(4) التعليم والتدريب Training and Education:
يرى (2002,6 ,.Zhang, et al) أن التعليم والتدريب يشير إلى عملية توفير المنطق والمفاهيم العامة لنظام ERP للإدارة والعاملين ، و يمكن للعاملين من الحصول على فهم أفضل لكيفية أداء وظائفهم والمجالات الوظيفية الأخرى داخل الشركة، وتكون الإدارة مسؤولة عن جعل أداء النظام يقترب من مستوى التوقعات. ويرى أن السبب الرئيس للتعليم والتدريب لرفع مستوى الخبرة والمعرفة للعاملين داخل الشركة وهنالك ثلاثة جوانب تتعلق بمحتويات التدريب هي:
(1) منطق نظام ERP ومفاهيمه.
(2) ملامح من برنامج نظام ERP.
(3) التدريب العملي.
ويظهر مفهوم التدريب للعاملين لماذا يتم تطبيق نظام ERP ؟ والسبب في إدخال تغييرات ضرورية على نظام ERP ؟ ، في حين أن التدريب الوظيفي (التدريب العملي) يساعد على التغلب على الخوف من الأنظمة الحاسوبية الإدارية وإنه سوف لا يفقدون السلطة إذا تم خفض القوى العاملة بسبب الحوسبة ، والتعليم يمكن أن يساعد في التغلب على أي خوف من هذا القبيل.
ويرى( 2005 , Bhatti ) أن العديد من حالات الفشل حصلت بسبب نقص التدريب المناسب، ويرى أن الكثير من الكتّاب يشيرون إلى التدريب والتعليم كونه عاملاً مهما لتطبيق نظام ERP الناجح ويبين السبب الرئيس للتعليم والتدريب لتطبيق برنامج نظام ERP هو جعل المستخدم يعمل براحة مع النظام مع زيادة مستوى الخبرة والمعرفة للعاملين وتزويدهم بمفاهيم نظام ERP ذات الصلة وميزات نظام ERP، وهذه الأبعاد مهمة في البرنامج التدريبي لتطبيق نظام ERP التدريب ليس فقط باستخدام النظام الجديد، لكن أيضاً في عمليات جديدة في الفهم والتكامل داخل النظام وكيفية عمل عامل واحد يؤثر في عمل الآخرين.
ويشير (2005,5 ,.Rasmy, etc) إلى أن المستخدمين النهائيين هم الجنود الخط الأمامي للشركة الذين هم على اتصال مباشر مع نظام ERP ومشاركة المستخدم يشير إلى المشاركة في تطوير النظام وعملية التطبيق ومن جانب ممثلي مجموعات المستخدمين المستهدفة, هناك مجالان من مشاركة المستخدمين عندما تقرر الشركة لتطبيق نظام ERP:
(1) مشاركة المستخدمين في مرحلة تحديد احتياجات الشركة نظام ERP.
(2) والمستخدم يشارك في تطبيق نظام ERP.
وأكد (2008,6,Al-Fawaz, et al) أن تعليم وتدريب وتثقيف للمستخدمين على استخدام نظام ERP مهم جدا لأنه ليس من السهل استخدام مهارات جيدة مع تقانة المعلومات ويرى أن التدريب الكافي يمكن أن يساعد في زيادة النجاح للنظام لذلك قد يؤدي نقص التدريب إلى الفشل. وأشار إلى أن السبب الرئيس للتعليم والتدريب هو لرفع مستوى الخبرة والمعرفة من المستخدمين داخل الشركة.
ويرى (2010,693,Pabedinskaite) أن عدم وجود تدريب المستخدمين وعدم فهم لكيفية نظام ERP هو الذهاب إلى تغيير عمليات أعمال الشركة غالبا ما يشار إليها بوصفها مشكلة مما يؤدي إلى فشل تطبيق نظام ERP وهو يكون في سياق اطلاع التطبيق والعاملين على المنطق والفكرة من نظام ERP والتعليم يساعد العاملين جميعهم على تطوير فهم أفضل لكيفية ارتباط عملهم لمجالات وظيفية أخرى في الشركة، وينصح الشركات لتدريب كل مستخدم لاستخدام النظام من خلال شرح كيفية عمله وتعلق بعض العمليات الجارية وكيف ستكون متضررة من النظام الجديد.

ويوضح (2008,66,Chen&Muscatello) أن تغييرات جذرية على العملية الناجمة عن تطبيق نظام ERP وتوفير التدريب الكافي، وفي الوقت المناسب للمشروع والعاملين شرط حاسم في تطبيق نظام ERP وتقييم احتياجات التدريب يكشف أوجه القصور في المهارات ويمكن تصحيحها في التدريب بعدة طرائق : إعادة الاختيار والاستعانة بمصادر خارجية أو استبدال العمال ، وتعيين عمال جدد لديهم معرفة كبيرة في نظام ERP ، أو تدريب المديرين والعمال الرئيسين، وفي معظم الحالات فإنه في تطبيق نظام ERP يشترك نوعان من التدريب، نظام ERP الأساسي للتعليم والتدريب التقني في استخدام برمجيات نظام ERP و في القضايا الدولية يمكن للحواجز اللغوية والثقافية ان يشكل عائقاً للتقنية التي تتطلب المزيد من التدريب.
وأشار (2001,209,Christopher &Huei) انه من خلال إجراء مسح من مجموعة من الأكاديميين والممارسين لتحديد القضايا الرئيسية للتدريب والتعليم هي:
(1) إعادة الهندسة والصيانة.
(2) توكيل / خدمة الحاسوب .
(3) التعليم والتدريب على نظام المعلومات.
(5) والأخلاقيات والمسائل القانونية.
ويؤكد على ضرورة إعطاء التدريب الكافي للعاملين قبل تطبيق نظم المعلومات الجديدة. ويشير إلى أن بعض الأسباب المحتملة لصعوبات تطبيق نظام المعلومات وعدم مشاركة المستخدمين النهائيين، عدم كفاية التمويل لهذا المشروع، والافتقار إلى عملية إعادة هندسة الأعمال، وعدم كفاية الوقت في التخطيط والبحث غير الكافي على البائعين، وعدم ملائمة الدعم التقني، وعدم كفاية التدريب.