+ سلامٌ بلوعة الفقد والمصاب على أنوار البقيع.
+ يا كعبة العلوم والمعارف، أيّها الصادق المصدّق الصدّيق.
+ أرسيتَ الفكر الإسلاميّ الأصيل، وتخرّج من تحت يديك آلاف العلماء والحكماء يا معينًا لا ينضب.
+ أرشدتَ الأمّة بحكمتك الإلهيّة، ووقفتَ بوجه الضالّين والمضلّين، وكنتَ لهم بالمرصاد.
+ العالم كلّه مدين لك سيّدي؛ فثورتك الفكريّة والثقافيّة امتدّت حتّى غطّت أرجاء المعمورة، وستبقى خالدةً لا تبلى.
+ سعى الطاغوت اللعين القتّال لأبناء أمير المؤمنين وسيّد الوصيّين، وسيّدة نساء العالمين (صلوات الله عليهما)، وشيعتهم المخلصين، مرارًا وتكرارًا في التخلّص منك سريعًا ولكن هيهات؛ قال الله (جلّ جلاله) في كتابه العزيز: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [الأنفال: 30]، وقال (سبحانه وتعالى): ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [التوبة: 32].
+ وعندما حلَّ الأجل، وسقاك الفجرة سمّهم بكفرهم، رحلتَ إلى ربّك شهيدًا عظيمًا فائزًا خالدًا، وخسر أعداؤك خسرانًا مبينًا.







علي جبار الماجدي
منذ 6 ايام
ماذا لو تخلى العرب عن لغتهم ؟
في رثاء العقيلة زينب (ع)
المفكرون المغاربة وفعل التثاقف.... رأي
EN