0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

نقض العهد وعدم الوفاء به!

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  الذنوب الكبيرة

الجزء والصفحة:  ج1 ، ص323-325

8-1-2021

4930

+

-

20

ذكر في صحيحة السيد عبد العظيم، وقد استشهد الإمام الصادق (عليه السلام) لاعتبار هذا الذنب من الكبائر بالآية (25) من سورة الرعد حيث يقول تعالى {وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ} [الرعد : 25].

ويقول تعالى في سورة آل عمران : {بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ * إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [آل عمران: 76، 77].

وفي موضع آخر يقول تعالى : {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ} [الأنفال: 55، 56] .

نزلت هاتان الآيتان في يهود بني قريظة، الذين عاهدوا رسول الله (صلى الله عليه واله) أن لا يعينوا أعداء الإسلام، ثم نقضوا عهدهم في معركة بدر، حيث زودوا المشركين بالسلاح، ثم قالوا لرسول الله (صلى الله عليه واله) نسينا عهدنا، وعاهدوه مرة ثانية وأيضاً نقضوا عهدهم في معركة الخندق، حيث اتحدوا مع أبي سفيان في حربه ضد رسول الله (صلى الله عليه واله).

وبالجملة، فإن شر الموجودات على الأرض أولئك الذين لا يخافون حساب الله، وينقضون عهده، مثل يهود بني قريظة الذين عاهدوا الرسول الله (صلى الله عليه واله) على أن لا يخونوه، ولا يصل إليه ضرر منهم، ولا ساعدوا أعداءه في مقابل أن يبقوا على دينهم، وأن يعيشوا بأمان المسلمين، ولكن حيث نقضوا العهد مرارا أمر الله تعالى بقتالهم .

في أكثر من موضع من القرآن الكريم، اعتبر الوفاء بالعهد واجباً، وتأكيداً

لذلك قال تعالى : {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا} [الإسراء : 34].

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة : 1] .

{وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا} [البقرة : 177] .

{ا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف : 2، 3].

وفي تفسير هاتين الآيتين الشريفتين روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال : عِدة المؤمن أخاه نذر لا كفارة له، فمن أخلف فبخلف الله بدأ ولمقته تعرض، وذلك قوله تعالى : {ا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف : 2، 3].

وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) قوله : ((الخلف يوجب المقت عند الله وعند الناس ، قال تعالى : {ا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف : 2، 3]

وقال رسول الله (صلى الله عليه واله): (لا دين لمن لا عهد له). 

وعن الإمام الباقر (عليه السلام): ((أربعة أسرع شيء عقوبة :

رجل أحسنت إليه ويكافئك بالإحسان إليه إساءة.

ورجل لا تبغي عليه وهو يبغي عليك.

ورجل عاهدته على أمر، فمن أمرك الوفاء به، ومن أمره الغدر بك.

ورجل يصل قرابته ويقطعونه. 

وعن أبي مالك قال : قلت لعلي بن الحسين (عليه السلام) : أخبرني بجميع شرائع الدين.

قال (عليه السلام) : (اقول الحق والحكم بالعدل، والوفاء بالعهد)) . 

والآيات والروايات الواردة في أهمية الوفاء بالعهد كثيرة يكفي ما ذكرنا، منها.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( 1) الحديث عن كتمان الشهادة، وهكذا فيما سيأتي - المترجم.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد