علم الحديث
تعريف علم الحديث وتاريخه
أقسام الحديث
الجرح والتعديل
الأصول الأربعمائة
الجوامع الحديثيّة المتقدّمة
الجوامع الحديثيّة المتأخّرة
مقالات متفرقة في علم الحديث
أحاديث وروايات مختارة
الأحاديث القدسيّة
علوم الحديث عند العامّة (أهل السنّة والجماعة)
علم الرجال
تعريف علم الرجال واصوله
الحاجة إلى علم الرجال
التوثيقات الخاصة
التوثيقات العامة
مقالات متفرقة في علم الرجال
أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله)
اصحاب الائمة من التابعين
اصحاب الائمة من علماء القرن الثاني
اصحاب الائمة من علماء القرن الثالث
علماء القرن الرابع الهجري
علماء القرن الخامس الهجري
علماء القرن السادس الهجري
علماء القرن السابع الهجري
علماء القرن الثامن الهجري
علماء القرن التاسع الهجري
علماء القرن العاشر الهجري
علماء القرن الحادي عشر الهجري
علماء القرن الثاني عشر الهجري
علماء القرن الثالث عشر الهجري
علماء القرن الرابع عشر الهجري
علماء القرن الخامس عشر الهجري
المخضرمون
المؤلف:
أبو الحسن علي بن عبد الله الأردبيلي التبريزي
المصدر:
الكافي في علوم الحديث
الجزء والصفحة:
ص 719 ـ 723
2025-08-24
97
المخضرمون: هم الذين أدركوا الجاهليّة، وحياة رسول الله ـ صلى الله عليه [وآله] وسلّم ـ وأسلموا، ولا صُحْبَةَ لهم، وأحدهم مخَضرم -بفتح الخاء، من قولهم: كانوا يخضرمون آذان الإبل، أي: يقطعونها علامة (1).
سُمِّيَ به كأنّه قطع عن نظرائه الذين أدركوا الصُّحبةَ وغيرَها (2).
وذكرهم مسلم (3) صاحب "الصحيح" عشرون رجلًا، منهم: أبو عمرو الشَّيباني سَعْد بن إيَاس، وسُويَدُ بن غَفَلَة الكِنْدِي، وشُرَيح بن هَانئ الحارثي، وعَمرو بن مَيْمون الأوْدِيُّ، والأسود بن يَزِيد النَّخَعي، والأسْوَد بن هِلالٍ المحارِبي، والمَعْرُور بن سُويدٍ، وعبدُ خيرٍ بن يزيدَ الخَيْوانيُّ - بفتح الخاء المعجمة، بطن من همدان - وأبو عُثمان النَّهْدِي، اسمه: عبدُ الرحمن بن مُلّ، ورَبيعةُ بن زُرَارة، ومَسْعُود بن خراش، ومَالِك بن عُمَير، وشُبَيْل بن عَوْف الأحْمَسِي، وأبو رَجَاء العُطَارِدي، وغُنَيمُ بن قَيْس ويكنّى أبا العَنْبَر، وابو رَافِع الصَّائغ، وخَالِد بن عُمَير العَدَوِي، وثُمَامَة بن حَزْن القُشَيرِيُّ، وجُبَيْر بن نُفَير الحَضْرَمِي، ومنهم يَسِير، ويقال: أُسير بن عمر، وأهل البصرة يقولون: ابن جابر. قلت: أكثر هؤلاء ما أورده الشيخ تقي الدين (4)، وأوردهم أبو عبد الله في "الإكليل"، والله أعلم.
قال الشيخ تقي الدين: "وممّن لم يذكره مُسْلِم: أبو مُسلم الخَوْلَاني عبدُ الله بن ثُوَب -بضم الثاء رابعة الحروف -، والأحْنَفُ بن قَيسٍ" (5).
وقال الحاكم: ومن التابعين بعد المخضرمين: طبقة ولدوا في زمن رسول الله ـ صلى الله عليه [وآله] وسلّم ـ ولم يسمعوا منه (6)، منهم: يوسف بن عبد الله بن سَلَام ومحمد بن أبي بكر، وبشير بن أبي مَسعود الأنصاري، وعبد الله بن عامر بن كُرَيْز، وسَعيد بن سَعد بن عُبادة، والوليد بن عُبادة بن الصَّامت، وعَبدُ الله بن عَامِر بن رَبيعة، وعبد الله بن ثَعْلَبة بن صُعَير، وأبو عبد الله الصُّنابحي، وعَمرو بن سَلَمة الجَرْمِي، [و] عُبيد بن عُمير، وسلمانُ بن رَبيعة، وعَلْقَمة بن قيس، وأَبو أمامة سَهْل بن حُنَيف (7).
