0

بمختلف الألوان
إنَّ الفَضلَ في كتابِ اللهِ عَظيمٌ، واسِعٌ لا يُحَدُّ، فَقَد أغدَقَ اللهُ تَعالى على عِبادِهِ نِعَمًا ظاهِرَةً وباطِنَةً، مَنَحَهُمُ المالَ والبَنينَ، وأعلى شأنَهُم بالعِزَّةِ والكرامَةِ. وهذا الفَضلُ الإلهيُّ ليسَ مَحصُورًا في النِّعَمِ الدُّنيَوِيَّةِ فَحَسبُ، بَلْ يَتَجَلَّى بأسمَى... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قراءة في كتاب مراقد الائمة المعصومين في العراق

منذ سنتين
في 2024/04/18م
عدد المشاهدات :4043
بقلم // مجاهد منعثر منشد
هذا الكتاب الموسوم (كتاب مراقد الائمة المعصومين في العراق كما وصفها الرحالة والمسؤولين الأجانب) تأليف أ.د/ عماد جاسم حسن الموسوي أستاذ التاريخ المعاصر في كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة ذي قار .
قدمنا عن المؤلف الباحث سيرة موجزة في قراءتنا على كتابه (دراسات في تاريخ مدينة سوق الشيوخ الحديث والمعاصر).
وكلما نقرأ من دراسات علمية رصينه لهذا الأستاذ الفاضل نتعطش لنتاجه وإبداعه القادم .
لقد أطل علينا كبزوغ الشمس في الصباح بدراسة جديدة قيمة ومهمة ليست للباحثين والدارسين فحسب,إنما هي محط اهتمام العاشقين ومحبي الأئمة المعصومين عليهم السلام .
بدأ الباحث المؤرخ بعنوان جميل وواضح ,فكتبه بصيغة علمية خارج إطار قاعدة توضيح التقرير الاعلامي أو الأمني ,فقاعدة الأخير شرطها ( ما , من , أين ).
أما العنوان العلمي فيكون :
ما : مراقد الأئمة المعصومين.
أين : في العراق .
من : كما وصفها الرحالة والمسؤولون .
لهذا تفهم من العنوان أنها دراسة علمية وليست تقرير ,فالاستفهام بمن (الرحالة والمسؤولين الأجانب) ,فما هو قصد المؤرخ ؟
ـ عند تتبع القارئ لبعض النصوص يجد جنسيات رحالة أوربيون وعرب , وهنا اعتبر الباحث كل رحالة أو مسؤول قادم من خارج العراق تحت لفظ( أجنبي).
نأتي إلى مهمة الباحث أمام النصوص , فمن المعلوم كتابة التاريخ ليست نقلها حرفيا ,إنما تفكيكها بالتحليل والاستنتاج العلمي , ومن خلال قراءة هذا الكتاب تجد المؤلف أستاذا حاذقا وظف دوره كما ينبغي وعلى أكمل وجه .
لقد أشار الاستاذ الفاضل في مقدمة دراسته إلى بعض الأسباب العامة حول زيارة هؤلاء الرحالة إلى العراق ,فلم يأتوا اعتباطا وما يدونه كل يوم هو وجهة نظرهم حسب ما تقتضي مصالحتهم, وهذا لايمنع من وقوفهم على بعض الحقائق كنعت محبي أهل البيت عليهم السلام بعبدة القبور ,فعند رؤيتهم لزوار المراقد الشريفة وجدوهم يتلون القران الكريم ويتضرعون بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى تقربا وتوسلا إليه جل وعلا , ولهذا كتبوا ما شاهدوه بأم اعينهم .وتبين بأنهم ليسوا عبدة القبور .
وهنا نجد المؤرخ قد تعامل بحذرمع النصوص التاريخية التي كتبها الرحالة , مبينا ومعلقا ومصححا الأخطاء الكبيرة التي وقعوا فيها .
يتضمن هذا الكتاب مقدمة وأربعة فصول وينتهي بخاتمة تلخص الأفكار والاستنتاجات .
عنوان الفصل الأول (مرقد الإمام علي عليه السلام في كتابات الرحال الأجانب) , يتكون من مبحثين ,المبحث الأول :حتى نهاية القرن الثامن عشر . والمبحث الثاني : خلال القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين .
ويتضمن الفصل الثاني المعنون (مرقد الإمام الحسين عليه السلام في كتابة الرحالة والمسؤولين الأجانب) من ثلاثة مباحث , المبحث الأول : وصفهم حتى القرن الثامن عشر .والمبحث الثاني :مشاهداتهم خلال القرن التاسع عشر . والمبحث الثالث : المرقد خلال النصف الأول من القرن العشرين .
ويليه الفصل الثالث بعنوان ( مرقد الإمامين الكاظمين عليهما السلام في كتابات الرحالة والمسؤولين الأجانب) تناول الباحث فيه ثلاثة مباحث :ـ الأول : المرقد ومشاهداتهم حتى القرن الثامن عشر . والثاني :المرقد في القرن التاسع عشر , والثالث : المرقد خلال النصف الآول من القرن العشرين .
وأخيراً الفصل الرابع (مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام في كتابات الرحالة والمسؤولين الأجانب ), يشمل ثلاثة مباحث , المبحث الأول :المرقد حتى نهاية القرن الثامن عشر . والمبحث التالي:المرقد خلال القرن التاسع عشر , أما المبحث الأخير : المرقد في مشاهداتهم خلال النصف الأول من القرن العشرين .
خالص شكري وتقديري إلى الأخ الأستاذ الدكتور عماد الموسوي على إهدائي نسخة من هذا الكتاب القيم والثمين ,داعين لحضرته المولى عزوجل أن يوفقه ويسدد خطاه ويزيده علما إلى علمه إنه سميع مجيب وبالإجابة جدير.

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ يومين
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...