Logo

بمختلف الألوان
كانتْ ليلةُ العاشِرِ مِن مُحرَّمِ سنةَ إحدى وستّينَ للهجرةِ ليلةً حزينةً على عائلةِ الإمامِ الحُسينِ وأصحابِهِ، فكانَ الإمامُ يُوصي أُسرَتَهُ وأحباءَهُ بوصايا مُهمّةٍ، وفيمَن أوصاهُم الإمامُ أُختُهُ العقيلةُ زينبُ –عليها السّلام- قائلاً: «يا أُخيّة، إنّي أُقسِمُ عليكِ فأبرِّي قَسَمي؛ لا تشُقّي... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ميزان الرويّة درع من الاندفاع الخاسر

منذ 3 شهور
في 2026/04/02م
عدد المشاهدات :631
ميزان الرويّة درع من الاندفاع الخاسر
​تعتبر الحكمة هي الميزان الذي يضبط حركة الإنسان وسكونه وفق ما يجري عليه العقلاء، فكل حركة من قول أو عمل، إقدام أو إحجام، إذا لم تخضع لقوانين العقل والشرع كانت أقرب للإفساد منها للإصلاح؛ لأنّها من السفه نعوذ بالله..
وغير خافٍ خطورة الاندفاع العشوائيّ الذي يتجاوز التبصّر في العواقب هو سمةُ من لم يحكم قياد نفسه، وهو ممّا يوقعه في مضائق التعب والحسرة والندامة ويوقعه في السوء بالاختيار.
​نجد القرآن الكريم يذكر التأني ويبيّن وزن الموقف في قوله تعالى: ((وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا)) [الإسراء: 36]؛ فالآية الكريمة تنهى عن التسرّع في اتباع الظنّ أو الاندفاع وراء كلّ مسموع ومرئيّ دون تثبّت، وتجعل الإنسان مسؤولاً عن كلّ مخرج من مخارجه.

وقد وردت رواية _ في بيان خطورة تضييع العمر بالاندفاع غير المحسوب_ في بحار الأنوار ج٧: عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) " لا يزول قدم عبد يوم القيامة بين يدي الله عز و جل حتی يسأله عن أربع خصال عمرك فيما أفنيته و جسدك فيما أبليته و مالك من أين كسبته و أين وضعته و عن حبنا أهل البيت‌".
تُرى كيف أجيب في حال كنت من هؤلاء المندفعين بلا وعي ولا بصيرة ولا برهان مبين؟ كيف أجيب لو سألني من خلقني عن تعظيم التافهين بسبب الإندفاع؟
​إن الانخراط مع الجموع والانسياق وراء "العقل الجمعيّ" دون تمحيص ليس دائماً من الحكمة؛ فالحكيم هو من يبحث عن "لوازم العمل" قبل الشروع فيه، ويتساءل: إلى أين يؤدّي هذا المسار؟ ومن يغفل عن استشراف النتائج يجد نفسه في زاوية ضيقة، حيث لا ينفع الندم على فعل لم يُدرس.
​فالحكمة تقتضي أن يكون النطق بحساب، والسكوت بميزان، والإقدام بعد بصيرة، والإحجام عن علم. وبذلك يسلم المرء من "الضيق" الذي يسببه التخبّط والنزق، ويوفر جهده من "التعب" الذي لا ثمرة له، بل هو الذي لا يقدم عليه العقلاء عادة.
فالطريق الواضح الذي تسلكه بتؤدة خير من طريق مزدحم تسلكه بظلمة الاندفاع وغياب الوضوح؛ ليكون عملك متسقاً مع الغايات السامية، بعيداً عن عواصف التسرّع التي لا تذر ولا تبذر.
● السيّد رياض الفاضليّ
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+