Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل نحن ميكافيليون ؟

منذ 8 سنوات
في 2018/03/26م
عدد المشاهدات :1761
الغاية تبرر الوسيلة, عبارة تتردد كثيرا في الاوساط الاجتماعية المختلفة, وهذه العبارة في حقيقتها نظرية قديمة لها جذورتأريخية بعيدة, تعود الى (ميكافيلي )الذي وضع نظريته التي تقول : (الغاية الفضلى تبرر الواسطة المحرمة ) والتي تعرف اليوم بالنظرية الميكافيلية .
وميكافيلي هو سياسي ودبلوماسي إيطالي، من أشهر كتاب فترة النهضة وهو أيضًا مؤرخ وفيلسوف، ويشتهر بكونه أب العلوم السياسية الحديثة، عاش في الفترة ( ١٤٦٩ _ ١٥٢٧ م )

وعند استطلاع وجهات النظر حول صحة العبارة السابقة ، نجد ان اصناف المجتمع قد انقسموا الى فريقين في هذا الموضوع، فأحد الفريقين يؤيد هذه العبارة ويقول: ان الغاية اذا كانت نبيلة يجب ان تسخر كل الوسائل في خدمتها المشروعة منها وغير المشروعة ، اما الفريق الثاني فيرفض تلك المقولة، ويؤكد ان الغاية اذا كانت نبيلة فيجب ان يصل الانسان اليها عن طريق وسائل مشروعة، وعليه ان يترك جانبا الوسائل والادوات غير المشروعة .

ويتضح من هذا ان جوهر الصراع هو حول الوسائل غير المشروعة فقط، ولما كان الامر كذلك، اصبح لزاما علينا ان نعرف اولا ماهي الوسائل و الوسائط غير المشروعة، قبل ان ننحاز الى احد الفريقين .

وللإجابة عن ذلك نقول : ان هناك صنفين من الوسائل غير المشروعة، الصنف الاول هو الوسائل غير المشروعة في الشريعة الاسلامية، والصنف الثاني هو الوسائل غير المشروعة في التقاليد والاعراف الاجتماعية .

لذا فان وجدت لدينا غاية كبيرة واعترض سبيل تلك الغاية وسائل غير مشروعة في العقيدة الاسلامية، فيجب ترك الوسائل حتما الا في مواضع خاصة حددتها الكتب الفقهية والعقائدية، اما الوسائل غير المشروعة في الموروث الاجتماعي والتي لاترتبط بالدين باي صلة كانت او سبب ما، فلا يلزم المسلم بتركها بل قد يكون لزاما عليه ان يأخذ بها، ان كانت تحقق له غاية دينية اوجتماعية سامية .

وهنا اصبحنا امام نتيجة حاسمة مفادها ان كلا الفريقين على صواب، وان العبارة تصح على الوجهين فإن الغاية تبرر الوسيلة، اذاكانت الوسيلة غير مشروعة في الموروث الاجتماعي الذي ليس له صلة بالدين ومعتقدات الشريعة الغراء، والغاية لاتبرر الوسيلة ان كانت الوسيلة غير مشروعة في العقيدة الاسلامية .
التدبّر في القران ودوره في الهداية والتكامل
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي التدبّر في القرآن هو التأمّل العميق والفهم الواعي لمعاني آيات القرآن الكريم، وهو أرقى من مجرد التلاوة أو الحفظ، إذ يهدف إلى الوصول إلى البصيرة والعمل بالآيات في الواقع العملي، وهو خير وسيلة للهداية وطالما يكشف عن معاني الهداية الربانية التي أنزلها الله لعباده، قال تعالى: (كِتَابٌ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 1 يوم
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ 5 ايام
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
منذ 5 ايام
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+