0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مخاطر الهوى

المؤلف:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  401-403

27-12-2021

2746

+

-

20

أولاً : حالة الطلب المطلق الذي لا يتوقف عند حد، بل يتجاوز كل الحدود لأن طبيعة الهوى التجاوز والطغيان، والساقط في مستنقعه دائماً في حالة تجاوز وإفراد ، يقول تعالى { كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} [العلق: 6، 7] ومن هنا نستطيع ان نخرج بقاعدة ثابتة وهي: ان الإنسان كلما استجاب لهواه ازداد طلباً وإلحاحاً وعطشاً وضراوة في الطلب، وبالعكس صد هواه وتحكم في ميوله خفت وتلطفت.

ثانياً : ان طلب الاهواء النفسية طلب قوي فلو تأملنا في تاريخ الحضارات الجاهلية القديمة والحديثة نرى ان العامل الوحيد الذي رسم مسارها هو الهوى، عن زيد بن صوحان انه سال أمير المؤمنين (عليه السلام) : (أي سلطان أغلب وأقوى؟

قال : الهوى)(1)

ويقول (عليه السلام) : (رد الشهوة اقضى لها، وقضاؤها اشد لها) أي أن الإنسان إذا تحكم في اهوائه وميوله وشهواته ، ووجهها كما يريد العقل والشرع لا كما تريد ضعفت واستكانت وتلطفت، وإذا استجاب لطلبها اشتدت في الطلب.

ثالثا: الهوى عامل تخريب وإفساد إذا انحرف عن مسار الحق والعدل يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) :

 (إذا غلبت عليكم اهواءكم اوردتكم موارد الهلكة)

(في طاعة الهوى كل غواية).

(من وافق هواه خالف رشده)

(من غلب هواه على عقله ظهرت عليه الفضائح)

(لا تركنوا إلى جهالتكم، ولا تنقادوا لأهوائكم فإن النازل بهذا المنزل على شفا جرف هار)(2)

هذه أبعاد مخاطر اتباع الهوى. طلب مطلق، وقوة إفساد وتخريب، لا يتوقف عند حد.

وبعد ذلك سلطان الهوى كجبار عاتي له قوة عظيمة يريد ان يستولي على الناس، ويستعبدهم، ويمتص أموالهم ودعائهم ؛ لذا قال رسول الله (صلى الله عليه واله) : (إن اخوف ما اخاف على أمتي الهوى وطول الامل أما الهوى فإنه يصد عن الحق وأما طول الأمل فينسى الأخرة)(3).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الشيخ الصدوق، معاني الاخبار: 198.

(2) الآمدي، تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم : 306 – 307 .

(3) المحدث المجلسي، بحار الانوار : 7/75.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد