Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حينما يُذبح الحقّ بسكين الهوى

منذ شهرين
في 2026/03/30م
عدد المشاهدات :362
حينما يُذبح الحقّ بسكين الهوى
​عبر امتداد التاريخ البشريّ، برزت ظاهرة فكريّة وسلوكيّة خطيرة تتمثّل في عدم أخذ الأمور على حقيقتها الواضحة، بل اللجوء إلى التذرّع والمماطلة وليّ أعناق النصوص والتلاعب بقراءة الأحداث؛ لتطويعها وفق المقاسات الشخصيّة أو الرؤى الجهويّة التي ينتمون إليها.
إنّها آفة "التأويل المتكلَّف" التي تجعل صاحبها يرى ما يريد لا ما هو كائن أمامه، ولا يفوتنا أن نذكر في ذلك ما ​قد خلّده القرآن الكريم من وقوف على هذا السلوك في قصّة "بقرة بني إس...ائيل"؛ فبينما كان الأمر الإلهيّ واضحاً ومباشراً،{وَ إِذْ قالَ مُوسى‏ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أَعُوذُ بِاللَّـهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ} سورة البقرة ٦٧، تركوا هذا الوضوح، وأغرقوا أنفسهم في تساؤلات المماطلة: "ما لونها؟"، "ما هي؟"، "إن البقر تشابه علينا" إلى غير ذلك من الكلمات.
وواضح جدّاً أنّه لم يكن الهدف من هذه الأسئلة البحث عن الحقيقة، بل الهروب منها ومحاولة الالتفاف على النصّ وتأخير الامتثال له.
​هذا النمط لم يندثر بمرور الزمن، بل يتجلّى في عصرنا الحاضر بصور أكثر تعقيداً؛ حيث يقرأ البعض الخطابات والمواقف بعين الانحياز، فيُحملون الكلمات رؤيتهم الخاصّة، ويتفنّنون في توظيفها لخدمة اتجاهاتهم أو أنماطهم، متجاهلين السياق والحقيقة والمراد الأصيل مع وضوحه.
​إنّ خطورة هذه القضيّة تكمن في أنّها تؤول بصاحبها إلى البوار والهلاك الأخلاقيّ والمعرفيّ. فالذي يبني واقعه على الخداع والمراوغة ينسج خيوطاً من أوهام بائسة سرعان ما تتمزق وتنتهي. وتنكشف كما انكشف أمر القاتل من بني إسرائيل الذي قتل نفساً ثم سار في جنازتها وتظاهر بالحرص عليها، وربما كان أكثر الناس بكاءً وعويلاً على المقتول.
​إنّ لَيّ عنق الحقيقة هو قتل للصدق، والتمسك بالظاهر مع إبطان ما يخالفه هو استنزاف للنزاهة البشريّة التي أمرنا بالأخذ بها. وفي نهاية المطاف، ولكن الله يرى، ولا يصحّ إلّا الصحيح كما يعبرون؛ إذ تظلّ الحقيقة ساطعة مهما حاول المماطلون طمس معالمها بالأسئلة التعجيزيّة أو التأويلات المنحرفة، وسرعان ما ينكشف الزيف حين يوضع النصّ أو الحدث تحت مجهر الواقع الصادق ويفوز الصدق ويذهب الزبَد.
● رياض السيّد عبدالأمير الفاضليّ
لمتابعة المنشورات
https://t.me/droossreiadh
كل معروف صدقة
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي ليس المقصود بالصدقة فقط المال، بل ان الكلمة الطيبة، مساعدة الآخرين، الابتسامة في وجه الناس، إزالة الأذى من الطريق، الإحسان إلى الجار، نصح الآخرين بلطف، كل هذه الأمور وما على شاكلتها تعد من أفعال الخير التي يقوم بها الإنسان وانها من مصاديق الصدقة. الإسلام يوسّع مفهوم الصدقة ليشمل كل عمل... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ 4 ايام
2026/05/12
يعد فيروس هانتا (Hantavirus) مجموعة من الفيروسات التي تنتقل أساساً من القوارض إلى...
منذ 4 ايام
2026/05/12
يُعدّ التعداد السكاني من أهم الأدوات التي تعتمد عليها الدراسات الجغرافية...
منذ 4 ايام
2026/05/12
يشهد الطب الجزيئي في السنوات الأخيرة تطورًا هائلًا في فهم الآليات الكيميائية...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+