Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شعبان شهر النبي الأكرم: أحاديث نبوية متداولة في مصادر أتباع أهل البيت (ح 358)

منذ ساعتين
في 2026/02/11م
عدد المشاهدات :17
بيت القصيد
يعتبر الحديث النبوي الشريف المصدر الثاني بعد القرآن الكريم. ولكن الحديث لم يحفظ كما ينبغي، ودخل فيه الغث والسمين، حتى أصبحيقال هذا حديث ضعيف وذاك حديث متفق عليه. ونفس الحديث الواحد حصل فيه تغير كلمة أو كلمتين فمنهم من يقول في حديث واحد وعترتي وآخر يقول وسنتي. وهذا تطلب ويتطلب بشكل متواصل لغربلة الحديث الصحيح. وهنالك عنوانين لهذه الغربلة منها أن لا يخالف الحديث أو بعضه كتاب الله وهو القرآن. وسلسلة الحلقات هذه تنفع الباحثين في جهودهم للوصول الى الحديث الصحيح. وكل مجموعة حلقات تنشر في أحد المواقع.
8351- عن النبي صلى الله عليه وآله: (لا تأكل ما قد عرفت مضرّته، ولا تؤثر هواك على راحة بدنك، والحمية هي الاقتصاد في كل شيء، وأصل الطب الأزم وهو ضبط الشفتين والرفق باليدين. والداء الدوي إدخال الطعام على الطعام. واجتنب الدواء ما لزمتك الصحة، فإذا أحسست بحركة الداء فأحرقه بما يردعه قبل استعجاله).
8352- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا ابن مسعود عليك بالصدق و لا تخرجن من فيك كذبة أبدا و أنصف الناس من نفسك و أحسن و ادع الناس إلى الإحسان. المصدر: بحار الأنوار.
8353- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا ابن مسعود اخش الله بالغيب كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. المصدر: بحار الأنوار.
8354- عن رسول الله صلى الله عليه وآله: (الهندباء سيد البُقول).
8355- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: كان صلى الله عليه وآله وسلم لبس خاتما من فضة وكان فصه حبشيا فجعل الفص مما يلي بطن الكف. ولبس خاتما من حديد ملويا عليه فضة أهداها له معاذ بن جبل فيه: محمد رسول الله، ولبس خاتمه في يده اليمنى ثم نقله إلى شماله، وكان خاتمه الآخر الذي قبض وهو في يده خاتم فضة فصه فضة ظاهرا كما يلبس الناس خواتيمهم وفيه: محمد رسول الله. وكان يستنجئ بيساره وهو فيها. ويروى أنه لم يزل كان في يمينه إلى أن قبض. وكان صلى الله عليه وآله وسلم ربما جعل خاتمه في إصبعه الوسطى في المفصل الثاني منها. وربما لبسه كذلك في الإصبع التي تلي الإبهام. وكان ربما خرج على أصحابه وفي خاتمه خيط مربوط ليستذكر به الشيء. وكان صلى الله عليه وآله وسلم يختم بخواتيمه على الكتب ويقول: الخاتم على الكتاب حرز من التهمة.
8356- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا ابن مسعود احذر يوما تنشر فيه الصحائف و تظهر فيه الفضائح. المصدر: بحار الأنوار.
8357- رُوي أنه صلى الله عليه وآله: كان يشرب بكفّه ويقول: (ليس إناء أطيب من اليد).
8358- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: كانت له صلى الله عليه وآله وسلم خرقة ومنديل يمسح به وجهه من الوضوء، وربما لم يكن معه المنديل فيمسح وجهه بطرف الرداء الذي يكون عليه.
8359- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا ابن مسعود عليك بإصلاح السريرة فإن الله تعالى يقول يوم تبلى السرائر فما له من قوة و لا ناصر. المصدر: بحار الأنوار.
8360- كان صلى الله عليه وآله: لا يأكل وحده مهما يمكنه وقال: ألا أنبئكم بشراركم؟ قالوا: بلى، قال: (مَنْ أكل وحده وضرب عبده ومنع رفده).
8361- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا ابن مسعود عليك بحفظ لسانك فإن الله تعالى يقول اليوم نختم على‏ أفواههم و تكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون. المصدر: بحار الأنوار.
8362- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: كان له صلى الله عليه وآله وسلم ثوبان للجمعة خاصة سوى ثيابه في غير الجمعة.
