علم الحديث
تعريف علم الحديث وتاريخه
أقسام الحديث
الجرح والتعديل
الأصول الأربعمائة
الجوامع الحديثيّة المتقدّمة
الجوامع الحديثيّة المتأخّرة
مقالات متفرقة في علم الحديث
أحاديث وروايات مختارة
الأحاديث القدسيّة
علوم الحديث عند العامّة (أهل السنّة والجماعة)
علم الرجال
تعريف علم الرجال واصوله
الحاجة إلى علم الرجال
التوثيقات الخاصة
التوثيقات العامة
مقالات متفرقة في علم الرجال
أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله)
اصحاب الائمة من التابعين
اصحاب الائمة من علماء القرن الثاني
اصحاب الائمة من علماء القرن الثالث
علماء القرن الرابع الهجري
علماء القرن الخامس الهجري
علماء القرن السادس الهجري
علماء القرن السابع الهجري
علماء القرن الثامن الهجري
علماء القرن التاسع الهجري
علماء القرن العاشر الهجري
علماء القرن الحادي عشر الهجري
علماء القرن الثاني عشر الهجري
علماء القرن الثالث عشر الهجري
علماء القرن الرابع عشر الهجري
علماء القرن الخامس عشر الهجري
طبقات التابعين
المؤلف:
أبو الحسن علي بن عبد الله الأردبيلي التبريزي
المصدر:
الكافي في علوم الحديث
الجزء والصفحة:
ص 713 ـ 719
2025-08-23
96
* [طبقاتهم عند أبي عبد الله الحاكم]:
وقال أبو عبد الله الحاكم (1): إن التابعين على خمس عشرة طبقة:
الطبقة الأولى: الذين لحقوا العشرة، فمنهم: سعيدُ بن المسيَّب، وقيسُ بن أبي حَازِم، وأبو عُثمانَ النَّهْدِيُّ، وقيسُ بن عُبَاد - بضم العين وتخفيف الباء الحرف الثاني-، وأبو سَاسَان حُضَين بن المنذِرِ - بضم الحاء وفتح الضاد المعجمة -، وأبو وائل شَقِيق بن سَلَمة، وأبو رَجَاء العُطَارِدِي، وغيرهم.
قلت: وذكر الكلاباذي (2) أنّ أبا رَجَاء العُطارديّ اسمه عِمران بن تَميم (3)، وقيل: ابن مِلْحان، أدرك زمانَ رسولِ الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -[وأسلم] (4) بعد فتح مكَّة، ولم يرَ النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم -، ولم يهاجر إليه (5)، والله أعلم....
ويلي هذه: التابعون الذين ولدوا في حياة رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - من أبناء الصَّحابة، كعبد الله بن أبي طَلحة، وأبي أمامة سَعد بن سَهل بن حَنيف، وأبي إدريس الخَولانيّ، وغيرهم (6).
قلت: وقال الحاكم:
الطبقة الثانية من التابعين: الأَسْوَد بن يَزيد، وعَلْقَمة بن قَيس، ومَسْرُوق بن الأجْدَع، وأبو سَلَمة بن عبد الرحمن، وخَارِجَة بن زيد، وغيرهم من هذه الطبقة.
الطبقة الثالثة: عامر بن شراحيل الشَّعبيّ، وعبد الله بن عبد اللّه بن عُتبة، وشُريح بن الحَارث، وأقرانهم.
وطبقة آخرهم من لقي من الصحابة الذين ماتوا آخرًا كأنس بن مالك، والله أعلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في "معرفة علوم الحديث" (ص 203 - 209).
(2) في "الجمع بين رجال الصحيحين" (1/ 388) رقم (1482).
(3) كذا في الأصل، وفي مطبوع "الجمع بين الصحيحين": وصوابه: "تَيْم" كما في "الطبقات" (1658 - بتحقيقي) لمسلم، بينما وقعت في مطبوع كتابه "الكنى" (رقم 1111) كما هو مثبت في الأصل، وهي في المخطوط (ق 37 - الظاهريّة) كما صوّبناه.
(4) سقطت من الأصل، واستدركتها من "الجمع".
