علم الحديث
تعريف علم الحديث وتاريخه
أقسام الحديث
الجرح والتعديل
الأصول الأربعمائة
الجوامع الحديثيّة المتقدّمة
الجوامع الحديثيّة المتأخّرة
مقالات متفرقة في علم الحديث
أحاديث وروايات مختارة
الأحاديث القدسيّة
علوم الحديث عند العامّة (أهل السنّة والجماعة)
علم الرجال
تعريف علم الرجال واصوله
الحاجة إلى علم الرجال
التوثيقات الخاصة
التوثيقات العامة
مقالات متفرقة في علم الرجال
أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله)
اصحاب الائمة من التابعين
اصحاب الائمة من علماء القرن الثاني
اصحاب الائمة من علماء القرن الثالث
علماء القرن الرابع الهجري
علماء القرن الخامس الهجري
علماء القرن السادس الهجري
علماء القرن السابع الهجري
علماء القرن الثامن الهجري
علماء القرن التاسع الهجري
علماء القرن العاشر الهجري
علماء القرن الحادي عشر الهجري
علماء القرن الثاني عشر الهجري
علماء القرن الثالث عشر الهجري
علماء القرن الرابع عشر الهجري
علماء القرن الخامس عشر الهجري
الأسماء والكنى
المؤلف:
أبو الحسن علي بن عبد الله الأردبيلي التبريزي
المصدر:
الكافي في علوم الحديث
الجزء والصفحة:
ص 743 ـ 760
2025-08-26
114
[الفصل الخامس: في الأسماء والكنى]
وفيه أحد عشر نوعًا:
النوع الأول: مَن له اسم، وكنية، ولَقَبٌ:
مثاله: علي بن أبي طالب [عليه السلام] ملقَّب بأبي التراب، ويُكْنَى أبا الحَسَن.
أبو الزناد عبدُ الله بن ذَكْوان، كنيته أبو عبد الرحمن، وأبو الزِّنَاد لَقَب (1).
أبو الرِّجال مُحَمد بن عَبد الرحمن الأنْصَاري، كنيته أبو عبد الرحمن، وأبو الرجال لُقِّب به؛ لأنّه كان [له] (2) عَشْرَةُ أولادٍ كلّهم رِجَال.
أبو تُمَيْلةَ - بتاء مضمومة مثناة من فوق - يحيى بن واضح الأنْصَارِيُّ، يكنّى أبا مُحمَّد، وأبو تُمَيْلَة لَقَب، وثَّقه ابن معين (3).
أبو الآذان عُمَر بن إبراهيم الحافظ، يكنى أبَا بَكْر، وأبو الآذان لَقَبٌ لُقِّبَ به؛ لأنّه كان كبيرَ الأُذُنين.
أبو الشَيخ الأصْفَهاني عبدُ الله بن محمد الحافظ، كنيته أبو محمد، وأبو الشَّيخ لَقَب.
أبو حَازِم العَبْدوي (4) كنيته أبو حفص، وأبو حازم لقب.
* [الفرق بين الكنية واللقب]:
قلت: فيما ذكر أنّه لقب نظر من جهة العربيّة، إذ عندهم أنَّ العَلَم إنْ كانَ مصدَّرًا بالأب أو الأم سُمِّي كنيةَ، وإلّا فإنْ كان لمدحٍ أو ذمِّ سُمي لقبًا، وإلّا سُمّي اسمًا (5)، فعلى ما عدَّه الشَّيخ تقيُّ الدين من قبيل ما له لَقَبان واسم، اللهمّ إلّا أن يكون اصطلاحُ أهلِ الحديث مخالف للعربيّة، وجعلوا كلّ عَلَمٍ فيه مدحٌ أو ذمّ - سواءٌ كان مُصدَّرًا بالأم أو الأب أو لا- لقبًا، والله أعلم.
النوع الثاني: مَنْ له اسم بلا لقبٍ، ولا كُنيةٍ، أو له كنيةٌ لكن لم يكن معروفًا بها، بل بالاسم.
مثال الأول:
أَجْمَد بن عُجْيَان، وزِرُّ بن حُبَيْش، وغير ذلك فيما ذكرنا في (مفردات الأسماء).
مثال الثاني:
من الصَّحابة ممّن يكنى بأبي مُحمَّد (6):
الحسنُ بن عليِّ بن أبي طَالب [عليه السّلام].
طلحةُ بن عُبيد الله التَّميمي.
عبدُ الرحمن بن عَوف الزُّهْرِيُّ.
ثابتُ بن قَيْس بن الشَّمَّاس (7).
عبدُ الله بن زيدٍ صاحبُ الأذان.
كَعْب بن عُجْرة.
الأشعَثُ بن قَيْسٍ.
مَعْقِل بن سِنَان الأشْجَعِي.
عبدُ الله بن جَعْفر بن أبي طَالب (8).
عبدُ الله ابن بُحَيْنَة.
عبدُ الله بن عَمرو بن العَاص.
