علم الحديث
تعريف علم الحديث وتاريخه
أقسام الحديث
الجرح والتعديل
الأصول الأربعمائة
الجوامع الحديثيّة المتقدّمة
الجوامع الحديثيّة المتأخّرة
مقالات متفرقة في علم الحديث
أحاديث وروايات مختارة
الأحاديث القدسيّة
علوم الحديث عند العامّة (أهل السنّة والجماعة)
علم الرجال
تعريف علم الرجال واصوله
الحاجة إلى علم الرجال
التوثيقات الخاصة
التوثيقات العامة
مقالات متفرقة في علم الرجال
أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله)
اصحاب الائمة من التابعين
اصحاب الائمة من علماء القرن الثاني
اصحاب الائمة من علماء القرن الثالث
علماء القرن الرابع الهجري
علماء القرن الخامس الهجري
علماء القرن السادس الهجري
علماء القرن السابع الهجري
علماء القرن الثامن الهجري
علماء القرن التاسع الهجري
علماء القرن العاشر الهجري
علماء القرن الحادي عشر الهجري
علماء القرن الثاني عشر الهجري
علماء القرن الثالث عشر الهجري
علماء القرن الرابع عشر الهجري
علماء القرن الخامس عشر الهجري
مَن ذكر بأسماء مختلفة وصفات متعدّدة وهو شخص واحد
المؤلف:
أبو الحسن علي بن عبد الله الأردبيلي التبريزي
المصدر:
الكافي في علوم الحديث
الجزء والصفحة:
ص 735 ـ 738
2025-08-25
147
[الفصل الرابع: فيمن ذكر بأسماء مختلفة، ومفردات أسماء الصحابة]
وفيه نوعان:
الأول: فيمن ذكر بأسماء مختلفة، وصفات متعدّدة وهو شخص واحد، فظنّ الأسماء والصفات لجماعات، فيقع في الغَلَط:
[منهم] (1): محمد بن السَّائب الكَلْبيُّ، صاحبُ "التَّفسير"، هو أبو النَّضْر الذي روى عنه محمد بن إسحاق بن يسار حديث تميم الدَّاري (2).
قلت: وقد يدلّس الكلبيُّ؛ لأنّه مطعون؛ تركوه في رواية الحديث (3)، والله أعلم.
ومنهم: عَدِي بن بَدَّاء، وهو (4) حمّاد بن السَّائب الذي روى عنه أبو أسامة حديث: "ذكاةُ كلِّ مسكٍ دباغُهُ" (5)، وهو أبو سعيد الذي روى عنه عطيّة العوفي يدلّس به موهمًا أنّه أبو سَعيد الخدريّ (6).
ومنهم: سالمٌ الذي روى عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وعائشة، هو سالم أبو عبد الله المَدينيّ، وهو سالم مولى مالك بن أوسٍ الحدثان البَصْرِيّ، وهو سالم مولى شَدَّاد بن الهاد البَصْري، وهو في بعض الروايات مسمّى بسالم مولى النَّصْريِّين، وفي بعضها بسالم مولى المهري، وفي بعضها: بسالم سَبَلان، وفي بعضها: أبو عبد الله مولى شداد بن الهاد، وفي بعضها: سالم أبو عبد الله الدوْسِي، وفي بعضها: سالم مولى دَوْس (7).
قال الشَّيخُ تقي الدين: "وروى الخطيبُ الحافظُ عن [أبي] (8) القاسم الأزهريّ، وعن عبد الله بن أبي الفتح الفارسيّ، وعن عبد الله بن أحمد بن عثمان الصَّيْرَفيُّ، والجميع شخص واحد" (9).
وكذلك عن الحَسَنِ بن مُحمَّد الخلّال، وعن الحسَنِ بن أبي طَالبٍ، [و] (10) عن أبي مُحمَّد الخلّال، والجميع عبارة عن واحد.
ويروي أيضًا عن [أبي] (11) القاسم التنوخيّ، وعن عَلِي بن المُحَسّن، وعن القاضي أبي القَاسِم علي بن المُحَسّن التَّنُوخِيّ، وعن علي (12) بن أبي علي المعدِّل، والجميعُ شخصٌ واحدٌ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) بدلها بياض في الأصل!
(2) يريد: الحديث الوارد في شأن الوصية، ونزول قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ} [المائدة: 106] أخرجه الترمذي (3061)، وابن جرير (7/ 75)، وابن أبي حاتم (4/ 1230) رقم (6941) في "تفسيريهما"، والطبراني في "المعجم الكبير" (17/ 103)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3/ 151، 152) رقم (1222، 1223)، والنحاس في "الناسخ والمنسوخ" (ص 128)، والخطيب في "الموضح" (1/ 16 - 17) من طريق ابن إسحاق ومحمد بن مروان السدي كلاهما عن الكلبي عن أبي صالح باذام مولى أم هانئ عن ابن عباس عن تميم في الآية، قال: "برئ الناس منها غيري وغير عديّ بن بدّاء…"، وذكر حديثًا طويلًا، وعزاه في "الدر المنثور" (3/ 220) إلى ابن مردويه وأبي الشيخ. وإسناده واهٍ بمرّة، وقال الترمذي: "هذا حديث غريب، وليس إسناده بصحيح، وأبو النضر الذي روى عنه ابن إسحاق هذا الحديث، هو عندي محمد بن السائب الكلبي، يكنّى أبا النَّضر، وقد تركه أهل الحديث، وهو صاحب "التفسير"، سمعت محمد بن إسماعيل يقول: محمد بن السائب الكلبي يُكنَّى أبا النضر، ولا نعرف لسالم أبي النضر المدني رواية عن أبي صالح مولى أم هانئ". قلت: وطوَّل الخطيب في تقرير ما نقله الترمذي عن شيخه البخاري، فانظر كلامه في "الموضح" (1/ 16) فإنّه مهم.