8363- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا ابن مسعود لا تكونن ممن يهدي الناس إلى الخير و يأمرهم بالخير و هو غافل عنه. المصدر: بحار الأنوار.
8364- عن الإمام علي عليه السلام: (فتأسى نبيك الأطهر الأطيب صلى الله عليه وآله فإن فيه أسوة لمن تأسى، وعزاء لمن تعزّى - إلى أن قال ـ أهضم أهل الدُّنيا كشماً، وأخمصهم في الدُّنيا بطناً، خرج من الدنيا خميصاً وورد الآخرة سليماً).
8365- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: كان صلى الله عليه وآله وسلم إذا لبس ثيابه واستوى قائما قبل أن يخرج قال: (اللهم بك استترت وإليك توجهت وبك اعتصمت وعليك توكلت، اللهم أنت ثقتي وأنت رجائي، اللهم اكفني ما أهمني وما لا أهمني وما لا أهتم به وما أنت أعلم به مني عز جارك وجل ثناؤك ولا اله غيرك، اللهم زودني التقوى واغفر لي ذنبي ووجهني للخير حيثما توجهت) ثم يندفع لحاجته.
8366- المكارم: كان النبي صلى الله عليه وآله كثيراً إذا جلس يأكل ما بين يديه ويجمع ركبتيه وقدميه كما يجلس المصلي في اثنتين، إلا أنَّ الركبة فوق الركبة، والقدم على القدم، ويقول صلى الله عليه وآله: (أنا عبد آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد).
8367- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: سفرةٌ إلى يثرب: منذ أن فقدت كنّة "عبد المطلب"وعروس ابنها: "آمنة"زوجها الشاب الكريم: "عبد اللّه"باتت تترقب الفرص لتذهب إلى "يثرب"وتزور قبر زوجها الحبيب الفقيد عن كثب، وتزور اقاربها في يثرب في نفس الوقت. وذات مرة فكّرت بأن تلك الفرصة قد سنحت، وأن ولدها "محمّداً" قد كبُر، ويمكنه أن يشاركها في حزنها، فتهيأت هي واُمّ ايمن للسفر، واتجهت نحو يثرب برفقة "محمّد"، ولبثت هناك شهراً. ولقد انطوت (وبالاحرى حملت) هذه السفرة على بعض الآلام الروحية لوليد قريش "محمّد" لأنه صلّى اللّه عليه وآله رأى فيها ولأوّل مرة البيت الذي توفي فيه والده العزيز ودفن3، وكانت والدته قد حدّثته بامور عن والده إلى ذلك الحين. وكانت لا تزال سحابةُ الحزن تخيّم على روحه الشريفة إذ فوجئ بحادثة مقرحة اُخرى، وغشيه موج آخر من الحزن لأنه عند عودته من مكة فقد أمّه العزيزة في اثناء الطريق في منطقه تدعى ب"الابواء". إن هذه الحادثة قد عزّزت مكانة الرسول الكريم صلّى اللّه عليه وآله في عشيرته اكثر فأكثر، وجعلته يتمتع بمحبّة أزيد منهم، فهو الزهرة الوحيدة من تلك الجنينة المباركة، كما انه صار منذ ذلك الحين يتمتع بعناية أكبر من قبل جده "عبد المطلب"ولهذا كان يحبُّه اكثر من أبنائه، بل ويؤثره عليهم جميعاً. ومن ذلك أنه كان يُمدُّ في فناء الكعبة المعظمة بساطٌ لزعيم قريش "عبد المطلب"فيجلس هو عليه ويتحلَّقُ حوله وجوهُ قريش وسادتها وأولادُه فإذا وقعت عيناه على بقية عبد اللّه "محمَّد"أمر بأن يُفرَّج له حتى يتقدم نحوه ثم يُجلِسُه الى جنبه على ذلك البساط المخصوص به. ان القرآن الكريم يُذكّر النبي صلّى اللّه عليه وآله بفترة يتمه ويقول: "ألم يجدك يتيماً فآوى". إن الحكمة وراء يتم وليد قريش ليست واضحة لنا تمام الوضوح، ولكننا نعلم إجمالاً بأن سيل هذه الحوادث المؤلمة احياناً، والمزعجة احياناً اُخرى لم يك خالياً عن حكمة معقولة ومصلحة رشيدة، بيد أننا مع كل هذا يمكن لنا الحدس بأن اللّه تعالى أراد أن يذوق قائد العالم البشري ومعلمه، وإمام الانسانية وهاديها وقبل ان يتسلم مهامه، ويزاول مسؤولياته العظمى ويبدأ قيادته حُلو الحياة ومرّها، ويجرِّب سراء العيش وضرّاءه، حتى تتهيَّأ لديه تلك الروحُ الكبرى الصبورة الصامدة، ويدّخر من تلك الحوادث الصعبة تجارب ودروساً، ويعدّ نفسه لمواجهة مسلسل الشدائد والمصاعب، والمشاق والمتاعب التي كانت تنتظره في المستقبل. وربما أراد اللّه تعالى أن لا تكون في عنق نبيِّه طاعة لأحد، ولهذا أنشأه حراً خلياً مِن كل قيدٍ، منذ الايام الاُولى من حياته، يصنع نفسه بنفسِه ويقيّض لها موجبات الرشد، واسباب الرقيّ ليتضح أن نبوغهُ ليس نبوغاً بشرياً عادياً ومألوفاً وانه لم يكن لوالديه أي دخل فيه وفي مصيره، وبالتالي فان عظمته الباهرة نابعةٌ من مصدر الوحي، وليست من العوامل العادية والاسباب المأنوسة المتعارفة.
