0

بمختلف الألوان
هذا البلدُ الذي عاشتْ فيه آلافُ الرموزِ الإنسانيةِ والشخصياتِ الثقافيةِ والاجتماعيةِ والسياسيةِ، يحملُ ترسانةً من الثقافةِ والفكرِ والتي تُسمّيها الناسُ "حضارةً" فهوَ يملكُ مِن الآثارِ والحجارةِ ما لا تجدهُ في أيِّ مكانٍ آخرَ، المجدُ المتتالي الذي صنعهُ مَن سبقَنا (سومر ، أكد ، آشور)... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
القلب السليم نجاة الإنسان يوم القيامة

منذ 9 شهور
في 2025/12/28م
عدد المشاهدات :1160
زيد علي كريم
يتحدث الخطباء على المنابر عن جوارح الإنسان، وعن آفات اللسان كالغيبة والنميمة والكذب، وذنوب السمع والبصر، والاستماع إلى أهل الهوى والفساد، إضافة إلى ضرورة غض البصر. كما يتناول خطر الوقوع في الزنا، وآفة المخدرات والمسكرات ، والقتل والغش ودخول النار، لما لهذه القضايا من أثر بالغ في واقع مجتمعاتنا، مع ما تحمله هذه السلسلة من توجيه عظيم في نفوسنا.
قال الله تعالى في سورة الشعراء: { يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم}.
قال الشيرازي في تفسير الأمثل : القلب الخالص من المعاصي و الظلم و النفاق، القلب الخالي من حبّ الدنيا، لأن حب الدنيا هو مصدر كل الخطايا..
القلب السليم لا يحمل غلا على أحد، ولا يتورط في حقد، ولا يقيم الدنيا على الكراهية، ولا يسكنه الحسد، ولا يضيع في الرياء، ولا يفجر في الخصومة.
فلا يمكن أن نثق بأن فلانا صاحب قلب سليم وهو يتكلم الكلام البذيء الفاحش، لأن الجوارح تعكس مافي القلب، وقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : ( المرء بأصغريه قلبه ولسانه)، فلا يستقيم الإيمان حتى يستقيم القلب، ولا يستقيم اللسان إلا عندما يكون القلب نقيا، سليما، وصادقا.
القلب الصادق يظهر في حسن المعاملة، أمّا القلب الخبيث فينكشف عند الأختبار، ويبقى الفرق كبيراً بين القلبين .
و‏من أصدق ما قيل ، قول المتنبي:
إذا ساء فعل المرءِ ساءت ظنونه
صدّق ما يعتادهُ من توهم
وعادى محبيه بقول عُداتهِ
وأصبح في ليلٍ من الشك مظلم...
المرء بقلبه لونه، وشكله، ولبسه، وتعليمه، وفكره، وإنجازاته العلمية والأكاديمية، كلها لا تساوي شيئًا، إن اجتمعت بقلب قبيح، ونوايا رديئة وخبيثة
إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
فإن سلم القلب، سلمت النوايا، وسلمت الصدور، وصلح الجسد كله.

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 6 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 6 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...