0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
جنودٌ لا نراها... ودروسٌ لا ينبغي أن ننساها

منذ شهرين
في 2026/09/03م
عدد المشاهدات :400

قال تعالى: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾ (المدثر: 31(
ليست هذه الآية حديثاً عن القوة العسكرية أو الجيوش التي تحمل السيوف والأسلحة، بل هي تذكير بحقيقة أوسع وأعمق: أن لله جنوداً في هذا الكون لا تُحصى ولا تُرى، يسخّرها كيف يشاء، ومتى يشاء، وبالقدر الذي يشاء. فقد يكون جنديٌّ من جنود الله نسمةَ ريحٍ، أو قطرةَ ماء، أو موجةَ بحر، أو زلزالاً يهزّ الأرض، أو مطراً ينزل بالرحمة حيناً، ويأتي بالابتلاء حيناً آخر.
وعندما اجتاحت فيضانات النيبال مناطق واسعة، وحملت معها البيوت والطرقات والأحلام، وقف الإنسان مرة أخرى أمام مشهد يذكّره بضعفه مهما بلغ من علم وتقدّم. فالمباني الشاهقة، والتقنيات الحديثة، والقدرات الهندسية الهائلة، كلها تقف عاجزة أمام لحظة من غضب الطبيعة حين تتحول قطرة الماء إلى سيل جارف، والمجرى الهادئ إلى قوة لا تُقاوم.
إن فيضان النيبال ليس مجرد رقم في نشرات الأخبار، ولا مجرد صور مؤلمة تمرّ أمام أعيننا ثم تختفي بين أخبار كثيرة. إنه رسالة كونية تدعونا إلى التأمل في علاقتنا بهذا العالم، وفي وهم السيطرة المطلقة الذي قد يتسلل إلى الإنسان عندما يظن أن العلم منحه القدرة على إخضاع كل شيء.
فالإنسان، رغم عبقريته، ما زال مخلوقاً محدوداً يعيش فوق أرض ليست ملكه، وتحت سماء لا يملك مفاتيحها. يستطيع أن يبني السدود، ويتنبأ بالعواصف، ويضع خطط الطوارئ، وهذا من الأخذ بالأسباب التي أمر بها الله، لكنه لا يستطيع أن يلغي سنن الكون، ولا أن يمنع ما أراده الله إذا جاء أمره.
ولعل أعظم ما تكشفه الكوارث أنها تزيل كثيراً من الفوارق الوهمية بين البشر. أمام قوة الماء لا يصبح الغني أغنى، ولا صاحب المنصب أقوى، ولا صاحب العلم بمنأى عن الضعف. الجميع يقفون أمام الحقيقة ذاتها: نحن بحاجة إلى رحمة الله قبل حاجتنا إلى كل ما نملكه من أسباب.. فهل نحن متعظون ؟!

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 1 اسبوع
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 1 اسبوع
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...