8368- جاء في أوصاف النبي صلى الله عليه وآله في الطعام أنَّه صلى الله عليه وآله: (لم يأكل متكناً قط، وكان يلعق أصابعه الثلاث بعد الطعام وكان يعجبه من اللحم الذراع، وكان إذا فرغ من الطعام قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا).
8369- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: كان من أفعاله صلى الله عليه وآله وسلم إذا لبس الثوب الجديد حمد الله ثم يدعو مسكينا فيعطيه القديم ثم يقول: ما من مسلم يكسو مسلما من شمل ثيابه إلا يكسوه الله عز وجل إلا كان في ضمان الله عز وجل وحرزه وخيره وأمانه، حيا وميتا.
8370- سأل كعب بن مالك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: أرأيت دواء يتداوى به هل يرد قدر الله؟ فقال صلى الله عليه واله وسلم ياكعب: بل هو من قدر الله.
8371- جاء في سلسلة المعارف الاسلامية: نماذج من آداب معاشرته صلى الله عليه واله وسلم للناس: قال صلى الله عليه واله وسلم: "أعقل الناس أشدّهم مداراة للناس، وأذلّ الناس من أهان الناس". ٭ وكان صلى الله عليه واله وسلم أبعد الناس عن التعالي على مجتمعه أو تمييز نفسه عن أفراده، فقد كان يعيش مع الناس كواحد منهم لا يختلف عنهم في شيء، ويكره أن يتميّز عنهم، ولذلك كان صلى الله عليه واله وسلم يجلس بين ظهراني أصحابه، فيأتي الغريب ولا يدري أيَّهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حتّى يسأل عنه. ٭ وكان صلى الله عليه واله وسلم يتفقّد أحوال الناس، ويسأل الناس عمّا في الناس، ليطّلع على أوضاعهم. بل لقد روي أنّه صلى الله عليه واله وسلم كان إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيّام سأل عنه: فإن كان غائباً دعا له، وإن كان شاهداً زاره، وإن كان مريضاً عاده. ٭ ومن مصاديق رِفْقِه بالأُمَّة، ومعاملته لها بالحسنى: ما رواه يونس الشيباني قال: قال أبو عبد الله ـ الصادق ـ عليه السلام: كيف مداعبة بعضكم بعضاً؟ قلت: قليل. قال عليه السلام: "فلا تفعلوا؟ فإنّ المداعبة من حسن الخلق، وإنّك لتُدخِل بها السرور على أخيك، ولقد كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يُداعِب الرجل يُريد أن يسرّه". وعن الإمام عليّ عليه السلام: "كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ليُسرّ الرجل من أصحابه إذا رآه مغموماً بالمداعبة". ٭ وكان صلى الله عليه واله وسلم يُفشي السلام بين الناس، فيُسلِّم حتّى على الصغير منهم. ٭ وكان صلى الله عليه واله وسلم يدعو أصحابه بكناهم إكراماً لهم واستمالة لقلوبهم، ويُكنّي من لم يكن له كنية، فكان يُدعى بما كنّاه، ويكنّي أيضاً النساء اللاتي لهنّ أولاد، واللاتي لم يلدن، ويكنّي الصبيان فيستلين به قلوبهم. ٭ وكان صلى الله عليه واله وسلم لا يأتيه أحد حرّ أو عبد أو أمَة إلّا قام معه في حاجته. وعن الإمام عليّ عليه السلام: "ما فاوضه أحدٌ قطّ في حاجة أو حديث فانصرف حتّى يكون الرجل هو الذي ينصرف، وما نازعه الحديث أحد حتّى يكون هو الذي يسكت". ٭ وكان يُكرم من يدخل عليه حتّى ربما بسط له ثوبه، ويؤثر الداخل بالوسادة التي تحته. ٭ وكان صلى الله عليه واله وسلم لا يذمّ أحداً، ولا يُعيّر أحداً، ولا يُكلِّم أحداً بشيء يكرهه، بل كان شديد الحياء حتّى لقد ورد أنّه صلى الله عليه واله وسلم كان إذا أراد لوم أحد أو عتابه، يُعاتبه بكلّ حياء وخجل. ٭ ورُوي أنّ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان لا يدع أحداً يمشي معه إذا كان راكباً حتّى يحمله معه، فإن أبى قال صلى الله عليه واله وسلم: "تقدّم أمامي وأدركني في المكان الذي تُريد".