عبدُ الرَّحمن بن أبي بَكْر.
جُبَيْر بن مُطْعِم.
الفَضْلُ بن العَباس (9).
حُويَطب بن عبد العُزى.
مَحْمودُ بن الرَّبيع.
عَبْدُ الله بن ثَعْلَبة بن صعير.
ومثاله ممن يكنى بأبي عبد الله (10):
الحُسَينُ بن عليِّ بن أبي طالب [عليه السّلام].
سلمانُ الفَارسي.
عامرُ بن رَبِيعَة العَدَويُّ.
حُذَيفةُ بن اليَمَان.
الزبَيْر بن العَوَّام.
كَعْبُ بن مَالِكٍ (11).
رَافِعُ بن خديج (12).
عُمَارة بن حَزْم (13).
النُّعْمَان بن بَشير.
جَابِر بن عَبْدِ الله (14).
عُثْمان بن حَنيف (15).
حَارِثَةُ بن النعْمَان.
وهؤلاءِ السَّبعةُ أنْصَارِيون.
ثَوْبَانُ (16) مَوْلَى رسولِ اللّهِ ـ صلى الله عليه [وآله] وسلّم ـ.
المغيرةُ بن شُعْبة (17).
شُرَحْبيل ابن حَسَنَةَ.
عَمرو بن العاص.
مُحَمَّد بن عبدِ الله بن جَحْش.
مَعْقِلُ بن يَسَار.
وعَمْرو بن عَامِر المُزَنيَّان.
ومثاله ممّا يكنى بأبي عبد الرحمن:
عَبدُ الله بن مَسْعُود.
مُعاذُ بن جَبَل.
زيدُ بن الخَطاب أخو عُمَر بن الخطاب.
عبدُ الله بن عُمَر بن الخطاب.
مُحَمدُ بن مَسْلَمة الأنْصَارِي (18).
عُويَمُ بن سَاعِدة على وزن (نُعَيْم).
زيدُ بن خَالِدِ الجُهَنِي (19).
بِلَالُ بن الحَارِث المُزَني.
مُعَاوِية بن أبي سُفْيَان.
الحَارِثُ بن هِشَام المخْزُومي.
المِسْوَر بن مَخْرَمَة.
وفي بعضِ مَنْ ذكر في كنيته غير ما ذكرناه.
النوع الثالث: مَن له كُنيةٌ عُرِفَ بها، ولا يُوقف على أسمائهم وألقابهم (20).
مثاله من الصحابة:
أبو أُنَاس - بالنون - الكِنَاني، وقيل: الديْلي، من رَهْطِ أبي الأسْوَد الديلي، ويقال: الدؤَلي - بضم الدال والهمزة المفتوحة -، وهو الصحيح.
أبو مُوَيْهَبَة (21) مولى رسول الله ـ صلى الله عليه [وآله] وسلّم ـ.
وأبو شَيْبَة الخُدْرِيُّ الذي مات في حِصَار القُسْطَنْطِينيّة، ودُفِنَ هُنَاك.
ومن غير الصَّحَابةِ:
أبو الأبيض (22) الراوي عن أنس بن مالك.
أبو بكر (23) بن نافع مولى ابن عمر.
أبو النَّجِيب (24) مَوْلَى عبدِ الله بن عَمرو بن العَاص (25)، - بالنون المفتوحة في أوله، وقيل: بالتاءِ المضْمُومة -.
أبو حربِ (26) بن أبي الأَسْود الدِّيْليُّ.
أبو حَرِيْز المَوْقفِي، والموْقِفُ محلّة بمِصْرَ (27).
النوع الرابع: مَن له كنيةٌ يُعرفُ بها دون اسمِه، واسمُه معَ ذلكَ غيرُ مجهولٍ عند أهل العِلم (28).
مثاله:
أبو إدْرِيسَ الخَوْلاني، اسمه عَائِذُ الله بن عبدِ الله.
أبو إسحاق السبِيعي، اسمه عَمْرو بن عبدِ الله.
أبو الأشْعَث الصنعاني، صَنْعاء دِمشق، اسمه شَراحيل بن آدَةَ - بهمزة ممدودة بعدها دال مهملة مفتوحة مخففة (29) -.
أبو الضحى مُسلمُ بن صُبَيح - بضم الصَّاد المهملة -.
أبو حَازِم الأعْرَج، اسمه سَلَمةُ بن دِيْنَار.
النوع الخامس: من له اسم وكنية، ولا يعرف له لَقَب.
ومن أمثلته: أئمّة المذاهب ذوو أبي عبد الله: مالك بن أنس، ومُحمَّد بن إدريس الشَّافعي، وأحمد بن حنبل، وسُفيان الثوري، وأبو حَنيفة، في خَلْقٍ كثير.
النوع السادس: ممّن يكون له كنية يعرف بها، وليس له اسم غيرها، وذلك على ضربين:
أحدهما: أن يكونَ له كُنيتان، إحداهما تقوم مقام الاسم، والثانية على حالها، فصار كأنّ للكنية كنية. مثاله: أبو بَكْر بن عبدِ الرحمن، أحدُ فقهاءِ المدينة السَّبعة، اسمُهُ أبو بكر، وكنيته أبو عبد الرحمن.
وأبو بَكْر بن مُحمَّد بن حَزْم الأنْصَارِيُّ، اسمه أبو بكر، وكنيته أبو محمد.
قال الخطيب: "لا نظير لهذين في ذلك" (30).
الثاني: أن تكون له كنية واحدة، ولا اسم له غيرها.
ومثاله: أبو بلال الأشْعري، روي عنه أنّه قال: "ليس لي اسم، اسمي وكنيتي واحدٌ"(31).
النوع السابع: من له كنيتان وكثر، ومع ذلك له اسم يعرف.
مثاله: عبد الملك بن عَبد العزيز بن جُرَيج، له كُنيتان: أبو خَالِد، وأبو الوليد.
عبدُ الله بن عُمر بن حَفص العُمَريُّ، أخو عُبيد الله، روي أنّه كان يكنّى أبا الفتح، وأبا القاسم (32).
النوع الثامن: مَنِ اتَّفقوا على اسمِه، واختلفوا في كُنيته.
مثاله: أسامة بن زيد حِبُّ رسولِ الله ـ صلى الله عليه [وآله] وسلّم ـ، قِيلَ: كنيته أبو زَيْد، وقِيلَ: أبو مُحمَّد، وقيلَ: أبو عبدِ الله، وقيلَ: أبو خَارِجةَ.
أُبَيُّ بن كَعْب أبو المنذرِ، قيلَ: أبو الطُّفيل.
القاسِم بن مُحمَّد بن أبي بَكْر، أبو عبدِ الرحمن، وقيلَ: أبو مُحمَّد.
سُلَيمان بن بِلال المدائني أبو بِلَال، وقيلَ: أبو مُحمَّد (33).
النوع التاسع: مَن عُرِفَت كنيتُهُ، واختُلِفَ في اسمِه.
مثالُه من الصَّحابة: أبو بَصْرَة الغِفَاريّ، على لفظ (البَصْرة) البلد، قيل: اسمه جَميل بن بَصْرَة، وقيل: بضم الجيم المهملة، وهو الأصحّ.
أبو جُحَيْفَة السُّوائيُّ، قيل: اسمه وهب بن عبد الله، وقيل: وهب [الله] (34) بن عبد الله.
أبو هُرَيرة الدّوْسيّ، اختلف في اسمه على [عشرين قولًا] (35)، في اسمه واسم أبيه.
وقال أبو أحمد الحاكم: "أصحّ شيء عندنا في اسم أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر"(36).
وكذا قاله محمد بن إسحاق (37).
ومن غيرِ الصَّحابة: أبو بُردة بن أبي مُوسى الأشْعَريُّ، الأكثر على أنّ اسمه عامر.
وعن ابن معين (38): أنّ اسمه حَارِث.
أبو بَكْر بن عَيَّاش، راوي قراءة عاصم، اختُلف في اسمهِ على أحد عشر قولًا.
قال ابن عبد البر: "إنْ صَحَّ له اسمٌ، فهو شُعبة، وقيل: اسمه كنيته، وهو أصحُّ إنْ شاء الله؛ لأنّه روي عنه أنّه قال: ما لي اسم سوى أبي بكر" (39).
النوع العاشر: من اختلف في اسمه وكنيته، وهو قليل جدًّا.
مثاله: سَفِينةُ مَولى رسولِ الله ـ صلى الله عليه [وآله] وسلّم ـ، قيل: اسمُه عُمَيرٌ، وقيل: صَالِح، وقيل: مهْران (40).
وكنيتُه أبو عَبدِ الرحمن، وقيل: [أبو] (41) البَخْتَرِيّ.
النوع الحادي عشر: مَنْ له اسم وَلَقب (42)، ولم يعرفه، إذا ذَكرهُ شَخص في موضع باسمه، وفي آخر بكنيته، يُظن أنّهما اسمان، فيقع الغَلَطُ.
وينقسم إلى ما يجوز - وهو ما لا يكرهه الملقَّب - وإلى ما لا يجوز، - وهو ما يكرهه(43) -.
رُويَ عن عَبدِ الغَني الحافظ قال: "رَجُلانِ جَليلانِ لزمَهما لَقَبانِ قَبيحانِ: معاوية بنُ عبد الكَريم الضَّال، وإنَّما ضَل في طريق مكَةَ، وعبدُ الله بن محمد الضَّعيف، وإنَّما كانَ ضعيفًا في جِسْمِهِ (44) لا في حَديثه" (45).
قال الشيخ تقي الدين: "وثالث، وهو عَارِمُ، أبو النُّعمان مُحمَّد بن الفَضْل السدُوسي، كان عبدًا صالحًا بعيدًا عن العَرَامةِ" (46).
