Logo

بمختلف الألوان
الضبابية، تراكم الاحداث الاقتصادية وغيرها، تدفع الناس الى دوامة القلق من المستقبل، اذ يعبر الكثير من الناس عن مستقبلهم بالوهمي او الكارثي وبعبارات يائسة أخرى، انهم يرون المستقبل من منظار الاحداث والمشاكل، وحين تسأل اي واحد من الشباب مثلاً سيقول: المستقبل بالنسبة لي شيء مجهول وخارج نطاق التفكير، ما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قراءة في كتاب مراقد الائمة المعصومين في العراق

منذ سنتين
في 2024/04/18م
عدد المشاهدات :3900
بقلم // مجاهد منعثر منشد
هذا الكتاب الموسوم (كتاب مراقد الائمة المعصومين في العراق كما وصفها الرحالة والمسؤولين الأجانب) تأليف أ.د/ عماد جاسم حسن الموسوي أستاذ التاريخ المعاصر في كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة ذي قار .
قدمنا عن المؤلف الباحث سيرة موجزة في قراءتنا على كتابه (دراسات في تاريخ مدينة سوق الشيوخ الحديث والمعاصر).
وكلما نقرأ من دراسات علمية رصينه لهذا الأستاذ الفاضل نتعطش لنتاجه وإبداعه القادم .
لقد أطل علينا كبزوغ الشمس في الصباح بدراسة جديدة قيمة ومهمة ليست للباحثين والدارسين فحسب,إنما هي محط اهتمام العاشقين ومحبي الأئمة المعصومين عليهم السلام .
بدأ الباحث المؤرخ بعنوان جميل وواضح ,فكتبه بصيغة علمية خارج إطار قاعدة توضيح التقرير الاعلامي أو الأمني ,فقاعدة الأخير شرطها ( ما , من , أين ).
أما العنوان العلمي فيكون :
ما : مراقد الأئمة المعصومين.
أين : في العراق .
من : كما وصفها الرحالة والمسؤولون .
لهذا تفهم من العنوان أنها دراسة علمية وليست تقرير ,فالاستفهام بمن (الرحالة والمسؤولين الأجانب) ,فما هو قصد المؤرخ ؟
ـ عند تتبع القارئ لبعض النصوص يجد جنسيات رحالة أوربيون وعرب , وهنا اعتبر الباحث كل رحالة أو مسؤول قادم من خارج العراق تحت لفظ( أجنبي).
نأتي إلى مهمة الباحث أمام النصوص , فمن المعلوم كتابة التاريخ ليست نقلها حرفيا ,إنما تفكيكها بالتحليل والاستنتاج العلمي , ومن خلال قراءة هذا الكتاب تجد المؤلف أستاذا حاذقا وظف دوره كما ينبغي وعلى أكمل وجه .
لقد أشار الاستاذ الفاضل في مقدمة دراسته إلى بعض الأسباب العامة حول زيارة هؤلاء الرحالة إلى العراق ,فلم يأتوا اعتباطا وما يدونه كل يوم هو وجهة نظرهم حسب ما تقتضي مصالحتهم, وهذا لايمنع من وقوفهم على بعض الحقائق كنعت محبي أهل البيت عليهم السلام بعبدة القبور ,فعند رؤيتهم لزوار المراقد الشريفة وجدوهم يتلون القران الكريم ويتضرعون بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى تقربا وتوسلا إليه جل وعلا , ولهذا كتبوا ما شاهدوه بأم اعينهم .وتبين بأنهم ليسوا عبدة القبور .
وهنا نجد المؤرخ قد تعامل بحذرمع النصوص التاريخية التي كتبها الرحالة , مبينا ومعلقا ومصححا الأخطاء الكبيرة التي وقعوا فيها .
يتضمن هذا الكتاب مقدمة وأربعة فصول وينتهي بخاتمة تلخص الأفكار والاستنتاجات .
عنوان الفصل الأول (مرقد الإمام علي عليه السلام في كتابات الرحال الأجانب) , يتكون من مبحثين ,المبحث الأول :حتى نهاية القرن الثامن عشر . والمبحث الثاني : خلال القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين .
ويتضمن الفصل الثاني المعنون (مرقد الإمام الحسين عليه السلام في كتابة الرحالة والمسؤولين الأجانب) من ثلاثة مباحث , المبحث الأول : وصفهم حتى القرن الثامن عشر .والمبحث الثاني :مشاهداتهم خلال القرن التاسع عشر . والمبحث الثالث : المرقد خلال النصف الأول من القرن العشرين .
ويليه الفصل الثالث بعنوان ( مرقد الإمامين الكاظمين عليهما السلام في كتابات الرحالة والمسؤولين الأجانب) تناول الباحث فيه ثلاثة مباحث :ـ الأول : المرقد ومشاهداتهم حتى القرن الثامن عشر . والثاني :المرقد في القرن التاسع عشر , والثالث : المرقد خلال النصف الآول من القرن العشرين .
وأخيراً الفصل الرابع (مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام في كتابات الرحالة والمسؤولين الأجانب ), يشمل ثلاثة مباحث , المبحث الأول :المرقد حتى نهاية القرن الثامن عشر . والمبحث التالي:المرقد خلال القرن التاسع عشر , أما المبحث الأخير : المرقد في مشاهداتهم خلال النصف الأول من القرن العشرين .
خالص شكري وتقديري إلى الأخ الأستاذ الدكتور عماد الموسوي على إهدائي نسخة من هذا الكتاب القيم والثمين ,داعين لحضرته المولى عزوجل أن يوفقه ويسدد خطاه ويزيده علما إلى علمه إنه سميع مجيب وبالإجابة جدير.

اعضاء معجبون بهذا

صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ يومين
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
أحدثت تطبيقات التواصل الاجتماعي ثورة في أساليب الترفيه والتواصل، ويُعد تطبيق...