8372- وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: (ما أكل رسول الله صلى الله عليه وآله متكئاً منذ بعثه الله عَزَّ وَجَلَّ نبيّاً حَتَّى قبضه الله تواضعاً).
8373- اشار الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم على سلمان الفارسي بانه بحر العلم فقال (سلمان بحر العلم لا يقدر على نزحه).
8374- عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (كان النبي صلى الله عليه وآله لا يأكل الحار حَتَّى يبرد يقول: إنَّ الله لم يطعمنا ناراً إنَّ الطعام الحارّ غير ذي بركة فابردوه، وكان إذا أكل سمّى وأكل بثلاث أصابع ومِمَّا يليه ولا يتناول من بين يدي غيره، يؤتى بالطعام فيشرع قبل القوم ثمَّ يشرعون، ويأكل بأصابعه الثلاث الإبهام والتي تليها والوسطى، وربما استعان بالرابعة وكان يأكل بكفّه كلّها ولم يأكل بإصبعين يقول: إنَّ الأكل، بإصبعين هو أكلة الشَّيطان).
8375- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: كان صلى الله عليه وآله وسلم إذا لبس ثوبا جديدا قال: (الحمد لله الذي كساني ما يواري عورتي وأتجمل به في الناس). وكان إذا نزعه نزع من مياسره أولا.
الظواهر الاجتماعية السلبية: رمي النفايات (ح 3)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
عن وكالة الحدث الاخبارية الظواهر السلبية في المجتمع أسبابها - نتائجها - معالجتها للكاتب ابراهيم الدهش: هناك العديد من الظواهر السلبيَّة، نتيجة الممارسات الخاطئة من قبل بعض الأفراد في المجتمعات، ممَّا يلحق الضرر بهم وبغيرهم وبالمجتمع برمته، بل وبالوطن بصورة عامة لأنَّ الإنسان الواعي المتعلِّم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد... المزيد
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي... المزيد
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191... المزيد
في ذلك اليوم ستميل الشمس إلى حمرةٍ داكنة، كأنها تعتصرُ من أفق الشام دماً عبيطاً. الريحُ...
عن موسوعة الوافر: ما الفرق بين الجناس والطباق والسجع؟ السجع هو توافق الحرف الأخير من...
بقلم| مجاهد منعثر منشد رهيفة الحسِّ تغمره بالحنان والعاطفة, يستنشق من مناهل الكوثر ثغرا تحلى...
جاء في موقع اللغة العربية صاحبة الجلالة عن حرف الفاء للكاتب محمد يحيى كعدان: وذهب الفراء إلى...


منذ يومين
2026/02/09
السيادة الرقمية في عصر المدار المنخفض: التجربة الإيرانية في تحييد الاتصال...
منذ يومين
2026/02/09
عن موقع ناسا بالعربي تُخطط مدينة شنزن Shenzhen الصينية للتخلص من مشاكلها الجادة...
منذ 5 ايام
2026/02/06
استلام المتسابقة : ( سهاد رويح موسى ) الفائزة بالمرتبة الثانية لجائزتها في مسابقة...