Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أنواع الثقافات: البيئية (ح 4)

منذ ساعتين
في 2026/01/25م
عدد المشاهدات :13
بيت القصيد
الثقافة هي الاطلاع وقراءة كل ما يتعلق بالماديات والمعنويات ليس الغرض العمل بمهنة معينة وانما تدبر الأمور بدون الوقوع في خطأ أو الانحراف السلوكي. فالمثقف يقرأ العلوم الأساسية كالفيزياء و التطبيقية كالطب والصحة والأدبية كاللغة والاجتماعية كالجغرافية والدينية كالأحكام. والمثقف يختلف عن المتخصص بان الأول يتعلم الأولويات بدون التعمق والثاني يتعمق بعلم محدد حتى يمتهنه ويؤخذ بقراراته مثل الطبيب وعالم الدين.
الثقافة البيئية هي منظومة من المعارف، القيم، والسلوكيات التي يكتسبها الفرد لفهم محيطه الطبيعي وحمايته، بهدف تحقيق توازن بيئي مستدام. تهدف هذه الثقافة إلى تحويل حماية البيئة إلى أسلوب حياة، تعزز الوعي بضرورة ترشيد الاستهلاك، إدارة النفايات، والحد من التلوث لضمان حقوق الأجيال الحالية والمستقبلية. أهم مفاهيم وأبعاد الثقافة البيئية: الوعي البيئي: الإدراك الشامل للمشكلات البيئية والترابط بين الإنسان وبيئته. السلوك البيئي الإيجابي: تبني عادات يومية صديقة للبيئة مثل إعادة التدوير، تقليل الاستهلاك، والمحافظة على النظافة. المعرفة البيئية: الفهم العلمي لطبيعة النظم البيئية والموارد الطبيعية. المسؤولية الاجتماعية: الشعور بالواجب تجاه البيئة والعمل على حمايتها. أهمية نشر الثقافة البيئية: حماية الموارد الطبيعية: ضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة. التنمية المستدامة: تُعد الثقافة البيئية حجر الأساس في تحقيق التنمية التي توازن بين الاحتياجات الاقتصادية والحفاظ على الطبيعة. الوقاية من المخاطر: التوعية تقلل من الأنشطة الضارة التي تسبب الكوارث البيئية. وسائل تعزيز الثقافة البيئية: التربية والتعليم: دمج التربية البيئية في المناهج الدراسية لتعزيز السلوك الإيجابي منذ الصغر. الإعلام البيئي: نشر الوعي عبر وسائل الإعلام المختلفة لتسليط الضوء على القضايا البيئية. التشريعات والقوانين: إقرار قوانين رادعة للحد من التلوث والتجاوزات ضد البيئة. تعتبر الثقافة البيئية ضرورة أخلاقية وحضارية، تهدف إلى بناء مجتمع واعٍ يدرك أن حماية البيئة هي حماية لبقاء الإنسان نفسه.
جاء في الموسوعة الحرة عن الثقافة البيئية هي حركة تهدف إلى حماية الملكية العامة. وقد تم صياغة هذا المصطلح من قِبل (جيمس بويل) بروفيسور في جامعة ديوك ومشارك في جريدة “فاينانشال تايمز” هذا المصطلح نابع من حجة (بويل) أن أولائك الذين يسعون لحماية الملكية العامة يعملون لتحقيق غايات مماثلة لغايات عالمي البيئة. يرى (بويل) أنه في حين أن حركة حماية البيئة سلطت الضوء على التأثيرات التي يمكن أن تحدثها القرارات الاجتماعية على البيئة، فإن علماء الثقافة البيئية يسعون إلى إلقاء الضوء على الآثار التي يمكن أن تحدثها قوانين الملكية الفكرية على الثقافة.
