Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لا تسأليني

منذ سنتين
في 2024/01/19م
عدد المشاهدات :2002
ازف الرحيلُ وليسَ منه مَناصُ

ولهُ لِمَنْ خَبِرَ الحياةَ خلاصُ

لا شيءَ في الدُنيا سوى أوهامِها

نحيا لها ومَعَ المُنى تَعتاصُ

دُنيا ولا أدنى رأيتُ فِعالَها

هيَ في خِداعِ فتونِها قَنّاصُ

هيَ مِلثلَما قالوا: مُقامُ غُوايةٍ

مَنْ لَمْ يكُنْ في مُحرزٍ يَلتاصُ (1)

يا أنتِ يا دُنيا مُحِبُكِ جاهلٌ

ما نالَ مِنكِ مِنَ الندى إرهاصُ

لِيَظِلَّ في عسلِ المُنى مُتشبثًا

ويَظُنَّ أنَّ شِعاركِ الاخلاصُ

يا أنتِ يا دُنيا طريقُكِ مُلتوٍ

أمّا زمانُكِ مُذْ بدا لَصّاصُ (2)

إنّي لَفَضتُكِ مُذْ عَلِمتُكِ فاركًا(3)

يا أُمَّ ذِفرٍ للمُحيفِ قَصاصُ (4)(5)

تا اللهِ يا دُنيا فِتُونُكِ باهتٌ

وهواكِ حينَ هبوبهِ قَرّاصُ

لا تسأليني قدْ مَقتُّكِ جُملةً (6)

فالطبعُ فيكِ لِمَنْ هوى بَعّاصُ(7)

تُعطينَ في اليُمنى وفي اليُسرى شبا الـ (8)

سِكينِ بينَ ضلوعنا حَصّاصُ (9)

ما أنتِ إلّا فِتنةٌ نمضي بها

ولِمَنْ هواكِ وقدْ هوى إرخاصُ (10)

رمَصٌ يَرينُ على العيونِ يَطِسّها (11) (12)

كمْ طَسَّ ناسا والمُنى أرماصُ (13)

ظُلَلٌ مِن الامالِ تَفرُشُ دربَنا (14)

هيَ والعناءُ بما وقَرنَ رَصاصُ**

لا شيءَ في الدُنيا سوى أوهامِها

تَغشى وتُغري جاهلاً فَيُلاصُ **

ونَظلُّ نسعى لاهثينَ وراءها

والموتُ بينَ عيوننا رقّاصُ

***

الحاج عطا الحاج يوسف منصور

ألدنمارك / كوبنهاجن

(1) المُحرِز : المكان الحصين
(2) اللصّاص: الكثير السرقة
(3) الفارك : الكارهة لزوجها
(4) أم ذِفر: كناية عن الدُنيا
(5) المُحيف: الظالم
(6) المقت: البُغض
(7) البعّاص: الكثير التقلب والاضطراب
(8) الشبا: حدُّ الالة الجارحة
(9) الحصّاص: الحالق للشيء القاطع
(10) الارخاص: الاذلال
(11) الرمص: وسخ العين يكثر عند التهابها
(12) يَرينُ: يحجبُ
(13) الطسّ: الصِدام أو الابعاد
(14) الظُلل: جمع ظُلة وهي الظل .
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+