0

بمختلف الألوان
إنَّ الفَضلَ في كتابِ اللهِ عَظيمٌ، واسِعٌ لا يُحَدُّ، فَقَد أغدَقَ اللهُ تَعالى على عِبادِهِ نِعَمًا ظاهِرَةً وباطِنَةً، مَنَحَهُمُ المالَ والبَنينَ، وأعلى شأنَهُم بالعِزَّةِ والكرامَةِ. وهذا الفَضلُ الإلهيُّ ليسَ مَحصُورًا في النِّعَمِ الدُّنيَوِيَّةِ فَحَسبُ، بَلْ يَتَجَلَّى بأسمَى... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
إرباك العدو بوحدة الشعب مع القيادة

منذ 6 شهور
في 2026/03/25م
عدد المشاهدات :765
إرباك العدو بوحدة الشعب مع القيادة
بقلم | مجاهد منعثر منشد
دابة الإجرام الوحشي الأمريكي الصهيوني على سياق ثابت في حروبه الفاشلة على الشعوب المقاومة، معتبراً الاختراقات انتصاراً عظيماً أمام سذاجة عقول مجتمعاتهم، وكذلك عقول المرتابة قلوبهم وخانتهم الإرادة من باقي الشعوب العربية التي تدعي إسلاميتها.
لقد ذكرنا في مقال سابق بأن شبكات الاتصالات والأقمار الاصطناعية تسيطر عليها الولايات المتحدة الأمريكية، وبنفس الوقت كل شخص متحرك في سيارة أو يتصل بهاتف أو يعقد اجتماعات أو يزور ويُزار، يتنقل أو ينتقل إليه، وحتى إن عُقِد اجتماع أون لاين، فمن يقوم بذلك هو مَرئي ومسموع من العدو.
وجميع جهات المقاومة سواء الجمهورية الإيرانية أو المقاومة اللبنانية أو المقاومة اليمنية أو المقاومة العراقية أو الحشد الشعبي، لابد لهم من التحرك بين الناس، وإلا لا يستطيعون القيام بواجباتهم إن لم يتحركوا، فالاختباء أو التحصين ينفع لشخص واحد لا يقوم بأية حركة وما يلحقها من أساليب التشخيص.
طيب، تلك المقاومات لها مقرات ثابتة، وإن كان هناك غطاء أو ستار، لكن هذا الغطاء لا يعني كل المقرات، فمثلاً الجمهورية الإسلامية في إيران لا يمكن أن تعمل غطاءً لمقر وزارة أو دائرة أو تشكيل كحرس الثورة والجيش والدوائر الأمنية، وكذلك في العراق لا تستطيع عمل ستار لمقر هيأة الحشد الشعبي أو مديرياتها أو مقراتها على الحدود، فالجميع مرصود في إطار النقطة الثابتة.
السؤال: ما هي علامة الانتصار في الشيء الثابت والشخص المتحرك المرئي والمسموع؟
والحقيقة بين ثنايا الإجابة تفاهة العدو بمسمى الاختراقات التي لا تبعث على الإعجاب والتفاخر والبطولة واعتبارها انتصاراً.
إن المقاومات تُعِدُّ جيلاً بعد جيل لاستلام المهام بعد شهادة القادة... نعم نحزن على فراقهم، لكننا لا نختل ونضع اغتيالهم في معيار اختلال الموازين.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل انتصرت أمريكا فعلاً على إيران؟
فإذا كان الأمريكيون قد عجزوا عن تحقيق النصر على المقاومة اليمنية وخسروا أمامها، فكيف يمكنهم كسب الحرب ضد إيران؟
تركز أمريكا وإسرائيل في حروبهما على الوحشية الإجرامية التي تستهدف الأطفال والمدنيين والمستشفيات والمراكز الطبية، بهدف شل قدرة الشعوب المقاومة وإيصالها إلى مرحلة العجز عن توفير الغذاء والشراب. لكن، هل يُعد هذا انتصاراً؟ وهل هذه الأهداف مشروعة؟
هكذا يسعى العدوان الأمريكي والإسرائيلي إلى إضعاف المعنويات وانهيارها على حساب الحرب، بل ويراهنان على الاغتيالات لتفكيك بنية المقاومة. فهل تفككت بنية المقاومة بالفعل؟
لقد أرْبَك قرار الجمهورية الإسلامية في إيران العدوين بتحمل كافة التبعات المترتبة على الجرائم الوحشية للعدو من قتل وتجويع وتدمير , ودفع التكلفة من أجل الحرية.
والسؤال الذي يفرض نفسه الآن هو: كيف أصبح الشعب الإيراني قادراً على تحمل أعباء الحرب؟
هذا الشعب المجاهد العريق يعلم جيدًا أن الشهيد السيد علي خامنئي سيهب في يوم من الأيام ويكونوا معه رجلاً واحدًا إذا اعتدي عليه، فإذا خرج الجيش والدولة للدفاع سيقفون خلفهم مؤيدين. فلاحظنا في الحرب الأولى عندما أمر (قدس سره) بإيقاف العدوان، نطق الشعب تحت أمره: هذا يكفينا، فأوقفه، إلا أنه كان متيقنًا من عودته مرة أخرى!
فكان هدف سماحته يريد الشعب موحدًا عند عودة العدوان، فإذا قالت القيادة لن نتوقف وإن أوقفها العدوان، فسيكون كل المجتمع الإيراني مع القيادة فالرأي واحد: لا نتوقف حتى نجد حلاً نهائيًا شاملاً، ونحافظ على عدم السماح بالتعرض لنا بين فترة وأخرى بعدوان جديد.
وهذا منطلق من قاعدة: مواكبة الثوابت في عقل الشعوب لتصبح كتلة متراصة في دعم خيار القيادة هو نصف الحرب.

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ يومين
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ يومين
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...