اليوم : الأحد ٢٤ ربيع الأول ١٤٤٨هـ المصادف ۰٦ أيلول۲۰۲٦م
اضيف حديثاً
مصرع قتلة الحسين عليه السلام على يد المختار...... المختار وابن مطيع والقتل في الكوفة... الحمد لله الذي أدرك لي ثأري من أعدائي... ما ترك المختار لنا حقا عند أحد إلا طلبه... لا تسبوا المختار فإنه قد قتل قتلتنا... إخبار أمير المؤمنين بتسلط المختار على رقاب قتلة الحسين... خروج المختار على من قتل الحسين عليه السلام... استجابة دعاء السجاد عليه السلام في حرملة... أكرموا كريم قوم وإن خالفوكم... أولاد الحسين عليه السلام... قاتل الحسين عليه السلام في تابوت من نار... ما أصيب ولد فاطمة ولا يصابون بمثل الحسين... أبشر يا عدو الله بسخط الله وعذابه في النار... عاقبة من شارك في قتل الحسين عليه السلام... لم يبق في السماوات ملك لم ينزل إلى رسول الله يعزيه في ولده الحسين... قتلوا الحسين عليه السلام فنزع الله ملكهم... ما بقي أحد من قتلة الحسين إلا رماه الله ببلية في بدنه... لم يهنأ اعداء الحسين بعد قتله... تحقق دعاء الحسين عليه السلام في من شارك في قتله... لا يسكن دمي حتى يبعث الله المهدي... فلا عدوان إلا على الظالمين... ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا... إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا... وقضينا إلى بني إسرائيل... لماذا لم يمسخ الله من قتل أولاد رسول الله...
0

أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر
أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/سيرة وتاريخ/متفرقة
المختار وابن مطيع والقتل في الكوفة...
تاريخ النشر : 2026-09-06
قال الوالبي وحميد بن مسلم والنعمان بن أبي الجعد خرجنا مع المختار فوالله ما انفجر الفجر حتى فرغ من تعبئة عسكره فلما أصبح تقدم وصلى بنا الغداة فقرأ والنازعات وعبس فوالله ما سمعنا إماما أفصح لهجة منه ونادى ابن مطيع في أصحابه فلما جاءوا بعث شبث بن ربعي في ثلاثة آلاف وراشد بن إياس في أربعة آلاف وحجار بن أبجر العجلي في ثلاثة آلاف وعكرمة بن ربعي وشداد بن أبجر وعبد الرحمن بن سويد في ثلاثة آلاف وتتابعت العساكر نحوا من عشرين ألفا فسمع المختار أصواتا مرتفعة وضجة ما بين بني سليم وسكة البريد فأمر باستعلام ذلك فإذا هو شبث بن ربعي ومعه خيل عظيمة وأتاه في الحال سعر بن أبي سعر الحنفي وممن بايع المختار يركض من قبل مراد فلقي راشد بن إياس فأخبر المختار فأرسل إبراهيم بن الأشتر في تسعمائة فارس وستمائة راجل
ونعيم بن هبيرة في ثلاثمائة فارس وستمائة راجل وقدم المختار يزيد بن أنس في موضع مسجد شبث في تسعمائة فقاتلوهم حتى أدخلوهم البيوت وقتل من الفريقين جمع وقتل نعيم بن هبيرة وجاء إبراهيم فلقي راشد بن إياس ومعه أربعة آلاف فارس فقال إبراهيم لأصحابه لا يهولنكم كثرتهم فلرب فئة قليلة غلبت فئة كثيرة ( وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ).
فاشتد قتالهم وبصر خزيمة بن نصر العبسي براشد وحمل عليه فطعنه فقتله ثم نادى خزيمة قتلت راشدا ورب الكعبة فانهزم القوم وانكسروا وأجفلوا إجفال النعام وأطلوا عليهم كقطع الغمام واستبشر أصحاب المختار وحملوا على خيل الكوفة فجعلوا صفو حياتهم كدرا وساقوهم حتى أوصلوهم إلى الموت زمرا حتى أوصلوهم السكك وأدخلوهم الجامع وحصروا الأمير ابن مطيع ثلاثا في القصر ونزل المختار بعد هذه الوقعة جانب السوق وولى حصار القصر إبراهيم بن الأشتر.