غُنْدَر: لَقَبُ محمّد بن جَعْفر البَصْرِيّ، لقَّبهُ بذلك ابنُ جريجِ لمّا شغب معه في البحث، فقال ابنُ جريج: اسْكُتْ يا غُنْدَر (47). وفي الحجاز يسمُّون المُشغِّبَ غُنْدَرًا (48)، ثمّ بعده سُمِّي جماعة بغُنْدَر، كمحَمَّد بن جَعفر الرَّازي (49)، ومحمد بن جعفر أبو بكر البغدادي (50)، ومحمد بن جعفر بن دُرَّان، أبو الطَّيب (51).
غُنْجَار: لَقَبُ عيسى بن موسى التَّيمي (52)، أبي أحمد البخاري، لُقِّبَ به لحُمْرةِ وجْنَتَيه(53). وغُنْجَار آخر مُتأخِّر محمد بن أحمد البخاري، الحافظ، صاحب: "تاريخ بخارى"، مات سنة اثنتي عشرة وأربع مئة (54).
صَاعِقَةُ: هو أبو يحيى محمّد بن عبد الرحيم، إنَّما لقِّبَ به لحفْظِه، وشدَّةِ مُذاكرته(55).
شَبَاب: لَقَبُ خَليفة بن الخَيَّاط يُعرف بالعُصْفِري، صاحب "التاريخ" (56).
سُنَيْد: لَقَب الحُسَين بن دَاود المصيْصِيُّ (57).
زُنَيْج: - بالنُون والجيم - لَقَب أبي غَسَّان مُحمَّد بن عَمْرو الرَّازي.
رُسْتَهْ: لَقَبُ عبدُ الرحمن بن عُمَر الأصْفَهاني (58).
النضر بن النَّحْوي (59) مُتقدِّم، روى عن زَيد بن الحُبَاب.
وفي النَّحْويِّين (أخافش)، أكبرهُم أبو الخطَّاب عبد الحميد بن عبد المجيد (60)، وهو الذي ذكره سيبويه في "كتابه" (61).
الثاني: سَعِيد بن مَسْعَدَة (62) أبو الحَسَن، الذي روي عنه "كتاب سِيبويه" (63) وهو صاحبه الثالث.
[الثالث: أبو الحسن علي بن سليمان، صاحب] (64) أبوي العبَّاس النَّحويَّيْن: أحمد بن يحيى الملقَّب بثَعْلَب، ومحمد بن يزيد الملقَّب بالمبرِّد.
مُرَبَّع: - بفتح الباء المشدّدة -، وهو مُحمَّد بن إبْرَاهيم البَغْدادي.
جَزَرَة: لقبُ صَالِح بن مُحمَّد البَغدادي (65).
كِيْلَجَة: هو محمدُ بن صَالِحٍ البَغْدَاديُّ.
ما غمَّهْ: بلفظ النفي لفِعْلِ الغَمِّ، لَقَب عَلَّان بن عبدِ الصَّمد، وهو علي بن الحسن بن عبد الصمد البَغدادي، ويُجمعُ فيه بينَ اللقَبَيْنِ يُقال: (عَلَّانُ بن (66) مَا غَمَّهْ).
هؤلاء خمسةٌ من كِبار أصحاب يحيى بن معين، وهو لَقَّبَهم (67).
سَجَّادَة: المشهور (68) هو الحَسَنُ بن حَمَّاد، سَمِع وكيعًا.
وسَجَّادة آخر اسمه الحسين بن أحمد، روى عنه ابنُ عَدِيّ (69).
مُشْكَدَانَة: ومعناه بالفارسيّة حبّة المِسْك (70)، لَقَبُ عبدِ الله بن عمر بن مُحَمد بن أبَان(71).
مُطَيَّن: - بفتح الياء - لَقَبَ أبي جَعْفَر الحضْرَمي (72).
عَبْدَان: لَقَبُ جماعةٍ (73)، أكبرُهم: عَبدُ الله بن عُثمان المروزي (74)، راوية ابنِ المبارك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وذكر الفَلَكي الحافظُ أنّه كان يغضب من أبي الزناد، أفاده ابن الملقن في "المقنع" (2/ 576).
(2) سقط من الأصل، والسياق يقتضيه.
(3) وغيره، كأحمد وأبو حاتم الرازي، وابن سعد، والنسائي والذهبي وابن حجر، وينظر له: "تهذيب الكمال" (32/ 22)، "السير" (9/ 211)، "التقريب" (2/ 359).
(4) سبق قلم الناسخ، فأثبته هكذا: "أبو حاتم العبدوسي" مع أنّه أثبت (أبو حازم لقب) -وستأتي- على الجادّة، والمثبت من كتب التراجم، مثل: "تاريخ بغداد" (11/ 272)، "تذكرة الحفاظ" (3/ 1072)، "السير" (17/ 333).