جاء في صحيفة الرياض عن الثقافة البيئية والتنمية المستدامة للدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الشقير: يستعد العالم الآن الانتقال من التنمية التقليدية إلى التنمية المستدامة بهدف تطوير المجتمع وتحسين اقتصاد الشعوب والدول دون الإضرار بالبيئة الحية (الإنسان والحيوان والنبات) وغير الحية (الهواء والتربة والماء والطبيعة)، مع شرط مراعاة الحاضر وأجيال المستقبل، وقد دخلت السعودية في هذا التحدي في وقت مبكر من إطلاق المبادرة الدولية، وبدأت تحقق الآن إنجازات على أرض الواقع. لذلك ارتبطت الثقافة البيئية بالتنمية المستدامة من هذا التنوع الواسع الذي يحقق جودة الحياة ويفعّل دور البيئة والاقتصاد والمجتمع، وهي بذلك تستهدف تنمية الاقتصاد، وتوسع أفق التفكير والتخطيط الاستراتيجي ليشمل سلامة البيئة ومستقبل الأجيال، وتحفّز بدائل الحلول التقليدية. وتتمركز التنمية المستدامة حول ثلاثة أبعاد هي: المحافظة على البعد البيئي بشقيه الحي وغير الحي، وتنمية البعد الاقتصادي بالابتكار والإبداع بما يحقق أرباحاً ولا يضر البيئة، ودعم البعد الاجتماعي بالعدالة والتمكين. وما نعيشه الآن من التعامل مع البيئة نتاج تاريخ طويل تطورت فيه علاقة الإنسان ببيئته الحية وغير الحية؛ إذ بدأ بتقديس أنواع من الحيوانات والأشجار والشمس والقمر وتأليهها، فقد ألّهت القطط في المعابد، ثم ربيت في المنازل، ثم قذف بها في الشوارع. كما أشار القرآن الكريم إلى قصة إبراهيم عليه السلام مع عبادة الطبيعة بعبارات فيها تدرج مع البيئة غير الحية وصولاً إلى الوحدانية. وقد كانت الحياة البرية والبحرية مهددة بسبب الاستهلاك الجائر للمياه الجوفية والصيد والاحتطاب... وتُظهر الرسومات الصخرية الثمودية مؤشرات على اختفاء سلالات من الحيوانات كانت تزخر بها بلادنا، وتؤكد تجارب التاريخ الحديث على وجود حالات انتهاك لحقوق صيد الحيوانات والطيور المهاجرة واقتلاع الجبال لمصلحة المصانع ودفن الأودية من أجل التخطيط الحضري. وكان صوت الثقافة البيئية وأنظمتها خافتًا في المجتمع السعودي أمام الواقع. وما نزال نواجه مشكلات عامة مثل تصاعد التلوث وقرب المصانع من المدن، وتخطيط المدن لخدمة السيارات وحرائق الغابات في الجنوب. وإذا اعتدنا فيما مضى على أن تسبق الأقوال الأفعال؛ فإن حالة التنمية المستدامة عكست المعادلة، وسبقت الإنجازات التنظير الفلسفي والثقافي، رغم أهمية التنظير؛ لأن مبدأ نشر ثقافة التنمية المستدامة بأبعادها ومعاييرها الجديدة يسهّل من تحويلها إلى ثقافة مجتمع وسلوك شعبي موجه. ثم كلما ازداد الإنسان وعيًا وعلمًا تتغير علاقته بالبيئة إلى محاولة للفهم والتفسير، وقد بدأت مرحلة فهم البيئة بطرق عقلانية وتفكير منطقي مع فلاسفة اليونان ثم الفلاسفة العرب. ثم انتقلت البشرية إلى مرحلة جديدة بعد قدرة الإنسان على قهر البيئة الحية واستخدامها لمصالحه في التجارب الطبية والغذائية والصناعية، ثم وصلت المهددات بعمليات الاستنساخ والتحرير الجيني، وهي أخطر مراحل تهديد البيئة الحية، ثم وصلنا الآن للمرحلة النبيلة التي تؤمن بتعايش الإنسان مع بيئته وحمايتها وتقنين حقوقها.
