Logo

بمختلف الألوان
الوعد هو أن يقطع المرء بفعل شيء معين في المستقبل فان التزم بتنفيذه فقد وفى بوعده وان لم يلتزم من دون عذر مشروع فهو يعد مهمل ومدان وربما يصل الى درجة الخيانة والغدر ، والوعد من القيم التي لا يقوم بها سوى الافراد الجادين الملتزمون بكل كلمة حق يتفوهون بها لا مطلقا ومهما كان الأمر صعب عليهم، وقد حث الإسلام... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كما في الكتابة.. للقراءة منهج

منذ 7 سنوات
في 2019/07/29م
عدد المشاهدات :1642
د. أسعد عبد الرزاق الأسدي
في تجربتي المبتدئة - نسبيا الى سني- في القراءة والمطالعة، ضمن بضع سنوات من الدراسة والبحث، أيقنت أن : كما للكتابة والبحث منهج وضوابط، فإن للقراءة أيضا منهج وأسلوب وقواعد.. ذلك أن القراءة غالبا ما تكون سجينة الذات والانتماء بل وحتى أرضية الإيمان والقناعات.. وقد واجهت صعوبات بالغة حتى وصلت الى (قراءة بعقل محايد) لما اتابعه واصادفه من أقلام تمسكها يد ( الآخر) بل يعد ( عدواً) أحياناً، وهو ما يفضي الى مفترق طرق..
فإما أن أبقى داخل اسوار ( الذات الدينية والمذهبية وحتى العربية) أو أتحرر إلى أن أقرأ (النصوص) على أنها منتج بشري يتوخى العقلانية، فأي كاتب مهما كان يبقى (وهو يكتب) يحاول أن يكون طرحه عقلانيا برهانيا، وحتى تكون القراءة (أي قراءة) منصفة وموضوعية، لا بد أن تأخذ بعين الاعتبار أن لكل نص (استقلاليته) و( علاقنيته) - ولو نسبيا- بالنحو الذي أجد نفسي قارئا بحق، لا ناقدا أو متصيدا للأخطاء بمجرد إحساسي بمخالفة الكاتب للقناعات القابعة في عقلي، فالقراءة -كما الكتابة- غالبا ما تكتنفها العقد (العقدة من الاخر) و(صعوبة التقبل)، لكنني - وانا اكتب هذه السطور على الأقل- وجدت نفسي أتحرر بعض الشيء من سلطة القناعات الراسخة، -من دون أن أفقد ثوابتي طبعا- لأمارس تفكيرا منعتقاً، يتجاوز اختلاف العقول والأفكار، وهو ما يدعو الى إعادة النظر - بالنسبة لي طبعا- في كل ما قرأته، فكما خالجتني السكينة أثناء قراءة المألوف والمقبول وكما خالجتني الريبة والتوحش من قراءة المخالَف والمرفوض، ففي الحالين لابد من قراءة المألوف والمخالَف بعقل موضوعي ينأى عن اصدار الأحكام المسبقة بقبول المألوف ورفض المخالَف، لتغدو القراءة خالية من شوائب الذات وعقدها المتوارثة، ولتكون القراءة (قراءة بحق) (قراءة مطلقة) بعيدة عن قيود ما أميل إليه بوعي أو لا وعي، أتحرى الحقيقة الكامنة في بعض أجزاء كل (نص) مهما كان منشأه.
وبهذا المنطق يمكن أن أكون قارئا منهجيا ولو بنحو نسبي..
القراءة فن يحوي عناصر الاتزان النفسي أمام النص، ولا ينقاد الى أي مشروعية يتم إسقاطها قسراً على عملية التعاطي الفكري بين العقل (كفاحص مستقل بذاته) والنص ( كبنية فكرية مستقلة بذاتها)، فالأيدولوجيا تحاول غالبا أن تحرف مسار القراءة (كما حرفت مسار الكتابة) عن حدود المعرفة والحوار الانساني، وبخلاف ذلك تغدو ممارسة النظر بالنصوص موصوفة باللاقراءة بل يمكن حينئذ أن نطلق عليها (الضد قراءة)، ولا يعني ذلك مطلقا أني قد خدرت حسي النقدي، فأي قراءة لا تكون مجدية معرفيا إلا بقدر ما تبقى نقدية، لكن للنقد أصوله التي من أهمها أن يكون منطلقا من أرضيات معرفية خالصة ومن ذهنية تلامس الأفكار من دون حواجز أيديولجية ممحقة، ففرق بين القراءة الموضوعية والقراءة الضدية الإلغائية..

اعضاء معجبون بهذا

بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 7 ايام
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 7 ايام
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 7 ايام
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...