وقال (8): وطبقة تعدُّ في التَّابعين ولم يصحّ سماعُ أحدٍ منهم من الصحابة، منهم: إبراهيم بن سُويد النَّخَعِي، وإنّما روايته صحيحة (9) عن عَلْقمة، والأسود، ولم يُدرِكْ أحدًا من الصَّحابة، وليس هذا بإبراهيم بن يزيد النَّخَعِيّ الفقيهِ.
وبُكير بن أبي السميط، لم تصحّ له عن أنس رواية، إنَّما سقط قَتَادَة عن الوسط.
وبُكير بن عبد الله بن الأشجّ (10) لم يثبت سماعهُ من عبدِ الله بن الحَارِث بن جَزْء، وإنّما روايته عن التَّابعين.
وثَابِت بن عَجْلَان الأنصاري لم يصحُّ سماعُهُ عن (11) ابن عباس، إنّما يَروي عن عَطَاء، وسعيدِ بن جبير، عن ابن عبّاس.
وسعيدُ بن عبدِ الرحمن الرَّقَاشي وأخوه وَاصل أبو حُرَّة، لم يصحّ سماعُ واحدٍ منهم عن أنس.
وطبقة عدُّوا من أتباع (12) التابعين، وقد لقوا الصَّحابة، منهم: أبو الزِّناد عبدُ الله بن ذَكوان، وقد لقيَ عبدَ الله بن عُمَر، وأنسَ بن مالك (13)، وأبا أمامة بن سهل.
وهشام بن عروة، وقد أُدْخِلَ على عبدِ الله بن عمر، وجابر بن عبد الله.
وموسى بن عقبة، وقد أدرك أنسَ بن مالك، وأمَّ خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص.
هكذا ذكره الحاكم (14)، والله أعلم.
وقال الشيخ تقي الدين: "وقوم عدَّهم الحاكمُ من التَّابعين، وهم من الصَّحابة، كالنُّعمان وسُويد ابنَي مُقَرِّن، وهما صحابيَّان مَذْكُوران في الصَّحابة، والحاكم عدَّهما من التَّابعين عندما ذكر الإخوة من التابعين" (15).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: "الصحاح" (5/ 1914)، "النهاية" (2/ 42)، "غريب الحديث" للحربي (3/ 1002 - 1003)، "وفيات الأعيان" (2/ 214)، "التقييد والإيضاح" (322)، "محاسن الاصطلاح" (514).
(2) قال العسكري في "أوائله" (1/ 77): "المخضرمة: الإبلُ نُتِجَتْ بين العِراب واليمانيَّة، فقيل: رَجُلٌ مخضرم: إذا عاش في الجاهلية والإسلام، وهذا أعجب القولين إلي"، وانظر تقديمي لجزء سبط ابن العجمي "تذكرة الطالب المعلم" (ص 41 - 44).
(3) وعنه الحاكم في "المعرفة" (44 - 45) قال: "قرأت بخط مسلم بن الحجّاج ذكر من أدرك الجاهليّة ولكنّه صحب الصحابة بعد النبيّ ـ صلى الله عليه [وآله] وسلّم ـ، منهم …" وسرد أسماءهم.
ووزّعهم سبط ابن العجمي على أماكنهم بترتيب الحروف في كتابه "تذكرة الطالب المعلم"، ورمز لهم بحرف (م). وانظر عنه كتابي "الإمام مسلم ومنهجه في الصحيح" (1/ 250 - 251).
(4) في "علوم الحديث" (304).