فلما ضاق عليه وعلى أصحابه الحصار وعلموا أنه لا تعويل لهم على مكر ولا سبيل إلى مفر أشاروا عليه أن يخرج ليلا في زي امرأة ويستتر في بعض دور الكوفة ففعل وخرج حتى صار إلى دار أبي موسى الأشعري فآووه وأما هم فإنهم طلبوا الأمان فآمنهم وخرجوا وبايعوه وصار يمنيهم ويستجر مودتهم ويحسن السيرة فيهم.
ولما خرج أصحاب ابن مطيع من القصر سكنه المختار ثم خرج إلى الجامع وأمر بالنداء الصلاة جامعة فاجتمع الناس ورقي المنبر ثم قال الحمد لله الذي وعد وليه النصر وعدوه الخسر وعدا مأتيا وأمرا مفعولا ( وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى ) أيها الناس مدت لنا غاية ورفعت لنا راية فقيل في الراية ارفعوها ولا تضيعوها وفي الغاية خذوها ولا تدعوها فسمعنا دعوة الداعي وقبلنا قول الراعي فكم من باغ وباغية وقتلى في الراعية ألا فبعدا لمن طغى وبغى وجحد ولغى وكذب وتولى ألا فهلموا عباد الله إلى بيعة الهدى ومجاهدة الأعداء والذب عن الضعفاء من آل محمد المصطفى وأنا المسلط على المحلين المطالب بدم ابن نبي رب العالمين أما ومنشئ السحاب الشديد العقاب لأنبشن قبر ابن شهاب المفتري الكذاب المجرم المرتاب ولأنفين الأحزاب إلى بلاد الأعراب ثم ورب العالمين لأقتلن أعوان الظالمين وبقايا القاسطين.
ثم قعد على المنبر ووثب قائما وقال أما والذي جعلني بصيرا ونور قلبي تنويرا لأحرقن بالمصر دورا ولأنبشن بها قبورا ولأشفين بها صدورا ولأقتلن بها جبارا كفورا ملعونا غدورا وعن قليل ورب الحرم والبيت المحرم وحق النون والقلم ليرفعن لي علم من الكوفة إلى إضم إلى أكناف ذي سلم من العرب والعجم ثم لأتخذن من بني تميم أكثر الخدم.
ثم نزل ودخل قصر الإمارة وانعكف عليه الناس للبيعة فلم يزل باسطا يده حتى بايعه خلق من العرب والسادات والموالي ووجد في بيت المال بالكوفة تسعة آلاف ألف فأعطى كل واحد من أصحابه الذين قاتل بهم في حصر ابن مطيع وهم ثلاث آلاف وثمانمائة رجل كل واحد منهم خمسمائة درهم وستة آلاف رجل من الذين أتوه من بعد حصار القصر مائتين مائتين.
ولما علم أن ابن مطيع في دار أبي موسى الأشعري دعا عبد الله بن كامل الشاكري ودفع إليه عشرة آلاف درهم وأمره بحملها إليه وأن يقول له استعن بها على سفرك فإني أعلم أنه ما منعك إلا ضيق يدك.
فأخذها ومضى إلى البصرة ولم يمش إلى عبد الله بن الزبير حياء مما جرى عليه من المختار واستعمل على شرطته عبد الله بن كامل وعلى حرسه كيسان أبا عمر مولى عرينة وعقد لعبد الله بن الحارث أخي الأشتر لأمه على إرمينية ولمحمد بن عطارد على آذربيجان ولعبد الرحمن بن سعد بن قيس على الموصل ولسعد بن حذيفة بن اليمان على حلوان ولعمر بن السائب على الري وهمدان وفرق العمال بالجبال والبلاد وكان يحكم بين الخصوم حتى إذا شغلته أموره فولى شريحا قاضيا فلما سمع المختار أن عليا عليه السلام عزله أراد عزله فتمارض هو فعزله وولاه عبد الله بن عتبة بن مسعود فمرض فجعل مكانه عبد الله بن مالك الطائي قاضيا.
وكان مروان بن الحكم لما استقامت له الشام بالطاعة بعث جيشين أحدهما إلى الحجاز والآخر إلى العراق مع عبيد الله بن زياد لينهب الكوفة إذا ظفر بها ثلاثة أيام فاجتاز بالجزيرة عرض له أمر منعه من السير وعاملها من قبل ابن الزبير قيس عيلان فلم يزل عبيد الله مشغولا بذلك عن العراق ثم قدم الموصل وعامل المختار عليها عبد الرحمن بن سعيد بن قيس فوجه عبيد الله إليه خيله ورجله فانحاز عبد الرحمن إلى تكريت وكتب إلى المختار يعرفه ذلك فكتب الجواب يصوب رأيه ويحمد مشورته وأن لا يفارق مكانه حتى يأتيه أمره إن شاء الله.
