Logo

بمختلف الألوان
تتسارعُ الأحداثُ.. تتفاقمُ الإصاباتُ .. تتزايدُ حالاتُ الوَفَياتِ .. كُلُّ ذلكَ وأكثرُ بسببِ فيروس كورونا .. إنَّهُ (كوفيد تسعةَ عشر) المُتَطوِّر ! عدوٌ لا يرحمُ .. شَرِسٌ خطيرٌ لا يوقِفُهُ شيءٌ.. لا علاجَ لهُ ولا أمانَ مَعَهُ.. فقد أغلَقَ الأرضَ وأقلقَ النّاسَ .. لا يُرى بالعَينِ .. لكنَّهُ أبكى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
"الشريك الناصح"....(30) «ورأس السنة -الهجرية- شهر رمضان»

منذ 10 سنوات
في 2016/06/04م
عدد المشاهدات :12165
"الشريك الناصح"....(30)
«ورأس السنة -الهجرية- شهر رمضان»

لا ينبغي لنا كموالين ومحبين لأهل بيت الرسول (ص) أن يهنأ بعضنا البعض، بتبادل رسائل التهنئة أو بغيرها، في الأول من محرم عند غرة كل عام قمري بحجة بدأ العام الهجري الجديد، فهذا إن حدت فهو إما جهل أو مروق وصلف، واكثر ما يؤذي هذا، يؤذي رسول الله(ص) وآل بيته الكرام(ع) والحجة القائم (عج) خاصة.

فالأول من محرم بما يسمى ببدأ العام الهجري الجديد، ماهي إلا "بدعة وصلف ومروق وتسمية جاهلية"، بدأت من عصر صدر الإسلام وبعد وفاة الرسول الأكرم (ص) حصرا، وأنَّ هذا التقويم ليسَ هو بتقويم أهل البيت عليهم السلام حتى نعتمده في تعيين بداية العام الهجري ونهايته، بل هو تقويم أعدائهم.
فالهجرة كانت في شهر ربيع الأول وليست في مُحرّم..

أن من جعل التقويم السنوي يبدأ في مُحرّم هو (الخليفة الثاني)،فهو أول من أرخ السنة بمُحرّم الحرام، ليصرف أنظار النَّاس وعقولهم عن هجرة النبيّ الأعظم (ص) والمنقبة العظيمة لمبيت الوصيّ أمير المؤمنين (ع) على فراشه.

بل الأمر أعظم مما ذكرنا ،وهو أنَّه أراد"إحياء سنَّة الجاهلية قبل الإسلام"، وأراد كذلك محو ذكر النبي الأعظم (ص) وأهل بيته الأطهار (ع).

حيث إن مبدأ رأس السنة كان عندهم في محرم، حسبما ينصُّ على ذلك كبار علماء المُخالفين، كإبن كثير في البداية والنهاية.

وأجتهد أيضا، بتحرَّيم كثير من الأحكام التي نزلت على رسول الله، ومنها تحريمه ل"زواج المتعة"، ومنع قول"حيَّ على خير العمل" في الاذان وغيرها من الأحكام، والتي عمل بها المسلمون في حياة رسول الله (ص).

واعتمدها النظام الاموي المنحرف -أي بداية السنة الهجرية من محرم- فيما بعد، ك"شماتة" بقتل ريحانة رسول الله ابي عبد الله الحسين (ع) في شهر محرم الحرام، ولتحويل انظار المسلمين عن تذكر جريمة التاريخ تلك.

وللمتتبع لاحداث التاريخ، يجد أن رأي الامام علي بن ابي طالب (ع) في أن بداية السنة الهجرية تبدأ في "غرة شهر رمضان المبارك" من كل عام، هو الرأي الصائب الذي يجب إعتماده، لأنها تسبق "ليلة القدر"، وهي الليلة التي وصفها أمير المؤمنين وبسند النص القرآني أنها -"فيها يفرق كل أمر حكيم"-.

فرأسُ السنة عند أهل البيت الكرام عليهم السلام هو"الاول من شهرُ رمضان المبارك "، اذ يقول أمير المؤمنين (ع):
"إن أوَّل كل سنة أول يوم من شهر رمضان".
(وسائل الشيعة-ج3)

وفي موضعٍ آخر يقول(ع):
"ورأس السنة شهر رمضان".
(التهذيب -ج1)

وهذا هو الصحيح، ولا غرابة.
بل إن الغريب أن لا يكون شهرُ رمضان بداية السنة، فنحن نعلم جميعا أن الله تعالى يقُدّر للإنسان في ليلة القدر تقديرات سنة كاملة لحياته يكتب فيها الآجال والأرزاق والابتلاءات والعطاءات.
فإذا كانت ليلة القدر ليلة التقدير لسنة كاملة ، فمن الطبيعي أن يكون شهرها"شهر رمضان" هو التأريخ الصحيح لبداية السنة..

نستنتج من هذا، إن السنة الهجرية إذا قدر لها أن تبتدئ في الأول من رمضان المبارك، فهذا يعني أن امتداد العام الهجري يقع بين شهرين كريمين، وهما شهر رمضان في غرتها وهو شهر الله سبحانه وتعالى، وشهر شعبان في آخرها وهو شهر رسول الله الأكرم صلوات الله عليه وآله الطيبين الطاهرين ، ويعني أيضا أنها تفتتح في ليلة القدر التي تقع في رمضان الكريم، وتختتم في ليلة النصف من شهر شعبان المبارك، وما بينهما وفي منتصفها بشهرها السادس-أي صفر- تقع زيارة أربعينية ابي عبد الله الحسين (ع) روحي له الفداء، والتي ورد ذكرها في القرآن المجيد.

ودعونا نقف على احداث هجرة الرسول الأكرم (ص) ولنرى هل أن للأول من محرم علاقة بهذه الهجرة المباركة؟

إذ بدأت الهجرة في يوم الخميس في 27 صفر 1 هج، الموافق 9 ايلول/ سبتمبر 622م.

ووصل (ص) إلى قباء قرب المدينة المنورة، يوم الجمعة 13 ربيع الأول 1هج، الموافق 24 ايلول/ سبتمبر 622م، وهي أول زيارة إلى المدينة المنورة لأداء صلاة الجمعة.

وقد غادر (ص) قباء واستقر بالمدينة المنورة يوم الاثنين 23 ربيع الأول 1 هج، الموافق 4 تشرين الأول/أكتوبر 622م.


وبعد وصول النبي الأكرم (ص) واستقراره فيها، سميت المدينة المنورة بهذا الاسم، وأيضا مدينة الهجرة والسنة، كما وصارت الهجرة إليها من سائر الأنحاء الأخرى.

"والذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم، ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون"


علي الحاج
14/11/2012

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 4 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 6 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 6 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...