اليوم : الأحد ٠٨ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ المصادف ۲۰ أيلول۲۰۲٦م
اضيف حديثاً
أبناء الامام السجاد عليه السلام... مدة امامة السجاد عليه السلام... تاريخ استشهاد الامام علي بن الحسين... تكبير من السماء وتكبير من الارض يوم مات علي بن الحسين عليه السلام... حج عليها اثني وعشرين حجة لم يقرعها بمقرعة قط... ليس مثلي من يستخف بذمته... من توكل على الله كفاه... ارتد الناس بعد الحسين عليه ‌السلام إلا ثلاثة... من هم حواري علي بن الحسين؟ إن حدثناهم بما سمعنا من رسول الله ضحكوا وإن سكتنا لم يسعنا... ما قلت ذلك إلا ديانة... يا بني لا تنتقص عليا... سبب قتل الحجاج لسعيد بن جبير... بم فضلت عليا على سائر الانبياء؟ ذرية بعضعها من بعض... هات جدا كجده وأبا كأبيه وأما كأمه حتى أقول فيكم مثلها... والله لقد امتلأ ثوبي منه خيفة... هذا الخير الذي لا شر فيه... شعر الفرزدق بحق علي بن الحسين عليه السلام... من يكون هذا حرمته عند ربه لا يحتاج إلى دنياك... إذا رأينا هؤلاء فالجهاد معهم أفضل من الحج... أرأيت أحدا به مسكة عقل رضي لنفسه من نفسه بهذا؟ السجاد عليه وإعادة بناء الكعبة... تحاكم الامام السجاد عليه السلام ومحمد بن الحنفية الى الحجر الاسود... أما آن لحزنك أن ينقضي؟
0

أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر
أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/سيرة وتاريخ/متفرقة
تاريخ استشهاد الامام علي بن الحسين...
تاريخ النشر : 2026-09-20
توفي عليه ‌السلام في ثامن عشر المحرم من سنة أربع وتسعين وقيل خمس وتسعون وكان عمره عليه ‌السلام سبعا وخمسين سنة كان منها مع جده سنتين ، ومع عمه الحسن عليه ‌السلام عشر سنين وأقام مع أبيه بعد عمه عشر سنين ، وبقي بعد قتل أبيه تتمة ذلك ، وقبر بالبقيع بمدينة الرسول صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله في القبة التي فيها العباس.
وقال أبو نعيم : اصيب على سنة اثنتين وسبعين ، وقال بعض أهل بيته : سنة أربعين وتسعين.
وروى عن عبد الرحمن بن يونس ، عن سفيان ، عن جعفر بن محمد قال : مات علي بن الحسين عليه ‌السلام وهو ابن ثمان وخمسين سنة ، وعن أبي فروة قال : مات علي ابن الحسين عليه ‌السلام بالمدينة ودفن بالبقيع سنة أربع وتسعين ، وكان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء لكثرة من مات منهم فيها : حدثني حسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم‌ السلام قال : مات أبي علي بن الحسين عليه ‌السلام سنة أربع وتسعين ، وصلينا عليه بالبقيع ، وقال غيره : مولده سنة ثمان وثلاثين من الهجرة ، ومات سنة خمس وتسعين.
ـ توفي عليه ‌السلام بالمدينة يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة خمس وتسعين من الهجرة ، وله يومئذ سبع وخمسون سنة.
ـ سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه ‌السلام قال : قبض علي بن الحسين عليه ‌السلام وهو ابن سبع وخمسين سنة في عام خمس وتسعين سنة ، وعاش بعد الحسين خمسا وثلاثين سنة.
ـ في تاريخ المفيد في اليوم الخامس والعشرين من المحرم سنة أربع وتسعين كانت وفاة مولانا الامام السجاد زين العابدين أبي محمد وأبي الحسن علي ابن الحسين عليهما السلام.
وفي كتاب تذكرة الخواص توفي سنة أربع وتسعين ذكره ابن عساكر ، وسنة اثنتين وتسعين قاله أبو نعيم ، وسنة خمس وتسعين ، والاول أصح لأنها تسمى سنة الفقهاء لكثرة من مات من العلماء ، وكان علي سيد الفقهاء مات في أولها وتتابع الناس بعده ، سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وسعيد بن جبير ، وعامة فقهاء المدينة ، وقيل توفي عليه ‌السلام يوم السبت ثامن عشر المحرم سنة خمس وسبعين بالمدينة ، سمه الوليد بن عبد الملك بن مروان.
وعمره عليه ‌السلام تسعة وخمسون سنة وأربعة أشهر وأيام ، وروي أن عمره سبعة وخمسون سنة مثل عمر أبيه : أقام مع جده سنتين ، ومع عمه عشر سنين ، ومع أبيه عشر سنين وبعد وفاة أبيه خمسا وثلاثين سنة.
وروى في الدر : عمره عليه ‌السلام سبع وخمسون سنة ، وقيل : ثمان وخمسون سنة ، ودفن بالبقيع مع عمه الحسن عليهما السلام.
المصدر : بحار الأنوار 
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 46 / صفحة [ 164 ]

