Logo

بمختلف الألوان
المتتبع لما يجري في أرض الواقع و ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي ، يجد إن العراقيين بعد سقوط نظام البعث قد انقسموا في انتماءاتهم الى مئات الولاءات منهم من له ولاء لعناصر في الداخل و منهم في الخارج ، و ما بين الداخل و الخارج هناك مكائد و مؤامرات تحاك ضد أبناء هذا البلد . منهم من جعل لنفسه قائداً و منهم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل نحن ميكافيليون ؟

منذ 8 سنوات
في 2018/03/26م
عدد المشاهدات :1944
الغاية تبرر الوسيلة, عبارة تتردد كثيرا في الاوساط الاجتماعية المختلفة, وهذه العبارة في حقيقتها نظرية قديمة لها جذورتأريخية بعيدة, تعود الى (ميكافيلي )الذي وضع نظريته التي تقول : (الغاية الفضلى تبرر الواسطة المحرمة ) والتي تعرف اليوم بالنظرية الميكافيلية .
وميكافيلي هو سياسي ودبلوماسي إيطالي، من أشهر كتاب فترة النهضة وهو أيضًا مؤرخ وفيلسوف، ويشتهر بكونه أب العلوم السياسية الحديثة، عاش في الفترة ( ١٤٦٩ _ ١٥٢٧ م )

وعند استطلاع وجهات النظر حول صحة العبارة السابقة ، نجد ان اصناف المجتمع قد انقسموا الى فريقين في هذا الموضوع، فأحد الفريقين يؤيد هذه العبارة ويقول: ان الغاية اذا كانت نبيلة يجب ان تسخر كل الوسائل في خدمتها المشروعة منها وغير المشروعة ، اما الفريق الثاني فيرفض تلك المقولة، ويؤكد ان الغاية اذا كانت نبيلة فيجب ان يصل الانسان اليها عن طريق وسائل مشروعة، وعليه ان يترك جانبا الوسائل والادوات غير المشروعة .

ويتضح من هذا ان جوهر الصراع هو حول الوسائل غير المشروعة فقط، ولما كان الامر كذلك، اصبح لزاما علينا ان نعرف اولا ماهي الوسائل و الوسائط غير المشروعة، قبل ان ننحاز الى احد الفريقين .

وللإجابة عن ذلك نقول : ان هناك صنفين من الوسائل غير المشروعة، الصنف الاول هو الوسائل غير المشروعة في الشريعة الاسلامية، والصنف الثاني هو الوسائل غير المشروعة في التقاليد والاعراف الاجتماعية .

لذا فان وجدت لدينا غاية كبيرة واعترض سبيل تلك الغاية وسائل غير مشروعة في العقيدة الاسلامية، فيجب ترك الوسائل حتما الا في مواضع خاصة حددتها الكتب الفقهية والعقائدية، اما الوسائل غير المشروعة في الموروث الاجتماعي والتي لاترتبط بالدين باي صلة كانت او سبب ما، فلا يلزم المسلم بتركها بل قد يكون لزاما عليه ان يأخذ بها، ان كانت تحقق له غاية دينية اوجتماعية سامية .

وهنا اصبحنا امام نتيجة حاسمة مفادها ان كلا الفريقين على صواب، وان العبارة تصح على الوجهين فإن الغاية تبرر الوسيلة، اذاكانت الوسيلة غير مشروعة في الموروث الاجتماعي الذي ليس له صلة بالدين ومعتقدات الشريعة الغراء، والغاية لاتبرر الوسيلة ان كانت الوسيلة غير مشروعة في العقيدة الاسلامية .
اليوم الوطني العراقي للمقابر الجماعية (ان في ذلك لذكرى لاولى الألباب) (ح 8)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في موقع مجلس النواب العراقي: في الذكرى السنوية لـ اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق، الذي يُصادف اليوم السادس عشر من شهر آيار/مايو من كل عام، ويأتي تخليداً لذكرى ضحايا المقابر الجماعية وجرائم الإبادة التي تعرّض لها أبناء الشعب العراقي، أكد نائب رئيس مجلس النواب الأستاذ فرهاد أمين أتروشي أن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/19
في الأرض، قد يبدو شرب الماء أمرًا بسيطًا لا يستحق التفكير، لكن في الفضاء، يكتسب...
منذ 1 اسبوع
2026/05/19
هو نوع فريد من النمل يعيش في البيئات الصحراوية الجافة. يتميز بوجود "نمل ممتلئ" يعمل...
منذ 1 اسبوع
2026/05/19
عندما نرى الضباب يغطي الأرض كستار أبيض هادئ، يبدو المشهد بسيطاً وهادئاً، لكن خلف...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+