(5) وهكذا قال مسلم بن الحجّاج في كتابه "الكنى والأسماء" (رقم 1111).
(6) هذه عبارة ابن الصلاح، وتعقّبه البُلقينيّ في "محاسن الاصطلاح" (ص 508 - 509) فقال: "فائدة: هذا الكلام ليس بمستقيم معنًى ولا نقلًا: أمّا المعنى، فكيف يجعل مَن وُلِدَ في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يَلِي من وُلِدَ بعده - صلى الله عليه [وآله] وسلم -؟ والصوابُ أن يكون مَن وُلد في حياته مقدّمًا، وأنّ تلك الطبقة تليه، لا أنّه يَليها. وأمّا النقل؛ فلم يذكر "الحاكم" ذلك، ولكنّه عدَّ المخضرمين ثم قال: "ومن التابعين بعد المخضرمين طبقة وُلدوا في زمان رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - ولم يسمعوا منه". وذكَر ممّن سبق "أبا أمامةَ" فقط. وعدَّ من جملتهم: "يوسفَ بنَ عبد الله بن سلام، ومحمّدَ بن أبي بكر، وبشيرَ بن أبي مسعود الأنصاري، وعبدَ الله بن عامر بن كريز، وسعيدَ بن سعد بن عبادة، والوليدَ بن عبادة بن الصامت، وعبدَ الله بنَ عامر بن ربيعة، وعبدَ الله بنَ ثعلبة بن أبي صُعَير، وأبا عبد الله الصّنابحي، وعمرو بن سلمة الجرمي، وعبيد بن عمير، وسليمان بن ربيع، وعلقمة بن قيس" ولم يذكر من جملتهم: عبد الله بن أبي طلحة، ولا أبا إدريس. وما ذكره الحاكم هنا، يناقض ما قرّره في (النوع السابع: في معرفة الصحابة) إذ قال: "والطبقة الثانية عشر صبيان وأطفال رأوا رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم - في حجّة الوداع وغيرها، وعدادهم في الصحابة، منهم: السائب بن يزيد، وعبد الله بن ثعلبة بن أبي صُعَير، فإنّهما قدما إلى رسول اللَّه - صلى الله عليه [وآله] وسلم - ودعا لهما، وجماعة يطول الكتاب بذكرهم ومنهم: أبو الطفيل عامر بن واثلة، وأبو جحيفة، فإنّهما رأيا النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم - في الطواف وعند زمزم".
ونحن نتعقّب هؤلاء المذكورين: فأمّا "عبد الله بن أبي طلحة" فلمّا وُلد ذهب به أخوه لأمّه، أنس بن مالك، إلى رسول اللَّه - صلى الله عليه [وآله] وسلم -، فحنّكه وبرّك عليه وسمّاه عبد الله. وإذا عدّ "محمد بن أبي بكر" في الصحابة - وإنّما ولد عند الشجرة وقت الإحرام بحجّة الوداع، ولم يذكر له حضور عند النبي - صلى الله عليه [وآله] وسلم -، ولا أنّه رآه - فـ"عبد الله بن أبي طلحة" أولى أن يعدّ في أصاغر الصحابة. وأمّا "أبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف" فإنّ رسول اللَّه - صلى الله عليه [وآله] وسلّم - سمّاه باسم جدّه لأمّه أبي أمامة أسعد بن زرارة، وكنّاه رسول اللَّه - صلى الله عليه [وآله] وسلم - بكنيته ودعا له وبرّك عليه، وقال الزبيري: "أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف، وكان ممّن أدرك النبيّ - صلى الله عليه [وآله] وسلم - …". وما ذكره الحاكم من عدّه في التابعين، طريقة لبعضهم عدّه في كبار التابعين، ومقتضى ما تقدّم أنّ هؤلاء كلّهم معدودون في الصحابة. وأمّا "أبو إدريس الخولاني عائذ الله": فأبوه عبد الله صحابي، وهو وُلد يوم حنين، فولادته متقدّمة بكثير على محمد بن أبي بكر...".
الاكثر قراءة في علوم الحديث عند العامّة (أهل السنّة والجماعة)
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة

الآخبار الصحية
