0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لا تسأليني

منذ 3 سنوات
في 2024/01/19م
عدد المشاهدات :2261
ازف الرحيلُ وليسَ منه مَناصُ

ولهُ لِمَنْ خَبِرَ الحياةَ خلاصُ

لا شيءَ في الدُنيا سوى أوهامِها

نحيا لها ومَعَ المُنى تَعتاصُ

دُنيا ولا أدنى رأيتُ فِعالَها

هيَ في خِداعِ فتونِها قَنّاصُ

هيَ مِلثلَما قالوا: مُقامُ غُوايةٍ

مَنْ لَمْ يكُنْ في مُحرزٍ يَلتاصُ (1)

يا أنتِ يا دُنيا مُحِبُكِ جاهلٌ

ما نالَ مِنكِ مِنَ الندى إرهاصُ

لِيَظِلَّ في عسلِ المُنى مُتشبثًا

ويَظُنَّ أنَّ شِعاركِ الاخلاصُ

يا أنتِ يا دُنيا طريقُكِ مُلتوٍ

أمّا زمانُكِ مُذْ بدا لَصّاصُ (2)

إنّي لَفَضتُكِ مُذْ عَلِمتُكِ فاركًا(3)

يا أُمَّ ذِفرٍ للمُحيفِ قَصاصُ (4)(5)

تا اللهِ يا دُنيا فِتُونُكِ باهتٌ

وهواكِ حينَ هبوبهِ قَرّاصُ

لا تسأليني قدْ مَقتُّكِ جُملةً (6)

فالطبعُ فيكِ لِمَنْ هوى بَعّاصُ(7)

تُعطينَ في اليُمنى وفي اليُسرى شبا الـ (8)

سِكينِ بينَ ضلوعنا حَصّاصُ (9)

ما أنتِ إلّا فِتنةٌ نمضي بها

ولِمَنْ هواكِ وقدْ هوى إرخاصُ (10)

رمَصٌ يَرينُ على العيونِ يَطِسّها (11) (12)

كمْ طَسَّ ناسا والمُنى أرماصُ (13)

ظُلَلٌ مِن الامالِ تَفرُشُ دربَنا (14)

هيَ والعناءُ بما وقَرنَ رَصاصُ**

لا شيءَ في الدُنيا سوى أوهامِها

تَغشى وتُغري جاهلاً فَيُلاصُ **

ونَظلُّ نسعى لاهثينَ وراءها

والموتُ بينَ عيوننا رقّاصُ

***

الحاج عطا الحاج يوسف منصور

ألدنمارك / كوبنهاجن

(1) المُحرِز : المكان الحصين
(2) اللصّاص: الكثير السرقة
(3) الفارك : الكارهة لزوجها
(4) أم ذِفر: كناية عن الدُنيا
(5) المُحيف: الظالم
(6) المقت: البُغض
(7) البعّاص: الكثير التقلب والاضطراب
(8) الشبا: حدُّ الالة الجارحة
(9) الحصّاص: الحالق للشيء القاطع
(10) الارخاص: الاذلال
(11) الرمص: وسخ العين يكثر عند التهابها
(12) يَرينُ: يحجبُ
(13) الطسّ: الصِدام أو الابعاد
(14) الظُلل: جمع ظُلة وهي الظل .

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 17 ساعة
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...
منذ اسبوعين
2026/09/23
تخوض البنوك المركزية حول العالم واحدة من أعقد اختبارات السياسة النقدية منذ عقود،...