عن مؤسسة الحكمة للثقافة الاسلامية: عدد الشيعة في تايلند تضاعف أربعين ضعفا خلال العقود الماضية: كشف أمين الجمعية العامة لشباب أهل البيت عليهم السلام في تايلند السيد كاظم شاه حسيني ناشط شيعي تايلاندي عن وجود موجة باعتناق التايلنديين في الفترة الماضية للتشيع حتى أصبح عدد الشيعة في البلاد يصل إلى أربعين ضعفاً. وأدناه اهم ما جاء من الحوار التي اجرته معه وكالة (أبنا) – : كيف دخل مذهب أهل البيت عليه السلام إلى تايلند؟ – قبل 600 سنة دخل المذهب الشيعي إلى تايلند على يد “الشيخ أحمد القمي”، ومنذ ذلك الحين حتى نهاية السبعينات اعتنق ما يقارب الف شخص هذا المذهب، وهم الشيعة القدامى. ا- : ما المقصود من الشيعة القدامى؟ – نحن نطلق على الشيعة التي اعتنقوا هذا المذهب منذ قدوم الشيخ أحمد بـ “الشيعة القدامى”. -: كم يبلغ عدد شيعة تايلند في الوقت الراهن؟ – هناك موجة حدثت خلال السنوات الثلاثين والنيف حتى أصبح عدد الشيعة في بلادنا إلى أربعين ضعفاً. -: نرجو من حضرتكم أن تتحدثوا إلينا حول بعض النشاطات الثقافية والفعاليات القرآنية في بلدكم تايلند؟ – إن تايلند لا تخالف النشاطات الثقافية، مع أن 80 بالمئة من سكان هذا البلد هم من البوذيين، فالديانات الأخرى لهم حرياتهم؛ فعليه فإن هناك مساجد، وحسينيات، وجمعيات مختلفة لها فعالياتها في تبليغ الإسلام وتعليم عقائد أتباع أهل البيت عليه السلام، نحن نعقد مسابقات قرآنية في الحفظ ودورات تعليمية وعقدية للشباب في مختلف المدن، كما وندعو جميع الشيعة من مختلف مناطق البلد ليتعارفوا مع البعض، ونطرح لهم أبحاثا عقائديةـ ونرد على أسألتها وشبهاتها، وفضلا عن ذلك فنحن نحيي ذكرى ولادات واستشهادات الأئمة المعصومين عليهم السلام في شتى المدن، ونقيم مراسيم مختلفي بالمناسبة؛ بالأخص في يوم العاشر من المحرم ، حيث يزدحم الشارع المركزي في تايلند بالمعزين حيث يحيون ذلك اليوم باللطم على الصدور وإقامة العزاء، كما يتحدث المقدم لهذه الطقوس الدينية عن سبب العزاء وارتداء الملابس السوداء والحداد لسائر الناس، ومن نشاطاتنا الأخرى إقامة دورات تثقيفية حول الإسلام والتي تنعقد في جامعات تايلند، حيث يشارك فيها حتى البوذيون، وأننا نقدم معلومات بهذا الشأن فيها ومن القضايا الملفتة للنظر أن هناك رغبة للإسلام.
جاء في في صفحة حسين موسوي أحوازي: لوحة تاريخية توثّق الشعائر الحسينية في تايلاند قبل 600 عام: تُعد هذه اللوحة الفنية من أقدم الشواهد التاريخية على إحياء الشعائر الحسينية في جنوب تايلاند، حيث عُثر عليها في إحدى الحسينيات القديمة، وبسبب هجرة الشيعة الى منطقة مجاورة تم استيلاء البوذيين عليها وتُظهر مشاهد متنوعة من مراسم العزاء على الإمام الحسين عليه السلام التي كانت تُقام قبل نحو ستة قرون. وقد سُجّلت هذه اللوحة رسمياً ضمن التراث الشيعي التايلندي لما تحمله من قيمة دينية وثقافية وتاريخية. وتُبرز اللوحة عدداً من المظاهر العزائية الشعبية التي ما زال بعضها يُمارس في مناطق مختلفة من آسيا حتى اليوم، ومنها: التابوئيك (رفع التابوت الحسيني)، وهي من الشعائر المنتشرة في شرق آسيا. مشاهد المعزّين مع آثار الجروح على الرأس والجسد تعبيراً عن الحزن والمواساة. رفع كف العباس عليه السلام أو ما يُعرف بـ«كف أصحاب الكساء الخمسة»، وهي راية رمزية تُرفع في المواكب الحسينية. رفع السيف الذي يرمز إلى سيف ذي الفقار وإلى الارتباط بمدرسة أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام. عزاء ذي الجناح، حيث يُطاف بفرسٍ خالية ترمز إلى عودة فرس الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء من دون صاحبها، وهي شعيرة معروفة في الهند وباكستان وشرق آسيا. كما تُظهر اللوحة مجموعة من سكان تايلاند وهم مختلفون مع المعزّين ذوي اللحى والملامح الذي يظهر من شكلهم انهم من الشرق الأوسط، وهو ما يراه بعض الباحثين والفنانين. تم اعتماد اللوحة رسميا ضمن التراث الشيعي في تايلاند بجهود من وزارة الثقافة التايلاندية وعدد من رجال الدين الشيعة.
