Logo

بمختلف الألوان
في الكافي عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: "الصّبر ثلاثة: صبرٌ عند المصيبة، وصبرٌ على الطاعة، وصبرٌ عن المعصية، فمَن صبر على المصيبة حتّى يردّها بحسن عزائها كتب الله له ثلاثمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء إلى الأرض. ومَن صبر على الطاعة كتب الله له ستمائة درجة ما بين... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قراءة في فقه "الدبلوماسية العارية"

منذ 3 شهور
في 2026/03/30م
عدد المشاهدات :623

بين أروقة السياسة المظلمة ودهاليز البروتوكولات التي لا ترحم، تطل علينا اليوم مفارقةٌ تترنح بين الفاجعة والمهزلة. حين تصبح الكرامة الوطنية قربانًا يُذبح على مذبح "المصلحة البراغماتية"، وحين تتحول لغة البيان الرسمي من حائط صدٍّ عن السيادة إلى "مانيفستو" يشرعن الانكسار تحت مسمى "الليونة المؤسسية".
ليس غريبًا أن ينطق "البرتقالي" بما تفيض به جوانحه من استعلاء، لكن الفجيعة تكمن في تلك المحاولات المستميتة لتغليف "الإهانة" بورق السلوفان الدبلوماسي. إن الحديث عن "دبلوماسية الانحناء المرن" ليس سوى ابتكار لغوي بائس لمحاولة منح القاع صفة القمة، وتسمية الهوان بغير اسمه؛ وكأنما يُراد للشعوب أن تصدق أن تقبيل يد الجلاد –أو ما دون ذلك– هو تكتيك عبقري في فنون القتال الصامت.
تتجلى في هذا المشهد "جماليات الرضوخ" حيث يُصاغ الذل في قوالب أدبية منمقة، فتصبح العبارة الرشيقة خنجرًا في خاصرة الأنفة. إن تبرير "تقبيل ....." الذي ذكره ترامب بوصفه ممارسة مدروسة لتحقيق مكاسب سياسية، هو إعلان صريح عن موت السياسة وولادة عصر "العبودية الطوعية"، حيث يُقاس النجاح لا بمقدار ما ترفعه من رؤوس، بل بمقدار ما تحنيه من ظهور.
على وقع صرخات التواصل الاجتماعي، تنفجر سخرية الجماهير كبركانٍ لا يبتغي الهدم بقدر ما يبتغي التطهير. هي سخرية "الواقفين على أطلال الكبرياء"، الذين يرون في هذه التبريرات سقوطًا لا قعر له، حيث تتقزم القامات الكبيرة أمام "تغريدة" أو "تصريح" عابر لزعيم أجنبي يرى في الآخرين مجرد "خزائن متحركة" أو "أتباع بمرتبة أجراء".
خلاصة القول: إن الأوطان لا تُبنى بالانحناءات المحسوبة، والتاريخ لا يذكر من قَبّلوا الثرى طمعًا في الرضا، بل يخلد أولئك الذين بقيت جباههم شامخةً رغم عواصف الابتزاز. فالسياسة التي تقتضي "تقبيل ......." لرفع المصالح، هي سياسة تفقد في طريقها أثمن ما تملك: شرعيتها الأخلاقية.
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...


منذ 1 اسبوع
2026/06/22
يعتقد الكثير من الناس أن السهر لليلة واحدة يسبب التعب والإرهاق فقط، إلا أن...
منذ 1 اسبوع
2026/06/22
في خطوة تعكس توجه المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة نحو تعزيز...
منذ 1 اسبوع
2026/06/22
يُعد دماغ الطفل من أكثر أعضاء الجسم حساسية للتغيرات البيئية والسلوكية، إذ يكون في...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+