ثم دعا المختار يزيد بن أنس وعرفه جلية الحال ورغبه في النهوض بالخيل والرجال وحكمه في تخيير من شاء من الأبطال فتخير ثلاثة آلاف فارس ثم خرج من الكوفة وشيعه المختار إلى دير أبي موسى وأوصاه بشيء من أدوات الحرب وإن احتاج إلى مدد عرفه فقال أريد لا تمدني إلا بدعائك كفى به مددا ثم كتب المختار إلى عبد الرحمن بن سعيد بن قيس أما بعد فخل بين يزيد وبين البلاد إن شاء الله والسلام عليك.
فسارحتى بلغ أرض الموصل فنزل بموضع يقال له بافكى وبلغ خبره إلى عبيد الله بن زياد وعرف عدتهم فقال أرسل إلى كل ألف ألفين وبعث ستة آلاف فارس فجاءوا ويزيد بن أنس مريض مدنف فأركبوه حمارا مصريا والرجالة يمسكونه يمينا وشمالا فيقف على الأرباع ويحثهم على القتال ويرغبهم في حميد المال وقال إن هلكت فأميركم ورقاء بن عازب الأسدي فإن هلك فأميركم عبد الله بن ضمرة العذري فإن هلك فأميركم سعر بن أبي سعر الحنفي ووقع القتال بينهم في ذي الحجة يوم عرفة سنة ست وستين قبل شروق الشمس فلا يرتفع الضحى حتى هزمهم عسكر العراق وأزالهم عن مآزق الحرب زوال السراب وقشعوهم انقشاع الضباب وأتوا يزيد بثلاثمائة أسير وقد أشفى على الموت فأشار بيده أن اضربوا رقابهم فقتلوا جميعا ثم مات يزيد بن أنس فصلى عليه ورقاء بن عازب الأسدي ودفنه واغتم عسكر العراق لموته فعزاهم ورقاء فيه وعرفهم أن عبيد الله بن زياد في جمع كثير ولا طاقة لكم به فقالوا الرأي أن ننصرف في جوف الليل.
قال محمد بن جرير الطبري في تاريخه كان مع عبيد الله ثمانون ألفا من أهل الشام ثم اتصل بالمختار وأهل الكوفة إرجاف الناس بيزيد بن أنس فظنوا أنه قتل ولم يعلموا كيف هلك واستطلع المختار ذلك من عامله على المدائن فأخبره بموته وأن العسكر انصرف من غير هزيمة ولا كسرة فطاب قلب المختار ثم ندب الناس.
قال المرزباني وأمر إبراهيم بن الأشتر بالمسير إلى عبيد الله فخرج في ألفين من مذحج وأسد وألفين من تميم وهمدان وألف وخمسمائة من قبائل المدينة وألف وأربعمائة من الكندة وربيعة وألفين من الحمراء وقيل خرج في اثني عشر ألفا أربعة آلاف من القبائل وثمانية آلاف من الحمراء وشيع إبراهيم ماشيا فقال اركب رحمك الله فقال المختار إني لأحتسب الأجر في خطاي معك وأحب أن تتغبر قدماي في نصر آل محمد والطلب بدم الحسين عليه السلام ثم ودعه وانصرف وبات إبراهيم بموضع يقال له حمام أعين ثم رحل حتى وافى ساباط المدائن.
