0

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قراءة في كتاب مراقد الائمة المعصومين في العراق

منذ 3 سنوات
في 2024/04/18م
عدد المشاهدات :4120
بقلم // مجاهد منعثر منشد
هذا الكتاب الموسوم (كتاب مراقد الائمة المعصومين في العراق كما وصفها الرحالة والمسؤولين الأجانب) تأليف أ.د/ عماد جاسم حسن الموسوي أستاذ التاريخ المعاصر في كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة ذي قار .
قدمنا عن المؤلف الباحث سيرة موجزة في قراءتنا على كتابه (دراسات في تاريخ مدينة سوق الشيوخ الحديث والمعاصر).
وكلما نقرأ من دراسات علمية رصينه لهذا الأستاذ الفاضل نتعطش لنتاجه وإبداعه القادم .
لقد أطل علينا كبزوغ الشمس في الصباح بدراسة جديدة قيمة ومهمة ليست للباحثين والدارسين فحسب,إنما هي محط اهتمام العاشقين ومحبي الأئمة المعصومين عليهم السلام .
بدأ الباحث المؤرخ بعنوان جميل وواضح ,فكتبه بصيغة علمية خارج إطار قاعدة توضيح التقرير الاعلامي أو الأمني ,فقاعدة الأخير شرطها ( ما , من , أين ).
أما العنوان العلمي فيكون :
ما : مراقد الأئمة المعصومين.
أين : في العراق .
من : كما وصفها الرحالة والمسؤولون .
لهذا تفهم من العنوان أنها دراسة علمية وليست تقرير ,فالاستفهام بمن (الرحالة والمسؤولين الأجانب) ,فما هو قصد المؤرخ ؟
ـ عند تتبع القارئ لبعض النصوص يجد جنسيات رحالة أوربيون وعرب , وهنا اعتبر الباحث كل رحالة أو مسؤول قادم من خارج العراق تحت لفظ( أجنبي).
نأتي إلى مهمة الباحث أمام النصوص , فمن المعلوم كتابة التاريخ ليست نقلها حرفيا ,إنما تفكيكها بالتحليل والاستنتاج العلمي , ومن خلال قراءة هذا الكتاب تجد المؤلف أستاذا حاذقا وظف دوره كما ينبغي وعلى أكمل وجه .
لقد أشار الاستاذ الفاضل في مقدمة دراسته إلى بعض الأسباب العامة حول زيارة هؤلاء الرحالة إلى العراق ,فلم يأتوا اعتباطا وما يدونه كل يوم هو وجهة نظرهم حسب ما تقتضي مصالحتهم, وهذا لايمنع من وقوفهم على بعض الحقائق كنعت محبي أهل البيت عليهم السلام بعبدة القبور ,فعند رؤيتهم لزوار المراقد الشريفة وجدوهم يتلون القران الكريم ويتضرعون بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى تقربا وتوسلا إليه جل وعلا , ولهذا كتبوا ما شاهدوه بأم اعينهم .وتبين بأنهم ليسوا عبدة القبور .
وهنا نجد المؤرخ قد تعامل بحذرمع النصوص التاريخية التي كتبها الرحالة , مبينا ومعلقا ومصححا الأخطاء الكبيرة التي وقعوا فيها .
يتضمن هذا الكتاب مقدمة وأربعة فصول وينتهي بخاتمة تلخص الأفكار والاستنتاجات .
عنوان الفصل الأول (مرقد الإمام علي عليه السلام في كتابات الرحال الأجانب) , يتكون من مبحثين ,المبحث الأول :حتى نهاية القرن الثامن عشر . والمبحث الثاني : خلال القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين .
ويتضمن الفصل الثاني المعنون (مرقد الإمام الحسين عليه السلام في كتابة الرحالة والمسؤولين الأجانب) من ثلاثة مباحث , المبحث الأول : وصفهم حتى القرن الثامن عشر .والمبحث الثاني :مشاهداتهم خلال القرن التاسع عشر . والمبحث الثالث : المرقد خلال النصف الأول من القرن العشرين .
ويليه الفصل الثالث بعنوان ( مرقد الإمامين الكاظمين عليهما السلام في كتابات الرحالة والمسؤولين الأجانب) تناول الباحث فيه ثلاثة مباحث :ـ الأول : المرقد ومشاهداتهم حتى القرن الثامن عشر . والثاني :المرقد في القرن التاسع عشر , والثالث : المرقد خلال النصف الآول من القرن العشرين .
وأخيراً الفصل الرابع (مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام في كتابات الرحالة والمسؤولين الأجانب ), يشمل ثلاثة مباحث , المبحث الأول :المرقد حتى نهاية القرن الثامن عشر . والمبحث التالي:المرقد خلال القرن التاسع عشر , أما المبحث الأخير : المرقد في مشاهداتهم خلال النصف الأول من القرن العشرين .
خالص شكري وتقديري إلى الأخ الأستاذ الدكتور عماد الموسوي على إهدائي نسخة من هذا الكتاب القيم والثمين ,داعين لحضرته المولى عزوجل أن يوفقه ويسدد خطاه ويزيده علما إلى علمه إنه سميع مجيب وبالإجابة جدير.

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ اسبوعين
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ اسبوعين
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...