(3) انظر: "الموضح" (2/ 354)، "المجروحين" (2/ 253)، "الميزان" (3/ 556) "المغني" (2/ 584)، "ديوان الضعفاء والمتروكين" (2/ 299)، "الكاشف" (3/ 46).
(4) كذا في الأصل! وهو خطأ، وصوابه: أن يكون (عدي بن بدَّاء) على إثر قوله السابق: "حديث تميم الداري" وقوله: "وهو" يعود على (الكلبي) لا على (عدي)، ويظهر هذا جليًّا من التخريج الآتي، ومن كلام الخطيب البغدادي في "الموضح" (2/ 357 - 359) إذ فصل في كون (حمّاد بن السائب) هو الكلبيّ المذكور.
(5) أخرجه الحاكم في "المستدرك" (4/ 124)، وعبد الغني بن سعيد الأزدي - ومن طريقه الخطيب في "الموضح" (2/ 357 - 358) - من طريق أبي أسامة حدثنا حمّاد بن السائب حدثنا إسحاق بن عبد اللَّه بن الحارث قال: سمعت ابن عبّاس رفعه. قال الحاكم: "صحيح الإسناد"، وأقرّه الذهبيّ! بينما قال ابن حجر في "إتحاف المهرة" (7/ 10) رقم (7225) متعقّبًا: "قلت: بل حمّاد بن السائب، هو ابن الكلبي، كذّبوه وتركوه، وكان أبو أسامة يدلّسه". قال أبو عبيدة: وبسبب هذا التدليس لم يعرفه الألباني في "غاية المرام" (ص 34) فقال: "حمّاد بن السائب لم أعرفه ولعلّه محرّف". ووقع مثله لجمع، كشف عنهم الخطيب في "الموضح" (2/ 358) فقال: "قال عبد الغني قال لنا حمزة بن محمد لمّا أملى علينا هذا الحديث: لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث عن حمّاد بن السائب غير أبي أسامة، وحمّاد هذا ثقة كوفيّ، وله حديث آخر عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد اللَّه في التشهّد، رواه عنه أبو جنادة حصن بن مخارق. قال أبو محمد عبد الغني: إلى هاهنا انتهى كلام حمزة، ثم قدم علينا أبو الحسن علي بن عمر - يعني الدارقطنيّ - بعد ذلك بسنين فسألته عن هذا الحديث وعن هذا الرجل حمّاد بن السائب، فقال لي: الذي روى عنه أبو أسامة هو محمد بن السائب الكلبي إلّا أنّ أبا أسامة كان يسمّيه حمّادًا. قال عبد الغني: فتبيّن لي أنّ حمزة قد وهم من وجهين: أحدهما: أن جعل الرجلين واحدًا، والآخر: أن وثّق من ليس بثقة؛ لأنّ الكلبيّ عند العلماء غير ثقة؛ قال عبد الغني: ثمّ إنّي نظرت في كتاب الكنى لأبي عبد الرحمن النسوى فوجدتّه قد وهم فيه وهمًا أقبح من وهم حمزة بن محمد، رأيته قد أخرج هذا الحديث عن أحمد بن علي عن أبي معمر عن أبي أسامة حماد بن السائب، وإنّما هو عن حمّاد بن السائب، فأسقط قوله "عن" وخفي عليه أنّ الصواب عن أبي أسامة حمّاد بن أسامة، وأنّ حمّاد بن السائب هو الكلبيّ؛ قال عبد الغني: والدليل على صحّة قول شيخنا أبي الحسن علي بن عمر أنّ عيسى بن يونس رواه عن الكلبي مُصرِّحًا به غير مخفيّة عن إسحاق بن عبد اللَّه بن الحارث…". قلت: ومنه يظهر أنّه لا وجه لبقائه في "صحيح الجامع" (3433).
(6) وهو تدليس قبيح جدًّا، وقد بيّنتُهُ في كتابي "بهجة المنتفع" (422).
(7) ذكره عبد الغني بن سعيد الأزدي في "الأوهام التي في مدخل أبي عبد الله الحاكم" (ص 85 - 104) وطوّلتُ في تأكيده وتوثيقه في تعليقي عليه، والحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات، وانظر "موضح أوهام الجمع والتفريق" (1/ 289 - 294).
(8) سقطت من الأصل، والصواب إثباتها، كما في مصادر ترجمته.
(9) علوم الحديث (ص 324) لابن الصلاح.
(10) سقطت من الأصل، والصواب إثباتها.
(11) سقطت من الأصل، والصواب إثباتها.
(12) بعدها في الأصل: "بن علي"! والصواب حذفها.
الاكثر قراءة في علوم الحديث عند العامّة (أهل السنّة والجماعة)
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة

الآخبار الصحية