فحينئذ توسم أهل الكوفة في المختار القلة والضعف فخرج أهل الكوفة عليه وجاهروه بالعداوة ولم يبق أحد ممن شرك في قتل الحسين وكان مختفيا إلا وظهر ونقضوا بيعته وسلوا عليه سيفا واحدا واجتمعت القبائل عليه من بجيلة والأزد وكندة وشمر بن ذي الجوشن فبعث المختار من ساعته رسولا إلى إبراهيم وهو بساباط لا تضع كتابي حتى تعود بجميع من معك إلي فلما جاءهم كتابه نادى بالرجوع فوصلوا السير بالسرى وأرخوا الأعنة وجذبوا البريء والمختار
يشغل أهل الكوفة بالتسويف والملاطفة حتى يرجع إبراهيم بعسكره فيكف عاديتهم ويقمع شرتهم ويحصد شوكتهم وكان مع المختار أربعة آلاف فبغى عليه أهل الكوفة وبدءوه بالحرب فحاربه يومهم أجمع وباتوا على ذلك فوافاهم إبراهيم في اليوم الثاني بخيله ورجله ومعه أهل النجدة والقوة فلما علموا قدومه افترقوا فرقتين ربيعة ومضر علا حدة واليمن علا حدة فخير المختار إبراهيم إلى أي الفرقتين تسير فقال إلى أيهما أحببت وكان المختار ذا عقل وافر ورأي حاضر فأمره بالسير إلى مضر بالكناسة وسار هو إلى اليمن إلى الجبانة السبيع فبدأ بالقتال رفاعة بن شداد فقاتل قتال الشديد البأس القوي المراس حتى قتل. وقاتل حميد بن مسلم وهو يقول :
لأضربن عن أبي حكيم
مفارق الأعبد والحميم
ثم انكسروا كسرة هائلة وجاء البشير إلى المختار أنهم ولوا مدبرين فمنهم من اختفى في بيته ومنهم من لحق بمصعب بن الزبير ومنهم من خرج إلى البادية ثم وضعت الحرب أوزارها وحلت أزرارها ومحص القتل شرارها فأحصوا القتلى منهم فكانوا ستمائة وأربعين رجلا ثم استخرج من دور الوادعيين خمسمائة أسير كما ذكر الطبري وغيره فجاءوا بهم إلى المختار فعرضوهم عليه فقال كل من حضر منهم قتل الحسين فأعلموني به فلا يؤتى بمن حضر قتله إلا قيل هذا فيضرب عنقه حتى قتل منهم مائتين وثمانية وأربعين رجلا وقتل أصحاب المختار جمعا كثيرا بغير علمه وأطلق الباقين ثم علم المختار أن شمر بن ذي الجوشن خرج هاربا ومعه نفر ممن شرك في قتل الحسين عليه السلام فأمر عبدا له أسود يقال له رزين وقيل زربي ومعه عشرة وكان شجاعا يتبعه فيأتيه برأسه قال مسلم بن عبد الله الضبابي كنت مع شمر حين هزمنا المختار فدنا منا العبد قال شمر اركضوا وتباعدوا لعل العبد يطمع في فأمعنا في التباعد عنه حتى لحقه العبد فحمل عليه فقتله ومشى فنزل في جانب قرية اسمها الكلتانية على شاطئ نهر إلى جانب تل ثم أخذ من القرية علجا فضربه ودفع إليه كتابا وقال عجل به إلى مصعب بن الزبير وكان عنوانه للأمير المصعب بن الزبير من شمر بن ذي الجوشن فمشى العلج حتى دخل قرية فيها أبو عمرة بعثه المختار إليها في أمر ومعه خمسمائة فارس قرأ الكتاب رجل من أصحابه وقرأ عنوانه فسأل عن شمر وأين هو فأخبره أن بينهم وبينه ثلاثة فراسخ.
قال مسلم بن عبد الله قلت لشمر لو ارتحلت من هذا المكان فإنا نتخوف عليك فقال ويلكم أكل هذا الجزع من الكذاب والله لا برحت فيه ثلاثة أيام فبينما نحن في أول النوم أشرفت علينا الخيل من التل وأحاطوا بنا وهو عريان مؤتزرا بمنديل فانهزمنا وتركناه فأخذ سيفه ودنا منهم وهو يقول :
نبهتموا ليثا هزبرا باسلا
جهما محياه يدق الكاهلا
لم يك يوما من عدو ناكلا
إلا كذا مقاتلا أو قاتلا
فلم يك بأسرع أن سمعنا قتل الخبيث قتله أبو عمرة وقتل أصحابه ثم جيء بالرؤوس إلى المختار خر ساجدا ونصبت الرؤوس في رحبة الحذاءين حذاء الجامع.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف :  العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 45 / صفحة [ 437 ] 

Untitled Document
دعاء يوم الأحد
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، بِسْمِ الله الَّذِي لا أَرجو إِلّا فَضْلَهُ، وَلا أَخْشى إِلّا عَدْلَهُ، وَلا أَعْتَمِدُ إِلّا قَوْلَهُ، وَلا أُمْسِكُ إِلّا بِحَبْلِهِ. بِكَ أَسْتَجِيرُ يا ذا العَفْوِ وَالرِّضْوانِ مِنَ الظُّلْمِ وَالعُدْوانِ، وَمِنْ غِيَرِ الزَّمانِ، وَتَوَاتُرُ الأَحْزانِ، وَطوارِقِ الحَدَثانِ، وَمِنَ اِنْقضاء المُدَّةِ قَبْلَ التَّأَهُّبِ وَالعُدَّةِ. وَإِيّاكَ أَسْتَرْشِدُ لِما فِيهِ الصَّلاحُ وَالإِصْلاحُ، وَبِكَ أَسْتَعِينُ فِيما يَقْتَرِنُ بِهِ النَّجاحُ وَالإِنْجاحُ، وَإِيّاكَ أَرْغَبُ فِي لِباسِ العافِيَةِ وَتَمامِها وَشُمُولِ السَّلامَةِ وَدَوَامِها، وأَعُوذُ بِكَ يا رَبِّ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ، وَأَحْتَرِزُ بِسُلْطانِكَ مِنْ جَوْرِ السَّلاطِينِ. فَتَقَبَّلْ ما كانَ مِنْ صَلاتِي وَصَوْمِي، وَاجْعَلْ غَدِي وَما بَعْدَهُ أَفْضَلَ مِنْ ساعَتِي وَيَوْمِي، وَأَعِزَّنِي فِي عَشِيرَتِي وَقَوْمِي، وَاحْفَظْنِي فِي يَقْظَتِي وَنَوْمِي، فَأَنْتَ الله خَيْرٌ حافِظاً وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ. اللّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيكَ فِي يَوْمِي هذا وَما بَعْدَهُ مِنَ الآحادِ مِنَ الشِّرْكِ وَالإِلْحادِ، وَأُخْلِصُ لَكَ دُعائِي تَعَرُّضاً لِلإِجابَةِ، وَأُقِيمُ عَلى طاعَتِكَ رَجاءً لِلإِثابَةِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِكَ الدَّاعِي إِلى حَقِّكَ، وَأَعِزَّنِي بِعِزِّكَ الَّذِي لا يُضامُ، وَاحْفَظْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لا تَنامُ، وَاخْتِمْ بِالاِنْقِطاعِ إِلَيْكَ أَمْرِي وَبِالمَغْفِرَةِ عُمْرِي، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

زيارات الأيام
زيارة أمير المؤمنين والزهراء (عليهما السلام) في يوم الأحد
زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام): اَلسَّلامُ عَلَى الشَّجَرَةِ النَّبَوِيَّةِ وَالدَّوْحَةِ الْهاشِمِيَّةِ المُضيئَةِ المُثْمِرَةِ بِالنَّبُوَّةِ الْمُونِقَةِ بِالْاِمامَةِ وَعَلى ضَجيعَيْكَ آدَمَ وَنُوح عَلَيْهِمَا السَّلامُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى اَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى الْمَلائِكَةِ الْمُحْدِقينَ بِكَ وَالْحافّينَ بِقَبْرِكَ. يا مَوْلايَ يا اَميرَ الْمُوْمِنينَ هذا يَوْمُ الْاَحَدِ وَهُوَ يَوْمُكَ وَبِاسْمِكَ وَاَنَا ضَيْفُكَ فيهِ وَجارُكَ فَاَضِفْنى يا مَوْلايَ وَاَجِرْني فَاِنَّكَ كَريمٌ تُحِبُّ الضِّيافَةَ وَمَأْمُورٌ بِالْاِجارَةِ فَافْعَلْ ما رَغِبْتُ اِلَيْكَ فيهِ وَرَجَوْتُهُ مِنْكَ بِمَنْزِلَتِكَ وَ آلِ بَيْتِكَ عِنْدَ اللهِ وَمَنْزِلَتِهِ عِنْدَكُمْ وَبِحَقِّ ابْنِ عَمِّكَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ. زيارة الزهراء (سلام الله عليها) : اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ الَّذي خَلَقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً اَنَا لَكِ مُصَدِّقٌ صابِرٌ عَلى ما اَتى بِهِ اَبُوكِ وَوَصِيُّهُ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِما وَاَنَا أَسْأَلُكِ اِنْ كُنْتُ صَدَّقْتُكِ إلاّ اَلْحَقْتِني بِتَصْديقي لَهُما لِتُسَرَّ نَفْسي فَاشْهَدي اَنّي ظاهِرٌ بِوَلايَتِكِ وَوَلايَةِ آلِ بَيْتِكِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ.