Logo

بمختلف الألوان
أصبح من المتسالم أن فايروس كورونا غيّر خريطة الكثير من الأسس والمفاهيم –وكذا الأحداث-في كل مكان، ففي العهد (القريب) كانت الأحداث التي تمر على بعض الدول يدعي قادتها –تعنّتاً وتجبّراً-أن ما قبلها لن يكون كما بعدها، في إشارة إلى هول الحدث وعظم الإجراءات التي ستترتب عليه!! ومهما كانت تلك الإجراءات لم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كما في الكتابة.. للقراءة منهج

منذ 7 سنوات
في 2019/07/29م
عدد المشاهدات :1507
د. أسعد عبد الرزاق الأسدي
في تجربتي المبتدئة - نسبيا الى سني- في القراءة والمطالعة، ضمن بضع سنوات من الدراسة والبحث، أيقنت أن : كما للكتابة والبحث منهج وضوابط، فإن للقراءة أيضا منهج وأسلوب وقواعد.. ذلك أن القراءة غالبا ما تكون سجينة الذات والانتماء بل وحتى أرضية الإيمان والقناعات.. وقد واجهت صعوبات بالغة حتى وصلت الى (قراءة بعقل محايد) لما اتابعه واصادفه من أقلام تمسكها يد ( الآخر) بل يعد ( عدواً) أحياناً، وهو ما يفضي الى مفترق طرق..
فإما أن أبقى داخل اسوار ( الذات الدينية والمذهبية وحتى العربية) أو أتحرر إلى أن أقرأ (النصوص) على أنها منتج بشري يتوخى العقلانية، فأي كاتب مهما كان يبقى (وهو يكتب) يحاول أن يكون طرحه عقلانيا برهانيا، وحتى تكون القراءة (أي قراءة) منصفة وموضوعية، لا بد أن تأخذ بعين الاعتبار أن لكل نص (استقلاليته) و( علاقنيته) - ولو نسبيا- بالنحو الذي أجد نفسي قارئا بحق، لا ناقدا أو متصيدا للأخطاء بمجرد إحساسي بمخالفة الكاتب للقناعات القابعة في عقلي، فالقراءة -كما الكتابة- غالبا ما تكتنفها العقد (العقدة من الاخر) و(صعوبة التقبل)، لكنني - وانا اكتب هذه السطور على الأقل- وجدت نفسي أتحرر بعض الشيء من سلطة القناعات الراسخة، -من دون أن أفقد ثوابتي طبعا- لأمارس تفكيرا منعتقاً، يتجاوز اختلاف العقول والأفكار، وهو ما يدعو الى إعادة النظر - بالنسبة لي طبعا- في كل ما قرأته، فكما خالجتني السكينة أثناء قراءة المألوف والمقبول وكما خالجتني الريبة والتوحش من قراءة المخالَف والمرفوض، ففي الحالين لابد من قراءة المألوف والمخالَف بعقل موضوعي ينأى عن اصدار الأحكام المسبقة بقبول المألوف ورفض المخالَف، لتغدو القراءة خالية من شوائب الذات وعقدها المتوارثة، ولتكون القراءة (قراءة بحق) (قراءة مطلقة) بعيدة عن قيود ما أميل إليه بوعي أو لا وعي، أتحرى الحقيقة الكامنة في بعض أجزاء كل (نص) مهما كان منشأه.
وبهذا المنطق يمكن أن أكون قارئا منهجيا ولو بنحو نسبي..
القراءة فن يحوي عناصر الاتزان النفسي أمام النص، ولا ينقاد الى أي مشروعية يتم إسقاطها قسراً على عملية التعاطي الفكري بين العقل (كفاحص مستقل بذاته) والنص ( كبنية فكرية مستقلة بذاتها)، فالأيدولوجيا تحاول غالبا أن تحرف مسار القراءة (كما حرفت مسار الكتابة) عن حدود المعرفة والحوار الانساني، وبخلاف ذلك تغدو ممارسة النظر بالنصوص موصوفة باللاقراءة بل يمكن حينئذ أن نطلق عليها (الضد قراءة)، ولا يعني ذلك مطلقا أني قد خدرت حسي النقدي، فأي قراءة لا تكون مجدية معرفيا إلا بقدر ما تبقى نقدية، لكن للنقد أصوله التي من أهمها أن يكون منطلقا من أرضيات معرفية خالصة ومن ذهنية تلامس الأفكار من دون حواجز أيديولجية ممحقة، ففرق بين القراءة الموضوعية والقراءة الضدية الإلغائية..

اعضاء معجبون بهذا

من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ يومين
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+