(5) انظر كتابي "البيان والإيضاح شرح نظم الاقتراح" (ص 178).
(6) انظر: "الكنى" لمسلم (2/ 717 - 718).
(7) قال العراقي في "التقييد" (374): "ما قال المصنف في كنيته (ثابت) به جزم ابن منده، ورجّحه ابن عبد البر، وقيل: كنيته: أبو عبد الرحمن، ورجحه ابن حبان والمزي".
(8) فيه نظر، فإنّ المعروف أنّ كنيته أبو جعفر، وبذلك كنّاه البخاري، وحكاه عن ابن الزبير، وابن إسحاق، وتبعه ابن أبي حاتم والنسائي وابن حبان والطبراني وابن عبد البر، أفاده العراقي في "التقييد والإيضاح" (ص 375) وأفاد ابن حجر في "الإصابة" (2/ 289) الخلاف في كنيته، فقال: "أبو جعفر وهو أشهر، ويكنّى بأبي محمد وأبي هاشم".
(9) ويكنّى أبا العباس وأبا عبد الله، ويقال: كنيته أبو محمد، وبه جزم ابن السكن، كذا في "الإصابة" (3/ 208)، وينظر "المقتنى" (5285).
(10) انظر: "الكنى" لمسلم (1/ 465 - 467).
(11) ذكرت له كتب التراجم كنية أخرى هي (أبو عبد الرحمن)، وانظر "المقتنى" (3533).
(12) زادوا في كتب التراجم أنّ له كنية أخرى، هي (أبو رافع)، انظر "المقتنى" (3553)، "الإصابة" (1/ 495).
(13) قال العراقي في "التقييد والإيضاح" (ص 375): "في ذكره فيمن كنيته (أبو عبد الله) نظر، فإني لم أر أحدًا كناه بذلك، ولم يذكروا له كنية فيما وقفتُ عليه".
(14) قيل في كنيته: أبو عبد الرحمن، وأبو محمد، انظر "الكنى" (1/ 77) للدولابي، و"الكنى" (1/ 466) لمسلم.
(15) في ذكره ممن يكنى بـ (أبي عبد الله) نظر، من حيث أنَّ المشهورَ أن كنيته (أبو عمرو) ولم يذكر المزي غيره، وبه قال ابن عبد البر وأبو أحمد الحاكم، كذا في "التقييد والإيضاح" (ص 376)، وانظر: "تهذيب الكمال" (19/ 358)، "الاستيعاب" (3/ 89)، "المقتنى" (4595).
(16) وقيل في كنيته (أبو عبد الرحمن)، انظر "الكنى" (1/ 81) للدولابي، "تهذيب الكمال" (4/ 414).
(17) المشهور في كنيته (أبو عيسى)، وبه تُصَدَّر في ترجمته، انظر: "التاريخ الكبير" (7/ 316)، "ثقات ابن حبان" (3/ 372)، "الكنى" لمسلم (1/ 466)، "تهذيب الكمال" (28/ 370).
(18) المشهور في كنيته أبو عبد الله، انظر: "الإصابة" (3/ 383)، "التقييد والإيضاح" (ص 378) وفيه تضعيف تكنيته بأبي عبد الرحمن.
(19) ويقال في كنيته: أبو زُرعة، أو أبو طلحة، انظر "الإصابة" (1/ 565)، "تهذيب الكمال" (10/ 63).
(20) أفردهم الحافظ أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي (ت 374 هـ) في جزء مفرد، وهو مطبوع عن الدار السلفية، بومباي - الهند، وعنوانه "الكنى لمن لا يُعرَف له اسم".
(21) انظر "الفخر المتوالي فيمن انتسب للنبي ـ صلى الله عليه [وآله] وسلّم ـ من الخدم والموالي" (ص 68) للسخاوي، وتعليقي عليه.
(22) هو عَنَسِيُّ، فتحرّف على ابن أبي حاتم في موضع من "الجرح والتعديل" (4/ 293) فسمّاه (عيسى)! مع أنّه ذكره في آخر كتابه (8/ 336) تحت (باب: ذكر من رُوي عنه العلم ممّن عُرِفَ بالكنى ولا يسمّى) وأورد هنا أنّ أبا زُرعة سُئل عن أبي الأبيض الذي روى عن أنس؟ فقال: "لا يعرف اسمه"!
ولذا قال العراقي في "التقييد والإيضاح" (ص 370): "لم أرَ أحدًا ممّن صنّف في الكنى ذكر أنّ اسمه (عيسى) ولا ذكروا له اسمًا آخر، ثم قال: "وقد أجاب أبو القاسم ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (66/ 8) عن هذا الاضطراب الذي وقع فيه ابن أبي حاتم، قال: لعلّ ابن أبي حاتم وجد في بعض رواياته: أبو الأبيض عَنَسِي، فتصحّف عليه بعيسى". وقال تلميذه ابن حجر في "التقريب" (2/ 388) موجزًا: "ووهم مَن سمّاه عيسى".