(5) علوم الحديث (304)، وزاد ابن الصلاح - كما رأيتَ - اثنين، وزاد العراقي في "شرح الألفية" (3/ 559) ثلاثة، وزاد في "التقييد والإيضاح" (ص 325) عشرين شخصًا، منهم واحد من ضمن الثلاثة الذين ذكرهم في "شرح الألفية" فصار عددهم فيما ذكروه أربعًا وأربعين رجلًا، وأوصلهم سبط ابن العجمي في "تذكرة الطالب المعلم" إلى (157) مع المكرر نفسًا، وخصَّ ابن حجر في "الإصابة" (القسم الثالث) من كل حرف لـ (المخضرمين)، ولذا قال السخاوي في "فتح المغيث" (3/ 153): "من طالع "الإصابة" لشيخنا وجد منهم خلقًا" وبنحوه عند السيوطي في "التدريب" (2/ 240) وغيره، وانظر: "فتح الباقي" (3/ 59)، "محاسن الاصطلاح" (514).
(6) هؤلاء صحابة من حيث الرؤية، تابعيّون من حيث الرواية، وقد عبّر عن ذلك الذهبي في "السير" (3/ 434) بقوله: "صُحبته عامّة لا تامّة" وأمّا ابن حجر في "فتح الباري" (1/ 64) فعبّر عن ذلك بقوله: "صحابي، ومن حيث الرواية تابعيّ كبير".
(7) تعقّب البُلقيني في "محاسن الاصطلاح" (511) عدّ الحاكم بعض المسمَّين في (الطبقة) المذكورة من التابعين، فقال: "وأمّا أبو عبد الله الصُّنَابحي، الذي هو عبدُ الرحمن بنُ عسيلةَ؛ فلا ينبغي أن يُعَد مع هؤلاء، فإنّ ولادته قديمة، ولكن إسلامه قبيل الوفاة، وسافر إلى المدينة فبلغه في الجُحفةِ وفاةُ النبي ـ صلى الله عليه [وآله] وسلّم ـ، وإنّما عَدَّه "الحاكم" مع هؤلاء باعتبار حصولِ الإِسلام له ورسولُ الله ـ صلى الله عليه [وآله] وسلّم ـ لم يُقبَض، كما حصل لهؤلاء بالبيعة ولم يحصل لهم صحبة، وقد بيّنت الصُّنابِحيّين في جزء سمّيته "الطريقة الواضحة في تمييز الصنابحة".
وأمّا "عمرو بن سلمة الجرمي"؛ فقد قيل إنّه قدم على رسول الله ـ صلى الله عليه [وآله] وسلّم ـ مع أبيه، ذكر ذلك ابنُ عبد البرّ. وذكر ابنُ أبي حاتم في كتاب "الجرح والتعديل" [3/ 179]: روى بعضهم أنّ أباه ذهب به إلى النبي ـ صلى الله عليه [وآله] وسلّم ـ. وما ذكره ابنُ أبي حاتم وابن عبد البر، جزم به الذهبي في "الصحابة" [2/ 72] وأمّا "عُبَيد بنُ عُمَير": فقد ذكر البخاري أنّه رأى النبي ـ صلى الله عليه [وآله] وسلّم ـ، وقد عدّه جمع في الصحابة، وقال أبو حاتم الرازي: له صحبة، وقال ابن عبد البر: هو عندي كما قالا. وأمّا "علقمة بن قيس": فهو الفقيه الراوي عن عبد الله بن مسعود، والأمر فيه كما قال الحاكم".
(8) ما زال الكلام للحاكم في "المعرفة" (208 – ط: السلوم).
(9) كذا في الأصل! وصوابه: "الصحيحة"، كما في مطبوع كتاب الحاكم.
(10) له رواية من جماعة من الصحابة، مثل: أبي أمامة بن سهل بن حُنيف، وربيعة بن عباد ومحمود بن لبيد، والسائب بن يزيد، وفي سماعه منهم نزاع، انظر "تحفة التحصيل" (39 - 40)، "تهذيب الكمال" (4/ 242).
(11) كذا في الأصل! وصوابه: "من"، كما في مطبوع "المعرفة".
(12) في مطبوع "المعرفة": "وطبقة عِدادهم عند النّاس في أتباع".
(13) قال البخاري عن أبي الزناد: "لم يسمع من أنس" كذا في "العلل الكبير" (2/ 964) للترمذي، وقال أبو حاتم: "لم يرَ ابن عمر" وفي رواية: "لم يدرك ابن عمر" انظر "المراسيل" (ص 111).
(14) في "معرفة علوم الحديث" (208 - 209 – ط: السلوم).
(15) في "علوم الحديث" (ص 307).
الاكثر قراءة في علوم الحديث عند العامّة (أهل السنّة والجماعة)
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة

الآخبار الصحية
