 ,Mejia,et.al) :
1 . موانع المرسل : المرسل قد يرسل رسالة إلى جمهور غير مهتم بمحتوى الرسالة.
2. موانع التشفير: المرسل يستعمل مفردات تقنية جداً للجمهور.
3. موانع قناة الاتصال : المرسل يختار قناة الاتصال ليزودهم بوفرة من المعلومات التي يحتاجونها لترجمة الرسالة .
4. موانع الترجمة : المرسل قد لا يملك مهارات الترجمة الضرورية لفهم الرسالة.
5. موانع المستلم: المستلم قد يكون مشغولاً عن التركيز عن الأشياء الأخرى لكي يكون قادراً على الاستماع بدقة لفهم المحتوى الشفهي وغير الشفهي من الرسالة.
6. موانع التغذية العكسية : الشركة لها عدد من قنوات الاتصال الرسمية مع حلقات تغذية عكسية لإعطاء العاملين الفرصة لنقل مشاعرهم الحقيقية حول السياسات.
7. موانع الضوضاء: المرسل قد يفهم كيفية استعمال الميزات الموفرة للوقت – للبريد الاكتروني والبريد الصوتي ينشأ من الحمولة الزائدة للرسالة، والتأخيرات - غير المقبولة - في الرد على رسائل الزبائن وزملاء العمل.
8. موانع الإدراك: تحدث موانع الإدراك عندما يواجه فردان الرسالة نفسها بشكل مختلف لأن صورهما العقلية للرسالة ليست متماثلة.