0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المحرّم من الأفعال والصفات / التنجيم

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج2، ص 433 ــ 434

2025-10-06

810

+

-

20

ومنها: التنجيم:

أفتى بحرمته وحرمة تعلّمه وتعليمه الأصحاب، وقد ورد في الأخبار النهي الأكيد عنه، ولعن المنجّم، والّذي يظهر لي كما شرحته في منتهى المقاصد انّ المحرّم منه عملا وتعليما وتعلّما إنّما هو الحكم بمفاد أحوال النجوم حكما جزميّا، لا ما إذا ذكر على وجه الاحتمال أو الظنّ، وأمّا التنجيم بمعنى القول بأنّ الكواكب والأفلاك واجبة الوجود، وأنّ لها مؤثّرا لكنّها قديمة، وأنّها هي المدبّرة لهذا العالم بالاستقلال، أو أنّها حادثة خلقها اللّه تعالى وفوّض اليها تدبير العالم من دون مدخليّة له سبحانه أبدًا، وانّه يمتنع التخلّف عنها امتناع تخلّف المعلول عن العلّة العقليّة، فالقول به كفر، أعاذنا اللّه تعالى منه و من أمثاله. وأمّا اعتقاد انّها امارات ظنّية على جريان عادة اللّه الغالبة بتقدير الأمر الفلاني - وان كان يمحو ما يشاء ويثبت - كجريان عادته تعالى على خلق الحرارة والضوء عند محاذاة الشمس مثلا، ولا تأثير لها أصلا، أو انّ ربط الحركات بالحوادث ربط الكاشف والمكشوف عنه، فلا بأس به‌ [1]؛ لأنّ الظاهر من الأخبار انّ للنجوم بهذا المعنى أصلاً وحقيقة في سالف الزمان، قبل قتال داوود عليه السّلام، وردّ الشمس ليوشع عليه السّلام وأمير المؤمنين سلام اللّه تعالى عليه، بحيث كان يعرف به بدء الخلق وآجاله، وزمان الموت، والمرض، والولادة، وذكورة المولود وأنوثيّته وغير ذلك، فلمّا طال اللّيل في قضيّة داوود عليه السّلام، وردّت الشمس مرّتين ذهب الكامل من ذلك الحساب من أيد الناس، سوى خاصّة أولياء اللّه سبحانه كأئمّتنا عليهم السّلام، ولم يبقَ في يد غيرهم الّا ناقص غير ملازم للإصابة، فقد يصيب في الكشف وقد يخطىء [2].

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] إنّ ما تفضّل به المؤلف قدّس اللّه روحه الطاهرة هو خلاصة بحث فقهيّ مسهب تدارسه فقهاؤنا في مؤلّفاتهم المبسوطة كالجواهر ومنتهى المقاصد وغيرهما والأحاديث الواردة في التنجيم تجدها في وسائل الشيعة: 12/101 باب 24 روايات الباب.

[2] أقول: إنّ ردّ الشمس ليوشع النبيّ عليه السّلام مرّة ولأمير المؤمنين ووصيّ رسول ربّ العالمين عليه السّلام مرّتين رواه الثقات من رواة العامّة والخاصّة ونظم هذه الفضيلة الخارقة للعادة شعراء أهل البيت وناظمو مآثر أئمّة الدين عليهم أفضل الصلاة والسّلام من الفريقين وقد ذكر شطرًا منها فقيد العلم والفضيلة علّامتنا الأمينيّ قدّس اللّه سرّه في موسوعته القيّمة – الغدير ـ فراجع.

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد