قال أبو عمر
الزاهد ، في كتاب اليواقيت في اللغة : قالت الشيعة إنما سمي علي بن الحسين سيد
العابدين لان الزهري رأي في منامه كأن يده مخضوبة غمسة ، قال : فعبرها فقيل : إنك
تبتلى بدم خطأ ، قال : وكان عاملا لبني امية فعاقب رجلا فمات في العقوبة فخرج
هاربا وتوحش ودخل إلى غار وطال شعره ، قال : وحج علي بن الحسين عليهما السلام فقيل
له : هل لك في الزهري؟
قال : إن لي فيه
قال أبو العباس : هكذا كلام العرب إن لي فيه لا يقال غيره قال : فدخل عليه فقال له
: إني أخاف عليك من قنوطك ما لا أخاف عليك من ذنبك فابعث بدية مسلمة إلى أهله ،
واخرج إلى أهلك ومعالم دينك ، قال : فقال : فرجت عني يا سيدي ، والله عزوجل وتبارك
وتعالى أعلم حيث يجعل رسالاته.
وكان الزهري بعد
ذلك يقول : ينادي مناد في القيامة ليقم سيد العابدين في زمانه ، فيقوم علي بن
الحسين عليهما السلام.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 46 / صفحة [ 7 ]