(23) سمّاه رشيد الدين العطار في "الفوائد المجموعة" "عبد اللَّه"، قاله مغلطاي في "إصلاح كتاب ابن الصلاح" (ق 49/ أ)، وهو ساقط من جميع طبعات الكتاب!! وقيل في اسمه (عمر) والحق أنّهما أخوان له.
(24) سمّاه الدارقطني في "المؤتلف" (1487) - وتبعه عبد الغني في "المؤتلف" له أيضًا (ص 83) - وابن ماكولا في "الإكمال" (1/ 212 - 213 و 5/ 280 - 281) (ظلِيمًا) ونازع في ذلك ابن ناصر الدين في "التوضيح" (6/ 50) ورجّح أنّ اسمه غير معروف.
(25) ليس بصحيح، بل هو مولى عبد الله بن سَعْد بن أبي سَرْح. كذا ذكره ابن حبّان في "الثقات" (5/ 575)، وابن ماكولا في "الإكمال" (1/ 213، و 5/ 280) وبه جزم المزي في "تهذيب الكمال" (34/ 340)، بل قال العراقي في "التقييد والإيضاح" (ص 370): "لا أعلم بينهم خلافًا في ذلك".
(26) سمّاه أبو الطيب عبد الواحد بن علي في "أخبار النحويين" (ص 30) عطاء، وقال ابن حجر في "التقريب" (2/ 410): "قيل: اسمه محجن. وقيل: عطاء".
(27) انظر "معجم البلدان" (5/ 226).
(28) للذهبي جزء مطبوع بعنوان "ذكر من اشتهر بكنيته من الأعيان" والمذكورون هنا فيه – بالترتيب - الأرقام (10، 11، 33، 144، 352).
(29) وقيل: بتشديد الدّال من غير مدّ.
(30) انظر "التقريب" (2/ 280)، "الإرشاد" (2/ 670)، "المقنع" (2/ 572)، وزادوا: "وقيل: لا كنية لابن حزم، وزاد ابن الملقّن: "قلت: وقيل: اسم الأول: محمد، وقال أبو عمر: "ويقال المغيرة"، وقال ابنُ أبي أحد عشر: اسمه عمر. وفي كتاب المتيخالي: يكنى أبا محمد".
(31) كذا في "الجرح والتعديل" (9/ 350).
قلت: ومثله: أبو حَصين بن يحيى بن سليمان الرازي، قال أبو حاتم: "قلت لأبي حَصين: هل لك اسم؟ قال: لا، اسمي وكنيتي واحد، فقلت: فأنا قد سمَّيتُك عبدَ اللَّه، فتبسَّم". كذا في "الجرح والتعديل" (9/ 364) أيضًا.
(32) للشيخ منصور بن أبي المعالي الفراوي (شيخ لابن الصلاح) ثلاث كنى: أبو بكر، وأبو الفتح، وأبو القاسم، انظر: "مقدمة ابن الصلاح" (300) وترجمته في "التكملة لوفيات النقلة" (2/ 228).
(33) وقال ابن الملقن في "المقنع" (2/ 578): "ولعبد الله بن عطاء الإبراهيمي الهَرَوي من المتأخّرين "مختصر" في هذا". وبقي أنّ ابن الصلاح تُعقِّب في قوله: "أبو بلال" وصوابه "أبو أيوب"، انظر "التقييد والإيضاح" (2/ 1150).
(34) سقطت من الأصل، وهي في "علوم الحديث" (333) لابن الصلاح، وانظر: ترجمته في "الإصابة" (3/ 642).
(35) بدل ما بين المعقوفتين في الأصل بياض، واستدركته من "مقدمة ابن الصلاح" (334)، وقيل: ثلاثين قولًا.
(36) ليس في القسم المطبوع من "الكنى" لأبي أحمد الحاكم، وهو في مخطوطه (ق 309) ونقل كلامه واعتمده عن البخاري والمحقّقين الأكثرين: النووي في "تهذيب الأسماء واللغات" (2/ 270). وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (4/ 200) بعد كلام طويل: "ومثل هذا الاختلاف لا يصحّ معه شيء يُعتمد عليه، إلّا أنّ عبد الله أو عبد الرحمن هو الذي يسكن إليه القلب في اسمه في الإسلام".
(37) في "سيرته" (ص 266).
(38) نقله عنه عباس الدُّوري في "تاريخه" (3/ 426).
(39) الاستغناء (1/ 445) وأفاد أنّ أبا زُرعة صحح شعبة، وانظر له "تهذيب الكمال" (33/ 66).
(40) زادت الأقوال في اسمه على عشرين قولًا، سردها ابن حجر في "الإصابة" (2/ 58)، واعتنى بها السخاوي في "الفخر المتوالي" (ص 37) وزاد عليها وفرقها على الحروف، انظرها فيه بالأرقام (2، 4، 24، 41، 45، 49، 64، 69، 72، 81، 86، 92، 95، 100، 106، 109، 115، 116، 117، 121، 127، 167)، وينظر تعليقي عليه.
