Logo

بمختلف الألوان
بعدَ أنْ ضَحَّتْ كربلاءُ الشَّهادَةِ بقَرابينِ القَدَاسَةِ، بدأَتْ مَسيرَةُ الشموخِ تحمِلُ معَها ذكرياتِ الأحبّةِ ...حيثُ النُّخبَةُ المختارةُ مِنَ اللهِ لتروي أرضَ كربلاءَ بدمائِها الزَّكيّةِ، لتَحيا بها الأمّةُ مِنْ جَديدٍ بالعِزّةِ والإباءِ ...نَعَمْ بدأتْ مَسيرَةُ الدُّموعِ التي أقضَّتْ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حَفْلُ تَشْييع !!

منذ 10 سنوات
في 2016/03/11م
عدد المشاهدات :1430
لم يكن يوما عابراً كباقي الأيام التي مرت عليه ، بل كان يوماً استثنائياً ضمَّ بين لحظاته خليط مشاعر فرح وألم؛ لأنه آخر أيامه في مهنته الممتعة الشاقة بعد أن قضى مدة تربو على الثلاثين عاماً في تدريس اللغة العربية، كان قد بدأها في منتصف السبعينات وانتهى به المطاف قبل أيام قلائل..
شاءت الأقدار أني كنت مدعواً في حفل أقامته المدرسة لتكريمه وتوديعه، وبعد أن أعدوا العدة للحفل الذي كان مفاجأة له حيث لم يعلم به إلا في حينه.. جاء به المدير إلى قاعة الاحتفال فارتفعت الأصوات بالصلاة على محمد وآله الطاهرين، دخل القاعة وصافحنا جميعاَ شاكراً هذه المفاجأة.. وعندما وصل به المطاف إلى المنصة رفع يديه طالبا السماح وارتجل كلمة مؤثرة أخذت بألباب من حضر من الزملاء المدرسين.. ولا أخفي سرَّا ًخنقتني عبرة ثقيلة ولكني حبست دموعي بعد جهاد مرير، وكان مما قال :"أشكر لكم بادرتكم الكريمة بإقامة هذا الحفل (لتشييعي) إلى حياتي التقاعدية.. أخوتي وأخواتي يا أصحاب أشرف مهنة :ما زلت أذكر ذلك اليوم الذي تأبطت فيه حقائبي مسافراً إلى أربيل حيث كانت أول محطات التعيين، فانطلقت مسرورا مصحوباً بدعاء عجوزين قد هدهما الكبر وتعب السنين، وها أنا بينكم اليوم أحط رحالي لأنهي مشوار حياتي الأطول.. وما بين يومي الأول ويومي الأخير مرت أيام ٌ وأيام، فمنها ما كان سعيداً بهيجاً بطعم العسل ،ومنها ما كان أليماً بطعم الزرنيخ .. ولكن الأيام أجمعها بما تخللها من أفراح وأتراح، من عذوبة وعذاب قد مرَّت.. وهكذا تدور رحى السنين ما إن ينتهي مشوار حتى يبدأ مشوار آخر ولابد للسفر من نهاية وكما قال الجواهري :
أرح ركابك من أينٍ ومن عثرِ *** كفاكَ جيلانِ محمولاً على خطرِ
ومع هذه الكلمات تذكرت ما روي عن أطول الأنبياء عمراً نوح عليه السلام، حيث أخبر الله تعالى عنه أنه لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما، فلما دنا أجله قيل له: كيف رأيت الدنيا؟ فقال: كدار ذات بابين، دخلت مِن باب وخرجت من الباب الآخر..
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...


منذ 5 ايام
2026/06/22
يُعد دماغ الطفل من أكثر أعضاء الجسم حساسية للتغيرات البيئية والسلوكية، إذ يكون في...
منذ 5 ايام
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ اسبوعين
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+