Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل نستسلم؟

منذ 8 سنوات
في 2018/06/30م
عدد المشاهدات :1710
عصيبة جداً هي الحياة التي نعيشها اليوم و خصوصا بعدما أصبحت الدنيا أمامنا بمساحة إلكترونية صغيرة تعكس جميع الصور التي تحمل الحزن و الأسى للقريب و البعيد ... فباتت مشاعر الناس تحترق ليلاً و نهاراً حزناً و أساً مما يحدث من ظلمٍ و تعدٍ على الحقوق و الحريات.
وأما في بلدي العراق فالجراحات تختلف والظلامات تختلف فالظلم فيه من نوع آخر ، حيث ظلمهُ بعض ابنائه قبل أعدائه !!
فعندما يقتل شخص لانتمائه الديني والمذهبي أي ظلم أعظم من هذا الظلم؟
تذبح الطفولة في بلدنا جسداً و روحاً... و أبت هذه الفئات العاقة ببلدها إلا ان تشعل نيران القتال لتشبع ظمأها المتعطش لسفك الدماء .
فأصبحنا اليوم ما بين من يظلمنا من خارج الحدود و من يظلمنا و هو يشاطرنا خيرات هذا البلد رغم انحداره الفكري في هدم معالم هذا البلد فكرياً و اجتماعياً.
ما الحل أيها العراقي ؟
هل تستسلم ؟
لا اعتقد إنك ممن يستسلم ويخضع ؟
إنك مؤسس الحضارة و إن استعبدك الظالمون بالبطش و القتل ، فصوتك الرافض للظلم قد خلدته في تاريخك الاستشهادي من اجل العقيدة و المبدأ ...
هل نستسلم ؟
و نحن في طريقنا نحو بناء المجد الحقيقي الذي شهدنا أولى بوادره في حشدنا المقدس الذي رسم للبطولة و الدفاع عن الوطن و المقدسات و العقيدة أبهى و أروع الصور؟؟!!!

فإذا كنت تنتظر الجنان في أرضهِ فلما الجنةِ و النارِ!!!
إنه و عد الله بأن يجزي الصابرين...

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...