عن أخبار الشيعة: أطفال الشيعة في تايلاند يلوّنون بالحب والجمال لوحاتهم الولائية بذكرى ولادة الإمام الرضا عليه السلام: عبّر جمع من الأطفال الشيعة في مدينة كونغ رع بدولة تايلاند، عن حبّهم للإمام الرضا عليه السلام في ذكرى ولادته العطرة، عبر المشاركة بالعديد من الأنشطة الثقافية والفنية. وتجمّع العديد من الأطفال من محبي أهل البيت عليهم السلام في معهد دار الزهراء عليها السلام، للمشاركة بفعاليات الرسم والإنشاد والمسابقات الثقافية التي أقامها المعهد بالذكرى الرضوية العظيمة. وذكرت إدارة المركز في تفصيلات تابعتها (وكالة أخبار الشيعة) أن “هؤلاء الأطفال محبون بالفطرة لأئمتهم الهداة عليهم السلام ويحرصون على إحياء ذكرهم والتعلّم من سيرتهم”. وتابعت بأن “الأطفال شاركوا بفرح غامر بالفعاليات التي أقامها المعهد في مجال الإنشاد الديني والرسم والمسابقات الثقافية التي أُقيمت بالذكرى العطرة لميلاد الإمام الرضا عليه السلام”. وأكدت إدارة المركز على أهمية “إقامة مثل هذه المبادرات والفعاليات بهدف غرس تعاليم أهل البيت عليهم السلام في نفوس الأطفال والنشء الصغير وتعريفهم بسيرتهم العطرة”. وجلس الأطفال الصغار منهمكين برسم لوحاتهم عن الإمام الرضا عليه السلام وتلوينها بألوان المحبة والعشق لهذا الإمام العظيم. وأعرب الأطفال عن سعادتهم بإحياء هذه المناسبة التي ابتهجوا فرحاً فيها، وارتسمت البسمة على وجوههم البريئة.
عن موقع العتبة الحسينية المقدسة: الشيعة في تايلاند: عدد الشيعة: 36000 شخص تقريبا والعدد في تزايد مستمر. أماكن تواجدهم: المدن والأرياف الجنوبية المحاذية لماليزيا. نشاطاتهم: يقيم الشيعة في تايلاند في شهري محرم وصفر شعائر الحزن والبكاء ومجالس العزاء الحسينية والتي تتم تغطيتها بفاعلية من قبل أجهزة الإعلام التايلاندية الرسمية: حيث يقوم الشيعة والسنة معا بتغطية المنازل بالألوان السوداء، وكذلك عمل جنازة تمثل الإمام أبا عبد الله عليه أفضل الصلاة والتسليم ريحانة رسول الله أبي القاسم صلى الله عليه وآله وسلم. ويتمتع الشيعة في تايلاند بحقوق كثيرة: كأداء العبادات، وإقامة الشعائر بحرية، وكذلك حق انتخاب الوزراء والنواب والتعين في المناصب وإقامة الشعائر الحسينية حيث يقومون بمسيرات سنوية داخل شوارع العاصمة يتم تغطيتها إعلاميا. وحصلت إحدى الكرامات الحسينية في أيام العزاء مع صاحب مطعم عراقي في تايلاند وهو يعد من المسئولين عن إطعام وتجهيز المواكب في بانكوك. إذ أن هناك مطعم في تايلاند وهو المطعم العراقي في الحي العربي ويملكه احد العراقيين المهجرين وهو أشبه بالمحور الذي يدير أقامه المجالس الحسينية وفي العاشر من محرم وهو يعد الطعام للمواكب الحسينية وصادف يوم الأحد يعني العطلة في تايلاند وكانت هناك امرأة تعمل في المطبخ وهي من أبناء العامة لم تكن مقتنعة بقضية الإمام الحسين عليه السلام ولكن صاحب المطعم لا يحب أن يقطع رزقها يقول لعل الله يحدث من بعد ذلك أمرا وعلى حب الحسين عليه السلام. وفي الساعة الرابعة عصرا من ذلك اليوم نفذ الغاز في المطعم فحاول صاحب المطعم أن يجد ولو قنينة واحده لم يجد لأنها عطله فأراد ان يقترض من احد