جاء في صحيفة الاتحاد للاخبار عن الثقافة البيئية.. البعد الغائب في محيط الأسرة الكتاب (هناء الحمادي، نسرين درزي، لكبيرة التونسي، أزهار البياتي، خولة علي): البيئة هي المكان المحيط بنا والذي نعيش فيه، والمحافظة على نظافتها يعكس أخلاق ومسؤولية كل فرد تجاهها، فالله خلق البيئة، والطبيعة بجمال خلاب، ونحن وظيفتنا أن نحافظ عليها، ونرعاها لتصبح أجمل بوفرة الأشجار، وعذوبة المياه والآبار ونقاء الهواء. وفي المقابل فإن التلوث من أهم المشاكل البيئية التي تؤدي إلى العديد من الأضرار والمخاطر الصحية، حيث يسبب التلوث الموجود في البيئة المحيطة الإصابة بالعديد من الأمراض الخطرة، الأمر الذي يؤكد أن الثقافة البيئية يجب أن تبدأ من المنزل الذي نقطنه. الشعور بالمسؤولية والإحساس بالمواطنة يعدان من الركائز الأساسية في ثقافة البيئة، والحفاظ عليها، والتعامل معها، والحصول على بيئة نظيفة يتلخص في تحقيق النظافة من موقع الفرد وبيئته الخاصة التي تصب بدورها في نطاق البيئة العامة. وإعادة تدوير النفايات وعملية فرزها من المنزل وعناوين ترشيد الاستخدامات من المصدر ومشاريع الاستدامة، عناوين بيئية عريضة تضيء عليها دولة الإمارات، وتلقى صدى واسعاً بين الجمهور، ويشكل توزيع الحاويات الملونة بين الشوارع وداخل المدارس وفي المؤسسات مبادرة فعالة لتشجيع مختلف الفئات المجتمعية للفصل بين المخلفات العضوية والورقية والبلاستيكية والزجاجية، والأدوات الكيميائية التي تحتاج إلى أساليب تلف خاصة، مع ضرورة الاهتمام بحملات التوعية لتشمل التركيز على الجيل الجديد من أطفال وطلبة، بهدف تعزيز مفهوم البيئة النظيفة والآمنة في نفوسهم. وفي سبيل المحافظة على مقدرات البيئة وتحقيق سبل التنمية المستدامة وتعزيز الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع، خاصة من جانب ربات البيوت والأطفال واليافعين، لابد من إيجاد آليات فاعلة لمبادرات توعوية تغرز قيم السلوك البيئي الإيجابي وتجعله كثقافة عامة وأسلوب أمثل للحياة، بحيث تساهم هذه الثقافة في إذكاء ممارسات فردية ومجتمعية داعمة لحماية الثروات الطبيعية للبلاد، ووفق منظومة مدروسة تعمل على تغيير السلوك الاستهلاكي وخفض نسبة الملوثات والنفايات الضارة بالبيئة، بهدف حماية روافد الطبيعة من التلوث، ودعماً للاقتصاد الوطني.
