Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تربية الذات وكبح جموحها

منذ 10 سنوات
في 2016/05/15م
عدد المشاهدات :16880
يتطلب هذا الامر الهدف (التغيير) كبحا لميول النفس ، وحثاً مستمراً ومتواصلا بالمبادئ السليمة والصحيحة، وعدم الانجرار وراء ميول النفس فهي غالبا ما تدفع صاحبها الى ما يريحها وما تهواه وفقا للغرائز البشرية المعروفة، لذا لا بد ان ينتهج الانسان الصحيح والذي يؤدي الى تحقيق التغيير المطلوب والذي يسعى الانسان الى تحصيله، وان يسلك مسارا واضحا يتمثل بتبسيط الحياة ، ومن وسائل تحقيق ذلك ، الزهد وعدم الفرح بالمكاسب او الحزن على الخسائر ، وما الى ذلك من معايير تؤدي الى التواضع واليسر والبساطة، لان الحياة يمكن تسميتها برحلة الخسائر والارباح ، لذا على الانسان ان يروض نفسه .
وليس الزهد في الدنيا ان تمنع النفس عن الطيبات وتحرمها منها، بل حقيقة الزهد ان لا تأسى وتحزن على ما فاتك من ثروات وقدرات مهما كان نوعها ، فالزاهد هو الذي يقنع بما آتاه الله ولا يأسى على ما فاته من الدنيا ولا يعلق قلبه بغير امور دينه ،وهذه منزلة لا يبلغها المرء بسهولة وبدون مجازفة، بل لابد له اولا من تمرين النفس بصورة متواصل وترويض مستمر، أن الزهد سفر القلب من وطن الدنيا وأخذه في منازل الآخرة.
فإن أفضل وسيلة لتأديب النفس وكبح جماحها حملها على الحق حملاً، ومخالفتها كما جاء في قوله تعالى: (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى)(1).
فان التغيير المقصود هنا ليس معنيا بطبائع الانسان والمتجذرة في ذاته(أي تغيير جذور الطبيعة والعنصر الثابت فيها)، لأنها ليست قابلة للتغيير ، فان المقصود ان هناك درجات يمكن التحكم بها ذاتيا( أي درجات الشدة والضعف والاثارة واللوازم التي تترتب عليها) ، من خلال ارادة الانسان نفسها ، فنفوس الناس ميالة في الغالب للدعة والراحة ، ولا رغبة لها في الاعمال التي تتطلب جهدا مضاعفا كطلب العلم مثلا، ولكنا نرى بعضهم يتغير بفعل الضغوط المختلفة سواء من ذاته ام من الاخرين ، فيشمر عن ساعد الجد ويصبح عنده شوق الى الدراسة بحيث يتحمل سهر الليالي وشظف العيش من اجل الوصول الى هدفه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- النازعات:40-41.

اعضاء معجبون بهذا

التدبّر في القران ودوره في الهداية والتكامل
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي التدبّر في القرآن هو التأمّل العميق والفهم الواعي لمعاني آيات القرآن الكريم، وهو أرقى من مجرد التلاوة أو الحفظ، إذ يهدف إلى الوصول إلى البصيرة والعمل بالآيات في الواقع العملي، وهو خير وسيلة للهداية وطالما يكشف عن معاني الهداية الربانية التي أنزلها الله لعباده، قال تعالى: (كِتَابٌ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 5 ايام
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...
منذ 5 ايام
2025/12/28
جاء في موقع عربي 24 عن "إيرباص" تخطط لتسيير طائراتها على شكل أسراب طيور (شاهد): كشفت...
منذ 1 اسبوع
2025/12/24
تتجه التجارة العالمية إلى تسجيل مستوى قياسي، في مفارقة لافتة تعكس قدرة التدفقات...