أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/سيرة وتاريخ/متفرقة
لقبه عليه السلام
: زين العابدين ، وسيد العابدين ، وزين الصالحين ووارث علم النبيين ، ووصي الوصيين
، وخازن وصايا المرسلين ، وإمام المؤمنين ومنار القانتين ، والخاشع ، والمتهجد ،
والراهد ، والعابد ، والعدل ، والبكاء والسجاد ، وذو الثفنات ، وإمام الامة ، وأبو
الائمة ومنه تناسل ولد الحسين عليه السلام.
وكنيته : أبو الحسن
، والخاص أبو محمد ، ويقال أبو القاسم ، وروي أنه كني بأبي بكر.
ـ أما كنيته
عليه السلام : فالمشهور : أبو الحسن ، ويقال : أبو محمد ، وقيل : أبو بكر.
وأما لقبه :
فكان له ألقاب كثيرة كلها تطلق عليه أشهرها : زين العابدين وسيد العابدين ، والزكي
، والامين ، وذو الثفنات ، وقيل : كان سبب لقبه بزين العابدين : أنه كان ليلة في
محرابه قائما في تهجده فتمثل له الشيطان في صورة ثعبان ليشغله عن عبادته ، فلم
يلتفت إليه ، فجاء إلى إبهام رجله فالتقمها ، فلم يلتفت إليه فآلمه ، فلم يقطع
صلاته ، فلما فرغ منها وقد كشف الله له فعلم أنه شيطان فسبه ولطمه وقال : اخسأ يا
ملعون ، فذهب ، وقام إلى إتمام ورده ، فسمع صوتا ولا يرى قائله ، وهو يقول : أنت
زين العابدين ثلاثا ، فظهرت هذه الكلامة واشتهرت لقبا له عليه السلام.
وقال الحافظ عبد
العزيز : يكنى أبا محمد.
وقال أبو نعيم :
وقيل : علي يكنى أبا الحسن كناه محمد بن إسحاق بن الحارث.
وفي كتاب مواليد
أهل البيت لابن الخشاب : كنيته أبو محمد ، وأبو الحسن وأبو بكر ، ولقبه الزكي ،
وزين العابدين ، وذو الثفنات ، والامين.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 46 / صفحة [ 4 ]