(5) الاتصال Communication:
ویری( 2-Kinick&Williams, 2003,G )إن الاتصال على انه نقل المعلومات والفهم من شخص إلى آخر.
ويرى (2007,486,Batemen&Snell) أن الاتصال هو إرسال المعلومات والمعاني من مجموعة إلى أخرى باستعمال الرموز المشتركة.
ويقدم (2007,157,Moshane&Glinow) أنموذجاً عاماً للاتصال مبيناً بالشكل (7-2) ويزودنا بقناة مجازية للتفكير بشان عملية الاتصال. ووفقا للأنموذج فان مسارات الاتصال تتم في قنوات بين المرسل والمستلم، فالمرسل يكوّن الرسالة ويرمزها بالكلمات والإشارات وترنيم الصوت والرموز الأخرى، وبعد ذلك الرسالة المرمزة ترسل إلى المستلم المقصود خلال واحد أو أكثر من قنوات الاتصال, يدرك المستلم الرسالة القادمة ويترجمها إلى شيء ذي مغزى. ومثالياً فإن المعنى المترجم هو الذي قصده المرسل وفي اكثر الحالات، فإن المرسِل يبحث الدليل على أن الشخص الآخر استلم وفهم الرسالة المرسلة والتغذية العكسية قد تكون بشكل رسمي مثل "نعم: قد عرفت ماذا تقصد أو الدليل غير المباشر من إعمال المستلم اللاحقة مع ملاحظة أن التغذية العكسية متكررة في عمليات الاتصال، والمقصود بالتغذية العكسية الترميز وإرسال والاستلام والترجمة من استلام إلى إرسال الرسالة الأصلية. والأنموذج يدرك أن الاتصال لا يتدفق في قنواته بشكل مطلق وبالأحرى فإن إرسال المعنى من شخص الى اخر تتم إعاقته بالضوضاء - النفسية والاجتماعية والموانع الثقافية التي تحرف وتحجب مقصود الرسالة المرسلة. وإذا شوه أو كسر أي جزء من أجزاء عملية الاتصال فإن المُرسِل و المُستلِم لن يصلوا إلى فهم مشترك للرسالة.

ويبين (2004 ,Angell&Rikallah) أن المبادئ الأساسية للاتصال وبصورة مختصرة وعلى النحو الاتي:
1. الاتصال هو عملية: إن تبادل الرسائل هو عملية مستمرة ومتحركة
2. الاتصال بحسب السياق : تفاعلاتنا مع الآخرين تحدث في مواقف اجتماعية معينة, وفي مختلف البيئات المادية ولأغرض متنوعة .
3. الاتصال عملية مستمرة في اللحظة التي ولدنا فيها نحن غالباً ما نتصل حتى إذا لم نكن نقدر على الكلام فإننا نستمر على الاتصال بصور غير شفوية .
4. الاتصال ينسق علاقاتنا : علاقاتنا مع بقية الناس منسقة وتفاوضية, وتبقى أثناء الاتصال.
5. الاتصال رمزي: عندما نتصل فإننا نستعمل سلسلة من الرموز التي تشملها رسائلنا وتساعدنا في الاشتراك بالمعاني .
6. الاتصال مرتبط ثقافيا : أسلوب اتصالاتنا مرتبط مع الثقافة التي ولدنا بها .
7. الاتصال تعاوني: عندما يتحدث الناس مع بعضهم لانجاز الأعمال فإننا نتعاون.
وفي نظام ERP يرى( 2015, Somers& Nelson) أن الاتصال هو المحرك الذي يبقي كل شيء يعمل بشكل صحيح، ويشكل عاملاً أساساً لابد أن يتم ضمن فريق المشروع، وبين الفريق وبقية التنظيم ومع الزبون ويرى أن الاتصالات وعامل النجاح الأكثر أهمية في دراسات تطبيق نظام تخطيط الاحتياج من المواد (MRP).
وأشار (2005,5,Bhatti) إلى أن الاتصالات هي واحدة من أكثر المهام تحدياً وصعوبة في تطبيق نظام ERP وهي ضرورية لتحقيق التفاهم والموافقة على تطبيق وتبادل المعلومات بين فريق المشروع والاتصال بالشركة ككل ومعرفة النتائج والأهداف في كل مرحلة من مراحل التطبيق، فضلا عن الحصول على موافقة العاملين وقبولهم وينبغي للاتصالات تبدأ في وقت مبكر في تطبيق نظام ERP ويمكن أن تتضمن نظرة عامة للنظام لكي تكون متسقة ومستمرة.