Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قراءة في كتاب مراقد الائمة المعصومين في العراق

منذ سنتين
في 2024/04/18م
عدد المشاهدات :3844
بقلم // مجاهد منعثر منشد
هذا الكتاب الموسوم (كتاب مراقد الائمة المعصومين في العراق كما وصفها الرحالة والمسؤولين الأجانب) تأليف أ.د/ عماد جاسم حسن الموسوي أستاذ التاريخ المعاصر في كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة ذي قار .
قدمنا عن المؤلف الباحث سيرة موجزة في قراءتنا على كتابه (دراسات في تاريخ مدينة سوق الشيوخ الحديث والمعاصر).
وكلما نقرأ من دراسات علمية رصينه لهذا الأستاذ الفاضل نتعطش لنتاجه وإبداعه القادم .
لقد أطل علينا كبزوغ الشمس في الصباح بدراسة جديدة قيمة ومهمة ليست للباحثين والدارسين فحسب,إنما هي محط اهتمام العاشقين ومحبي الأئمة المعصومين عليهم السلام .
بدأ الباحث المؤرخ بعنوان جميل وواضح ,فكتبه بصيغة علمية خارج إطار قاعدة توضيح التقرير الاعلامي أو الأمني ,فقاعدة الأخير شرطها ( ما , من , أين ).
أما العنوان العلمي فيكون :
ما : مراقد الأئمة المعصومين.
أين : في العراق .
من : كما وصفها الرحالة والمسؤولون .
لهذا تفهم من العنوان أنها دراسة علمية وليست تقرير ,فالاستفهام بمن (الرحالة والمسؤولين الأجانب) ,فما هو قصد المؤرخ ؟
ـ عند تتبع القارئ لبعض النصوص يجد جنسيات رحالة أوربيون وعرب , وهنا اعتبر الباحث كل رحالة أو مسؤول قادم من خارج العراق تحت لفظ( أجنبي).
نأتي إلى مهمة الباحث أمام النصوص , فمن المعلوم كتابة التاريخ ليست نقلها حرفيا ,إنما تفكيكها بالتحليل والاستنتاج العلمي , ومن خلال قراءة هذا الكتاب تجد المؤلف أستاذا حاذقا وظف دوره كما ينبغي وعلى أكمل وجه .
لقد أشار الاستاذ الفاضل في مقدمة دراسته إلى بعض الأسباب العامة حول زيارة هؤلاء الرحالة إلى العراق ,فلم يأتوا اعتباطا وما يدونه كل يوم هو وجهة نظرهم حسب ما تقتضي مصالحتهم, وهذا لايمنع من وقوفهم على بعض الحقائق كنعت محبي أهل البيت عليهم السلام بعبدة القبور ,فعند رؤيتهم لزوار المراقد الشريفة وجدوهم يتلون القران الكريم ويتضرعون بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى تقربا وتوسلا إليه جل وعلا , ولهذا كتبوا ما شاهدوه بأم اعينهم .وتبين بأنهم ليسوا عبدة القبور .
وهنا نجد المؤرخ قد تعامل بحذرمع النصوص التاريخية التي كتبها الرحالة , مبينا ومعلقا ومصححا الأخطاء الكبيرة التي وقعوا فيها .
يتضمن هذا الكتاب مقدمة وأربعة فصول وينتهي بخاتمة تلخص الأفكار والاستنتاجات .
عنوان الفصل الأول (مرقد الإمام علي عليه السلام في كتابات الرحال الأجانب) , يتكون من مبحثين ,المبحث الأول :حتى نهاية القرن الثامن عشر . والمبحث الثاني : خلال القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين .
ويتضمن الفصل الثاني المعنون (مرقد الإمام الحسين عليه السلام في كتابة الرحالة والمسؤولين الأجانب) من ثلاثة مباحث , المبحث الأول : وصفهم حتى القرن الثامن عشر .والمبحث الثاني :مشاهداتهم خلال القرن التاسع عشر . والمبحث الثالث : المرقد خلال النصف الأول من القرن العشرين .
ويليه الفصل الثالث بعنوان ( مرقد الإمامين الكاظمين عليهما السلام في كتابات الرحالة والمسؤولين الأجانب) تناول الباحث فيه ثلاثة مباحث :ـ الأول : المرقد ومشاهداتهم حتى القرن الثامن عشر . والثاني :المرقد في القرن التاسع عشر , والثالث : المرقد خلال النصف الآول من القرن العشرين .
وأخيراً الفصل الرابع (مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام في كتابات الرحالة والمسؤولين الأجانب ), يشمل ثلاثة مباحث , المبحث الأول :المرقد حتى نهاية القرن الثامن عشر . والمبحث التالي:المرقد خلال القرن التاسع عشر , أما المبحث الأخير : المرقد في مشاهداتهم خلال النصف الأول من القرن العشرين .
خالص شكري وتقديري إلى الأخ الأستاذ الدكتور عماد الموسوي على إهدائي نسخة من هذا الكتاب القيم والثمين ,داعين لحضرته المولى عزوجل أن يوفقه ويسدد خطاه ويزيده علما إلى علمه إنه سميع مجيب وبالإجابة جدير.

اعضاء معجبون بهذا

من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ 1 اسبوع
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+