الثقافة البيئية: بداية، تقول بثينة القبيسي، باحث تاريخي في بيئة أبوظبي: (إن التربية البيئية تعني كيفية تنمية وتطوير السلوك الإنساني، وتدريبه على كيفية التعامل مع محيطه، من خلال بناء المدارك والمهارات والقيم وتحسين العلاقات التي تربطه بمحيطه الطبيعي، ووجوب المحافظة على مصادر البيئة وحسن استعمالها والعمل على توازنها). وتبين القبيسي أن الثقافة البيئية تبدأ من المنزل، فالمرأة تلعب دوراً كبيراً من خلال فصل المواد المعدنية والزجاجية والبلاستيكية عن المواد العضوية في مصادرها الأصلية، وتعليم هذا السلوك للأبناء، مما يساعد على التخلص من كميات كبيرة وهائلة من النفايات الصلبة التي لا تتحلل بسهولة، ويجب على المرأة الابتعاد عن الإسراف الشديد في شراء الملابس والمفروشات، فذلك له الأثر السيئ على البيئة بطريقة غير مباشرة، لأن كثرة الطلب عليها يؤدي إلى زيادة استهلاك الموارد الطبيعية أو الصناعية، فضلاً عن تكدسها في الخزانات وحفظها بطريقة غير صحيحة، وفي النهاية تتعرض للتلف ثم التخلص منها في صناديق القمامة. وتضيف القبيسي (على كل أفراد الأسرة الحفاظ على البيئة من التلوث، وتوعيتهم بالخطر الذي سوف يتعرضون له، من خلال نشر اللوحات الإرشادية، وعمل ندوات تثقيفية للطلاب في المدارس والجامعات، وتوعية ربات البيوت، عبر وسائل الأعلام المختلفة). (إعادة التدوير): وترى إيمان المهيري، مدير حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمؤسسات، أنه على الإنسان الحرص على نظافة المكان الذي يوجد فيه من التلوث، سواء المنزل أو المدرسة أو العمل أو الجامعة أو النادي أو حتى الشارع الذي يسير فيه، ويتذكر دائماً أن النظافة من الإيمان، وليبدأ بنفسه، ويحاول أن ينشر الوعي للحفاظ على البيئة. وتضيف المهيري (أبنائي لديهم معرفة واعية بالمحافظة على البيئة، وفي الوقت ذاته باتوا يطبقون ذلك في حياتهم اليومية داخل المنزل أو خارجه، خاصة ابنتي (مهرة) التي لقبت في المدرسة بـ(ملكة إعادة التدوير) حيث تجمع علب المشروبات الغازية وزجاجات الماء بكميات كبيرة في أكياس، وتذهب بها إلى المدرسة للمشاركة في مسابقة إعادة تدوير القوارير، وفي كل مشاركاتها كانت تكرم بشهادات تقدير، واستطاعت مهرة إعادة تدوير كراتين الماء من خلال الرسم عليها لتخرج بشكل جميل كأنها لوحة فنية تضع فيها الأقلام والألوان أو فرش الرسم، وحتى رسائل صديقاتها). وتعترف المهيري بأن الأم لها دور أساسي في المنزل، فهي من تعلم وتثقف وتربي على كيفية المحافظة على البيئة، ودولة الإمارات قامت بالكثير من مبادرات التوعية للمحافظة على البيئة وإعادة التدوير بالطرق الصحيحة. وتنصح المهيري كل أفراد الأسرة أن يحرصوا على التخلص من القمامة بطريقة سليمة وصحيحة، فلابد من وضع النفايات في المكان المخصص لها، ولا يتم إلقاؤها في الشارع، ليكون المكان نظيفاً وخالياً من القاذورات التي تجلب الأمراض، مبينة ضرورة التفكير في عملية إعادة تدوير القمامة، للاستفادة منها ومحاولة تقليل التلوث الناتج عنها.
جاء في موقع ديوان العرب عن لثقافة البيئية..البعد الغائب للكاتب بشير خلف: في اعتقادنا أن الحفاظ على البيئة يبدأ من المواطن نفسه كتربية كسلوكٍ مستمرٍّ في يومياته، فإذا كان الإسلام الحنيف هو ديننا، ونحن نمارس العبادات ليلا نهارا، وهذه العبادات تستند إلى الطهارة الشاملة، أفأحرى أن يكون الفرد المسلم أوْلى من يسلك هذا السلوك، ويتبنّى ثقافة الحفاظ على البيئة دون الحاجة إلى من يحسّسه في ذلك سواء بالتلميح أو التصريح. وقد توجت الرابطة عملها بإصدار كتابها السنوي بعد الندوة بشهر ونصف..