(41) سقطت من الأصل، والسياق يقتضيها.
(42) بعدها في الأصل بياض بمقدار كلمة.
(43) انظر أدلة جواز (اللقب)، ومتى يكون حرامًا، في كتابي "البيان والإيضاح شرح نظم الاقتراح" (ص 179).
(44) وقيل: سمي ضعيفًا؛ لأنّه كان نحيفًا، كثير العبادة، انظر "نزهة الألباب" (1/ 435 - 436) وفيه تحت (الضعيف): "ولقب بها أيضًا محمد بن عبد الجبّار، متأخّر عنه" ثم وجدتُ عند النسائي - وهو تلميذه وأدرى به من غيره - في "سننه" (4/ 165) قوله: "أخبرني عبد الله بن محمد الضعيف شيخ صالح، والضعيف لقب لكثرة عبادته" ومنه تعلّم ما في قول ابن حبّان في "الثقات" (8/ 362): "قيل له الضعيف لإتقانه وضبطه"!
(45) أورد السمعاني في "الأنساب" (8/ 395) مقولة الحافظ عبد الغني.
(46) علوم الحديث (ص 339) لابن الصلاح، والعرامة هي الفساد، كما في "القاموس" مادة (عرم) وغيره. وانظر في لقبه: "نزهة الألباب" (2/ 9) رقم (1877)، وترجمته في "تذكرة الحفاظ" (1/ 410) وضبطه في "الإكمال" (6/ 20)، ونسبه في "الأنساب" للسمعاني (7/ 104).
(47) انظر: "الجامع لآداب الراوي" (2/ 75)، "معرفة علوم الحديث" (ص 212) للحاكم، "نزهة الألباب" (2/ 58)، "تذكرة الحفاظ" (1/ 300)، "تهذيب التهذيب" (9/ 96).
(48) وقال أبو عمر غلام ثعلب: "الغُنْدَر: الصبيح" وقال ابن دريد في "الاشتقاق" (562): "والغندر: الغلام السمين" وزعم أبو جعفر النحاس في كتابه "الاشتقاق" أنّه من (الغدر)، وأنّ نونه زائدة، وداله تُضمُّ وتُفتح.
(49) له ترجمة في "تذكرة الحفاظ" (3/ 962).
(50) له ترجمة في "تاريخ بغداد" (2/ 52)، و"تذكرة الحفاظ" (3/ 960).
(51) له ترجمة في "تاريخ بغداد" (2/ 150) و"تذكرة الحفاظ" (3/ 961). وساق المذكورين ابن حجر في "نزهة الألباب" (2/ 58 - 59)، تحت لقب (غُنْدَر) وزاد على الثلاثة المذكورين سبعة آخرين.
(52) كذا في الأصل، ومصادر ترجمته، وفي "نزهة الألباب" (2/ 59): "التميمي"! وفي "تهذيب الكمال" (23/ 37): "التيمي، يقال: التميمي مولاهم".
(53) كذا في "الأنساب" (10/ 77) و"تهذيب الكمال" (23/ 37) وكأنّه مُعرَّب (غنجة آر)، قاله الزبيدي في "تاج العروس" (3/ 456).
(54) قال السمعاني في "الأنساب" (10/ 78): "وإنّما قيل له: (غُنْجار) لتتبُّعه حديث عيسى بن موسى، فسُمّي غُنجار" وله ترجمة في "تذكرة الحفاظ" (3/ 152)، وفيه: "لم أظفر بترجمته كما ينبغي" وذكرهما ابن حجر في "نزهة الألباب" (2/ 56 - 57).
(55) ومُطالبته، انظر: "الجامع لأخلاق الراوي" (2/ 76)، "التلقيح" (486)، "نزهة الألباب" (1/ 242)، "المقنع" (2/ 587).
وأسند الخطيب في "تاريخ بغداد" (2/ 363) عن محمد بن محمد بن داود الكرخي أنّ أبا يحيى محمد بن عبد الرحيم سمّيَ صاعقة؛ لأنّه كان جيّد الحفظ.
وفي هامش "النزهة" زيادة عليه، وهو: "وقيل -وهو المشهور-: إنّما لُقِّب بذلك؛ لأنّه كان كلّما قدم بلدة للقِيِّ شيخٍ إذا به قد مات بالقريب".
(56) هو مطبوع أكثر من مرة، أحسنها بتحقيق الدكتور أكرم ضياء العمري، وترجمته في "تذكرة الحفاظ" (2/ 436)، "الميزان" (1/ 665) وضبطه في "الإكمال" (5/ 15).
(57) صاحب "التفسير" وهو - فيما أعلم - مفقود.
(58) و(رُسته) بلسانهم: النبات من القمح وغيره في ابتدائه، قاله البُلقيني في "محاسن الاصطلاح" (586)، وله ترجمة في: "ذكر أخبار أصبهان" (2/ 109)، وينظر: "الإكمال" (4/ 72)، "نزهة الألباب" (1/ 326).
