Logo

بمختلف الألوان
كانتْ ليلةُ العاشِرِ مِن مُحرَّمِ سنةَ إحدى وستّينَ للهجرةِ ليلةً حزينةً على عائلةِ الإمامِ الحُسينِ وأصحابِهِ، فكانَ الإمامُ يُوصي أُسرَتَهُ وأحباءَهُ بوصايا مُهمّةٍ، وفيمَن أوصاهُم الإمامُ أُختُهُ العقيلةُ زينبُ –عليها السّلام- قائلاً: «يا أُخيّة، إنّي أُقسِمُ عليكِ فأبرِّي قَسَمي؛ لا تشُقّي... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حينما يُذبح الحقّ بسكين الهوى

منذ 3 شهور
في 2026/03/30م
عدد المشاهدات :516
حينما يُذبح الحقّ بسكين الهوى
​عبر امتداد التاريخ البشريّ، برزت ظاهرة فكريّة وسلوكيّة خطيرة تتمثّل في عدم أخذ الأمور على حقيقتها الواضحة، بل اللجوء إلى التذرّع والمماطلة وليّ أعناق النصوص والتلاعب بقراءة الأحداث؛ لتطويعها وفق المقاسات الشخصيّة أو الرؤى الجهويّة التي ينتمون إليها.
إنّها آفة "التأويل المتكلَّف" التي تجعل صاحبها يرى ما يريد لا ما هو كائن أمامه، ولا يفوتنا أن نذكر في ذلك ما ​قد خلّده القرآن الكريم من وقوف على هذا السلوك في قصّة "بقرة بني إس...ائيل"؛ فبينما كان الأمر الإلهيّ واضحاً ومباشراً،{وَ إِذْ قالَ مُوسى‏ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أَعُوذُ بِاللَّـهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ} سورة البقرة ٦٧، تركوا هذا الوضوح، وأغرقوا أنفسهم في تساؤلات المماطلة: "ما لونها؟"، "ما هي؟"، "إن البقر تشابه علينا" إلى غير ذلك من الكلمات.
وواضح جدّاً أنّه لم يكن الهدف من هذه الأسئلة البحث عن الحقيقة، بل الهروب منها ومحاولة الالتفاف على النصّ وتأخير الامتثال له.
​هذا النمط لم يندثر بمرور الزمن، بل يتجلّى في عصرنا الحاضر بصور أكثر تعقيداً؛ حيث يقرأ البعض الخطابات والمواقف بعين الانحياز، فيُحملون الكلمات رؤيتهم الخاصّة، ويتفنّنون في توظيفها لخدمة اتجاهاتهم أو أنماطهم، متجاهلين السياق والحقيقة والمراد الأصيل مع وضوحه.
​إنّ خطورة هذه القضيّة تكمن في أنّها تؤول بصاحبها إلى البوار والهلاك الأخلاقيّ والمعرفيّ. فالذي يبني واقعه على الخداع والمراوغة ينسج خيوطاً من أوهام بائسة سرعان ما تتمزق وتنتهي. وتنكشف كما انكشف أمر القاتل من بني إسرائيل الذي قتل نفساً ثم سار في جنازتها وتظاهر بالحرص عليها، وربما كان أكثر الناس بكاءً وعويلاً على المقتول.
​إنّ لَيّ عنق الحقيقة هو قتل للصدق، والتمسك بالظاهر مع إبطان ما يخالفه هو استنزاف للنزاهة البشريّة التي أمرنا بالأخذ بها. وفي نهاية المطاف، ولكن الله يرى، ولا يصحّ إلّا الصحيح كما يعبرون؛ إذ تظلّ الحقيقة ساطعة مهما حاول المماطلون طمس معالمها بالأسئلة التعجيزيّة أو التأويلات المنحرفة، وسرعان ما ينكشف الزيف حين يوضع النصّ أو الحدث تحت مجهر الواقع الصادق ويفوز الصدق ويذهب الزبَد.
● رياض السيّد عبدالأمير الفاضليّ
لمتابعة المنشورات
https://t.me/droossreiadh
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+