كتاب قيّم بشهادة كلّ منْ تسلّم نسخة منه، واطّلع عليه..الكتاب تحت عنوان: الثقافة البيئية..الوعي الغائب. الكتاب تمحورت المحاضرات فيه كالتالي: ـ المحور الأول..الإنسان والبيئة: الإنسان والبيئة تناغم أم تصادم؟ ـ التلوث اللساني ودلالاته الاجتماعيةـ الإنسان والبيئة من منظور سيكولوجي ـ الإعلام والبيئة. ـ المحور الثاني..البيئة في الإسلام: حماية البيئة في التشريع الإسلامي ـ البيئة في الإسلام ـ البيئة والمذهب الصوفي. ـ المحور الثالث..الثقافة البيئية: البيئة الموروث الشعبي ـ الثقافة البيئية. المهام والأبعاد ـ هل أنت مثقف بيئيا؟ المحور الرابع..السياحة البيئية: السياحة البيئية في ظل التنمية المستدامة ـ السياحة البيئية: ـ المحور الخامس الرؤى الاقتصادية والاجتماعية للبيئة:واقع البيئة في الصحراء،وادي سوف نموذجا ـ التنمية والبيئة ـ أدوات تسيير البيئة في القانون الجزائري ـ التنمية المستديمة في الجزائرـ البيئة والفقر. المحور السادس. حماية البيئة: الآليات الاقتصادية لحماية البيئة ـ استراتيجية حماية البيئةـ المحور السابع..التربية البيئية: التربية البيئية بين تحديات الواقع ومناهج التعليم ـ التربية البيئية لتلاميذ المدرسة الابتدائية ـ التربية البيئية بين المفهوم والغاية. ركّز رئيس الرابطة في كلمته المدخلية على المشاكل التي باتت تُـؤرق العقلاء، والحريصين على سلامة الحياة على كوكبنا الأرضي أيّامنا هذه: قضيةُ البيئة، وعلاقةُ الإنسان بها، وكيفية معالجتها بما يضمن للإنسان عيشا كريما آمنا من كلِّ تهديد يترصد حياته وصحَّته وغذاءه ومحيطه بشكل عام.
كلا لظاهرة التحرش الجماعي للنساء
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
كلا لظاهرة التحرش الجماعي للنساء حسن الهاشمي من المعلوم ان المجتمع يتكون من الأفراد والأسر والجماعات والقبائل، فاذا صلح الفرد صلح المجتمع والعكس صحيح تماما، وأهم عنصر في صلاح الفرد والأسر، المرأة الصالحة فإنها بأخلاقها وتديّنها وصبرها وتجلّدها تضمن للأسرة بأكملها العيش الكريم ضمن أطر القيم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في ذلك اليوم ستميل الشمس إلى حمرةٍ داكنة، كأنها تعتصرُ من أفق الشام دماً عبيطاً.... المزيد
عن موسوعة الوافر: ما الفرق بين الجناس والطباق والسجع؟ السجع هو توافق الحرف الأخير... المزيد
بقلم| مجاهد منعثر منشد رهيفة الحسِّ تغمره بالحنان والعاطفة, يستنشق من مناهل... المزيد
جاء في موقع اللغة العربية صاحبة الجلالة عن حرف الفاء للكاتب محمد يحيى كعدان: وذهب... المزيد
رؤية نقدية في رواية (عذابٌ أشهى من العسل) للروائية أم كلثوم السبلاني بقلم | مجاهد... المزيد
جاء في منتدى انما المؤمنون أخوة عن ظاهرة التكرار في القرآن الكريم للكاتب أحمد... المزيد
نداء الفرج في مرافئ الرحيل م. طارق صاحب الغانمي يا سيدة الرزايا ومجمع الشجون.. إن لوعة غيابنا...
يا أميرا أنت أمين * رب الأرض والسماء يا أميرا نفسك نفس * ابن عمك أبو الزهراء يا أميرا عقيلتك...
كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته وكفاءته،...
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة العرب تصدح كل...


منذ 4 ايام
2026/01/21
الماء عنصر أساسي للحياة على الأرض، ويمثل في الوقت ذاته أحد أهم الموارد التي يسعى...
منذ 6 ايام
2026/01/19
هو عبارة عن إمداد النبات باحتياجاته من العناصر الغذائية (الكبرى والصغرى) عن طريق...
منذ 6 ايام
2026/01/19
يواصل قطاع السياحة في مصر تعزيز دوره كركيزة أساسية للاقتصاد الوطني وأحد أبرز...