(59) كذا في الأصل! ولا معنى له! والذي أُراه صوابًا: "قَيصَر: لقب أبي النضر هاشم بن القاسم.
الأخْفَش: لقب جماعة نحويين، منهم: أحمد بن عمران النحوي". انظر: "نزهة الألباب" (1/ 66)، ولأحمد بن عمران ترجمة في "بغية الوعاة" (2/ 389).
(60) وهو (الأخفش الأكبر)، انظر "بغية الوعاة" (2/ 74، 389)، "نزهة الألباب" (1/ 67) وقال البُلقيني في "محاسن الاصطلاح" (587): "أبو الخطاب لم يشتهر باللقب المذكور اشتهار الاثنين، وأشهرهما بذلك: أبو الحسن سعيد بن مَسْعَدة المجاشعيّ".
(61) انظر من "الكتاب" لسيبويه (1/ 79، 124، 126، 201، 221، 249، 255 … و 2/ 83، 111، 119، 326، … و 3/ 123، 219، 230، 231، 294، 300، … و 4/ 20، 23، 160، 167، 169، 181، 183، 268 … ).
(62) وهو (الأخفش الأوسط)، كذا قال السيوطي في "البغية" (1/ 590 و 2/ 389) وقال ابن خلِّكان في "وفيات الأعيان" (2/ 380): "وكان يقال له: الأخفش الأصغر، فلمّا ظهر علي بن سليمان المعروف بـ (الأخفش) أيضًا، صار هذا وسطًا".
(63) وله عليه تعليقات متناثرة، أوردها عبد السلام هارون في تحقيقه له، انظر "الكتاب" (1/ 36) لسيبويه.
(64) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، واستدركته من "علوم الحديث" (587 - مع "محاسن الاصطلاح")، وبنحوه في (مختصراته)، مثل: "المقنع" (2/ 588)، و"الإرشاد" (2/ 692) و"رسوم التحديث" (ص 174) للجعْبري.
(65) لقب بذلك من أجل أنّه سمع من بعض الشيوخ ما رُوي عن عبد اللَّه بن بُسر أنّه كان يرقى بخَرَزَة، فصَحَّفها، وقال (جَزَرة)، فذهبت عليه. أسند نحوه الحاكم في "المعرفة" (213)، والخطيب في "التاريخ" (9/ 323)، و"الجامع" (629) وبنحوه في "التبصرة والتذكرة" (3/ 127) وذكر الخطيب سببًا آخر، ينظر في كتابَيه المذكورين.
(66) كذا في الأصل، بإثبات (ابن) والصواب حذفها، كما في "علوم الحديث" (588 - مع "المحاسن") لابن الصلاح، ومختصراته، مثل: "رسوم التحديث" (173)، "الإرشاد" (2/ 694)، "المنهل الروي" (ص 204)، "المقنع" (2/ 590).
(67) انظر: "معرفة علوم الحديث" (212)، "تاريخ بغداد" (1/ 288)، "المقنع" (2/ 590)، و"المنهل الروي" (204).
(68) يحتَرز بقوله (المشهور) عن الآتي قريبًا، وهذا له ترجمة في "تاريخ بغداد" (7/ 295)، "تهذيب الكمال" (6/ 129).
(69) في "أماليه"، وكان لا بأس به، ترجمته في "تاريخ بغداد" (8/ 3).
(70) أو: وِعاؤه، انظر "المعجم الفارسي" (708).
(71) لقبه بذلك أبو نُعيم الفضل بن دُكين، عندما رآه خرج من الحمام، وتبخّر، فقال له: يا عبد الرحمن! أعيذك بالله! ما أنتَ إلا مُشكدانة! قالها مرة بعد أخرى. انظر: "معرفة علوم الحديث" (212)، "الجامع" للخطيب (2/ 75).
(72) هو الحافظ أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: كنتُ ألعب مع الصبيان في الطين، وقد تطيَّنتُ، وأنا صبيِّ لم أسمع الحديث، إذ مرَّ بنا أبو نُعيم الفضل بن دُكين، فنظر إليَّ، فقال: يا مُطَيَّنُ! قد آن لك أن تحضر المجلس لسماع الحديث، انظر "الجامع" للخطيب (2/ 76)، "معرفة علوم الحديث" (212). "تذكرة الحفاظ" (2/ 662)، "السير" (14/ 41).
(73) ذكرهم ابن حجر في "نزهة الألباب" (2/ 13 - 15)، وسمَّى ثمانيةً غيره.
(74) ترجمته في "تذكرة الحفاظ" (1/ 401)، وبسط ابن الصلاح في "مقدمته" (ص 589 - مع "المحاسن") سبب لقبه هذا، فانظره.
الاكثر قراءة في علوم الحديث عند العامّة (أهل السنّة والجماعة)
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة

الآخبار الصحية