المطاعم المجاورة فلم يجد هنا أراد الله أن يعلم الناس بنفوذ الغاز في هذا المطعم بعد أن يأس هو والمرأة العاملة ما كان عليهم إلا أن يغسلا الأواني ويذهبا إلى النوم. وبعد ساعتان رن الهاتف فرد صاحب المطعم فكانت إحدى السفارات تطلب وجبه عشاء وذلك لموكب حسيني فقال صاحب المطعم وهو ناسيا نفوذ الغاز وقد أنساه الله ذلك «حسنا لك ذلك» فقام وحده فطبخ الوجبة الحسينية. كلها لم يبقى شيء إلا أن يضع الطعام في العلب هنا ذهب إلى المرأة ليوقظها علماً إن هناك غرفه في أعلى المطعم فقال لها تعالي وساعديني فقالت على ماذا أساعدك فقال لها هيا بنا نملي العلب قالت اي علب من أين أتيت بالغاز فأصابه الذهول وهو يقول «هناك غاز هناك غاز انظري» ففتح أنبوب الغاز فلم يخرج شي فقال «والله كان هناك غاز» فسقطت المرأة باكية مع صاحب المطعم وقالت عذرا عذرا سيدي أبا عبد الله فشاع الخبر وكان الناس كلهم يعلمون بأمر صاحب المطعم بأنه عراقي ولم يجد الغاز. فاقبل بعض التايلنديين وهم من البوذيين وبعض الصينيين من عبدت الأوثان أتوا إلى المطبخ ووضعوا بعض الأشياء حسب معتقداتهم على جدار المطبخ وعلى أنبوب الغاز فقال لهم صاحب المطعم «هذا الله هو الإسلام لماذا لم تهتدوا؟». فأجابه البعض: «أرجوك لا تتكلم بهذا الموضوع نحن أتينا نزور صاحب المعجزة ولا نعلم من هو وأين هو. نحن نعلم بان هذا الرجل يستطيع أن يفعل كل شي ونحن نطلب منه قضاء حوائجنا».
عن موقع العتبة العلوية المقدسة: الشيعة في تايلاند: يبلغ عدد الشيعة في تايلاند حوالي 10000 نسمة يعيش أغلبهم في بانكوك وفي الجنوب، ويرجع أصل الشيعة إلى نسل الشيخ أحمد القمي الذي قدم إلى تايلاند عام 1601 م بقصد التجارة، وفي ذلك الوقت كانت تمر تايلاند أو دولة سام بقحط شديد فقام بمساعدة ملك تايلاند وقدّم له أموالا مما أدى إلى ترسيخ علاقته به وعلى هذا الأساس عينه الملك كأول وزير إسلامي عن المذهب الشيعي، وقد تزوّج ملك تايلاند بإحدى حفيداته في ذلك الزمان، فازداد نفوذ الشيخ أحمد في تلك البلاد، مما أدى إلى انتشار مذهب أهل البيت عليهم السلام، وينقل أن الإسلام (والتشيع تحديداً) دخلها على يد البحارة الشيعة العمانيين الذين كانوا يتخذون من موانئها محطات استراحة قبيل انطلاقهم إلى الصين، حيث كانت أخلاقهم في التعامل مع أهل البلاد مغناطيس جذب نحو التعرف على معتقداتهم وكانت فرصة للتبليغ لمذهب الشيعة الإمامية مما أدى إلى اعتناق الكثير من أهل البلاد للدين الإسلامي على هذا المذهب. وكما هي العادة في إندونيسيا كذلك في تايلاند بالنسبة لشهري محرم وصفر حيث تقام فيهما شعائر الحزن والبكاء ومجالس العزاء الحسينية والتي تتم تغطيتها بفاعلية من قبل أجهزة الإع الم التايلاندية الرسمية: حيث يقوم الشيعة والسنة معا بتغطية المنازل بالألوان السوداء، وكذلك عمل تشييع رمزي لنعش الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة والتسليم ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله.







د.فاضل حسن شريف
منذ 50 دقيقة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)
قسم الشؤون الفكرية يصدر مجموعة قصصية بعنوان (قلوب بلا مأوى)
EN