Untitled Document
دعاء يوم الأحد
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، بِسْمِ الله الَّذِي لا أَرجو إِلّا فَضْلَهُ، وَلا أَخْشى إِلّا عَدْلَهُ، وَلا أَعْتَمِدُ إِلّا قَوْلَهُ، وَلا أُمْسِكُ إِلّا بِحَبْلِهِ. بِكَ أَسْتَجِيرُ يا ذا العَفْوِ وَالرِّضْوانِ مِنَ الظُّلْمِ وَالعُدْوانِ، وَمِنْ غِيَرِ الزَّمانِ، وَتَوَاتُرُ الأَحْزانِ، وَطوارِقِ الحَدَثانِ، وَمِنَ اِنْقضاء المُدَّةِ قَبْلَ التَّأَهُّبِ وَالعُدَّةِ. وَإِيّاكَ أَسْتَرْشِدُ لِما فِيهِ الصَّلاحُ وَالإِصْلاحُ، وَبِكَ أَسْتَعِينُ فِيما يَقْتَرِنُ بِهِ النَّجاحُ وَالإِنْجاحُ، وَإِيّاكَ أَرْغَبُ فِي لِباسِ العافِيَةِ وَتَمامِها وَشُمُولِ السَّلامَةِ وَدَوَامِها، وأَعُوذُ بِكَ يا رَبِّ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ، وَأَحْتَرِزُ بِسُلْطانِكَ مِنْ جَوْرِ السَّلاطِينِ. فَتَقَبَّلْ ما كانَ مِنْ صَلاتِي وَصَوْمِي، وَاجْعَلْ غَدِي وَما بَعْدَهُ أَفْضَلَ مِنْ ساعَتِي وَيَوْمِي، وَأَعِزَّنِي فِي عَشِيرَتِي وَقَوْمِي، وَاحْفَظْنِي فِي يَقْظَتِي وَنَوْمِي، فَأَنْتَ الله خَيْرٌ حافِظاً وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ. اللّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيكَ فِي يَوْمِي هذا وَما بَعْدَهُ مِنَ الآحادِ مِنَ الشِّرْكِ وَالإِلْحادِ، وَأُخْلِصُ لَكَ دُعائِي تَعَرُّضاً لِلإِجابَةِ، وَأُقِيمُ عَلى طاعَتِكَ رَجاءً لِلإِثابَةِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِكَ الدَّاعِي إِلى حَقِّكَ، وَأَعِزَّنِي بِعِزِّكَ الَّذِي لا يُضامُ، وَاحْفَظْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لا تَنامُ، وَاخْتِمْ بِالاِنْقِطاعِ إِلَيْكَ أَمْرِي وَبِالمَغْفِرَةِ عُمْرِي، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

زيارات الأيام
زيارة أمير المؤمنين والزهراء (عليهما السلام) في يوم الأحد
زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام): اَلسَّلامُ عَلَى الشَّجَرَةِ النَّبَوِيَّةِ وَالدَّوْحَةِ الْهاشِمِيَّةِ المُضيئَةِ المُثْمِرَةِ بِالنَّبُوَّةِ الْمُونِقَةِ بِالْاِمامَةِ وَعَلى ضَجيعَيْكَ آدَمَ وَنُوح عَلَيْهِمَا السَّلامُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى اَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى الْمَلائِكَةِ الْمُحْدِقينَ بِكَ وَالْحافّينَ بِقَبْرِكَ. يا مَوْلايَ يا اَميرَ الْمُوْمِنينَ هذا يَوْمُ الْاَحَدِ وَهُوَ يَوْمُكَ وَبِاسْمِكَ وَاَنَا ضَيْفُكَ فيهِ وَجارُكَ فَاَضِفْنى يا مَوْلايَ وَاَجِرْني فَاِنَّكَ كَريمٌ تُحِبُّ الضِّيافَةَ وَمَأْمُورٌ بِالْاِجارَةِ فَافْعَلْ ما رَغِبْتُ اِلَيْكَ فيهِ وَرَجَوْتُهُ مِنْكَ بِمَنْزِلَتِكَ وَ آلِ بَيْتِكَ عِنْدَ اللهِ وَمَنْزِلَتِهِ عِنْدَكُمْ وَبِحَقِّ ابْنِ عَمِّكَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ. زيارة الزهراء (سلام الله عليها) : اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ الَّذي خَلَقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً اَنَا لَكِ مُصَدِّقٌ صابِرٌ عَلى ما اَتى بِهِ اَبُوكِ وَوَصِيُّهُ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِما وَاَنَا أَسْأَلُكِ اِنْ كُنْتُ صَدَّقْتُكِ إلاّ اَلْحَقْتِني بِتَصْديقي لَهُما لِتُسَرَّ نَفْسي فَاشْهَدي اَنّي ظاهِرٌ بِوَلايَتِكِ وَوَلايَةِ آلِ بَيْتِكِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ.