8151- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن داود بن فرقد (أبي يزيد) عن ابن أبي شيبة الزهري، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الموت الموت، ألا ولابد من الموت، جاء الموت بما فيه، جاء بالروح والراحة والكرة المباركة إلى جنة عالية لأهل دار الخلود الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم، وجاء الموت بما فيه بالشقوة والندامة وبالكرة الخاسرة إلى نار حامية لأهل دار الغرور الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم. ثم قال: وقال: إذا استحقت ولاية الله والسعادة جاء الأجل بين العينين وذهب الأمل وراء الظهر، وإذا استحقت ولاية الشيطان والشقاوة جاء الأمل بين العينين وذهب الأجل وراء الظهر. قال: وسئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أي المؤمنين أكيس؟ فقال أكثرهم ذكرا للموت وأشدهم له استعدادا.
8152- عنه صلى الله عليه وآله: أيُّهَا النّاسُ، إنَّ اللهَ فَرَضَ الحَجَّ عَلى مَنِ استَطاعَ إلَيهِ سَبيلاً، ومَن لَم يَفعَل فَليَمُت عَلى أيِّ حال شاءَ يَهودِيًّا أو نَصرانِيًّا أو مَجوسِيًّا، إلاّ أن يَكونَ بِهِ مَرَضٌ حابَسَهُ، أو مَنعٌ مِن سُلطان جائِر. ألا لا نَصيبَ لَهُ في شَفاعَتي، ولا يَرِدُ حَوضي، ألا هَل بَلَّغتُ؟
8153- في المكارم: عن ابن عبّاس قال: كان النبيّ صلى الله عليه وآله يعلّمنا من الأوجاع كلّها والحمّى والصداع: باسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم من شرّ كلّ عرق نعّار، ومن شرّ حرّ النار.
8154- وروى الخطيب وأبو نعيم عن عبد الله بن مسعود قال: "أصاب فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم صبيحة العرس رعدة فقال لها رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: يا فاطمة إني زوجتك سيداً في الدنيا وانه في الآخرة لمن الصالحين، يا فاطمة إني لما أردت أن أملكك لعلي أمر الله جبرئيل فقام في السماء الرابعة فصف الملائكة صفوفاً ثم خطب عليهم جبريل فزوجك من علي، ثم أمر شجر الجنان فحملت الحلي والحلل، ثم أمرها فنثرته على الملائكة، فمن أخذ منهم يومئذ أكثر مما أخذ صاحبه أو أحسن افتخر به إلى يوم القيامة، قالت أم سلمة: فلقد كانت فاطمة تفتخر على النساء حيث أول من خطب عليها جبريل".
8155- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: ابن أبي جمهور الأحسائي قال: روي في بعض الأخبار انه دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجل اسمه مجاشع فقال: يا رسول الله كيف الطريق إلى معرفة الحق؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: معرفة النفس، فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى موافقة الحق؟ قال: مخالفة النفس، فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى رضا الحق؟ قال: سخط النفس، فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى وصل الحق؟ قال: هجر النفس، فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى طاعة الحق؟ قال: عصيان النفس، فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى ذكر الحق؟ قال: نسيان النفس، فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى قرب الحق؟ قال: التباعد من النفس، فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى انس الحق؟ قال: الوحشة من النفس، فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى ذلك؟ قال: الاستعانة بالحق على النفس.
8156- في مجموعة ورّام: كان النبيّ صلى الله عليه وآله إذا حزنه أمر استعان بالصوم والصلاة.
8157- وبإسناده عن علي رضي الله عنه قال: "جهز رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فاطمة رضي الله عنها في خميل وقربة ووسادة من أدم حشوها ليف، قال معاوية: اذخر. قال أبي: والخميلة القطيفة المخملة". وروى الحمويني عن ابن عبّاس قال: "لم يكن فراش علي ليلة أهديت اليه فاطمة عليها السّلام إلاّ فرو كبش ووسادة أدم حشوها ليف". وروى ابن سعد كاتب الواقدي بإسناده عن عامر قال: "قال علي: تزوجت فاطمة ومالي ولها فراش غير جلد كبش ننام عليه بالليل، ونعلف عليه الناضح بالنهار، ومالي ولها خادم غيره".
8158- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من تعلم العلم رئاء و سمعة يريد به الدنيا نزع الله بركته و ضيق عليه معيشته ووكله الله إلى نفسه ومن وكله الله إلى نفسه فقد هلك. المصدر: بحار الأنوار.
8159- الشهيد الثاني في مسكّن الفؤاد: عنه صلى الله عليه وآله أنه كان إذا اُصيب بمصيبة قام فتوضّأ وصلّى ركعتين وقال: "اللّهمَّ قد فعلت ما أمرتنا فأنجز لنا ما وعدتنا".
8160- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: صاحب جامع الأخبار رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: عشرون خصلة تورث الفقر: أولها القيام من الفراش للبول عريانا، والأكل جنبا، وترك غسل اليدين عند الأكل، وإهانة الكسرة من الخبز، وإحراق الثوم والبصل، والقعود على أسكفة البيت، وكنس البيت بالليل وبالثوب، وغسل الأعضاء في موضع الاستنجاء، ومسح الأعضاء المغسولة بالمنديل والكم، ووضع القصاع والأواني غير مغسولة، ووضع أواني الماء غير مغطاة الرؤوس، وترك بيوت العنكبوت في المنزل، والاستخفاف بالصلاة، وتعجيل الخروج إلى المسجد، والبكور إلى السوق وتأخير الرجوع عنه إلى العشاء، وشراء الخبز من الفقراء، واللعن على الأولاد، والكذب، وخياطة الثوب على البدن، وإطفاء السراج بالنفس.
8161- وروى أحمد بإسناده عن ابن بريدة عن أبيه قال: "لما خطب علي فاطمة عليها السّلام قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: انه لا بدّ للعروس من وليمة قال: فقال سعد: عليَّ كبش، وقال فلان: عليَّ كذا وكذا من ذرة".
8162- في الكافي: عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه رفعه قال: السنّة في الحنوط ثلاثة عشر درهماً وثلث أكثره. وقال: إنّ جبرئيل نزل على رسول الله صلى الله عليه وآلهبحنوط وكان وزنه أربعين درهماً، فقسّمها رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثة أجزاء، جزءً له، وجزءً لعليّ عليه السلام، وجزءً لفاطمة عليها السلام.
8163- وروى الطبري بإسناده عن عطاء بن أبي رباح قال: "لما خطب علي فاطمة رضي الله عنها، أتاها رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال: إنّ علياً قد ذكرك، فسكتت فخرج فزوجها".
8164- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: قال ابن طاوس: روي بحذف الإسناد عن سيدة النساء فاطمة ابنة سيد الأنبياء صلوات الله عليها وعلى أبيها وعلى بعلها وعلى أبنائها الأوصياء، انها سألت أباها محمدا صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: يا أبتاه ما لمن تهاون بصلاته من الرجال والنساء؟ قال: يا فاطمة من تهاون بصلاته من الرجال والنساء ابتلاه الله بخمس عشرة خصلة: ست منها في دار الدنيا، وثلاث عند موته، وثلاث في قبره، وثلاث في القيامة إذا خرج من قبره. فأما اللواتي تصيبه في دار الدنيا: فالأول يرفع الله البركة من عمره، ويرفع الله البركة من رزقه، ويمحو الله عز وجل سيماء الصالحين من وجهه، وكل عمل يعمله لا يؤجر عليه، ولا يرتفع دعاؤه إلى السماء، والسادسة ليس له حظ في دعاء الصالحين. وأما اللواتي تصيبه عند موته: فأولهن أنه يموت ذليلا، والثانية يموت جايعا، والثالثة يموت عطشانا فلو سقي من أنهار الدنيا لم يرو عطشه. وأما اللواتي تصيبه في قبره: فأولهن يوكل الله به ملكا يزعجه في قبره، والثانية يضيق في قبره، والثالثة تكون الظلمة في قبره. وأما اللواتي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره: فأولهن أن يوكل الله به ملكا يسحبه على وجهه والخلايق ينظرون اليه، والثانية يحاسب حسابا شديدا، والثالثة لا ينظر الله إليه ولا يزكيه وله عذاب أليم.
8165- في الجعفريات: بإسناده عن عليّ عليه السلام: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا صلّى على الجنازة إن كان رجلا قام عند صدره، وإن كان امرأة قام عند رأسها.
8166- وروى الحمويني بإسناده عن داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله قال: "سمعت أبي عبد الله بن جعفر يحدث علي بن الحسين صلوات الله عليهما قال: سمعت عمي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام، يقول: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: يا علي، إنّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، وانه أوحى إليّ أن أزوجك فاطمة على خمس الأرض فهي صداقها، فمن مشى على الأرض وهو لكم مبغض فالأرض حرام عليه أن يمشي عليها".
8167- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا ابن مسعود عليك بالزهد فإن ذلك مما يباهي الله به الملائكة و به يقبل الله عليك بوجهه و يصلي عليك الجبار. المصدر: بحار الأنوار.
8168- في غوالي اللئالي: عن أبي سعيد الخدري: أ نّه صلى الله عليه وآله ما ركب في عيد ولا جنازة قطّ.
8169- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: الصدوق، عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: الموتور أهله وماله من ضيع صلاة العصر، قلت: ما الموتور أهله وماله؟ قال: لا يكون له في الجنة أهل ولا مال، يضيعها فيدعها متعمدا حتى تصفر الشمس وتغيب. الرواية صحيحة الإسناد والضمير في (يضيعها فيدعها) يرجع إلى صلاة العصر.
8170- وروى الخوارزمي والسّيوطي عن ابن عبّاس قال: "قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: إنّ الله زوّج فاطمة وجعل صداقها الأرض، فمن مشى عليها مبغضاً لك مشى حراماً".
8171- في الكافي: بإسناده عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: مضت السنّة من رسول الله صلى الله عليه وآله أنّ المرأة لا يدخل قبرها إلاّ من يراها في حياتها.
8172- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس في المسجد إذ دخل رجل فقام يصلي فلم يتم ركوعه ولا سجوده فقال صلى الله عليه وآله وسلم: نقر كنقر الغراب، لئن مات هذا وهكذا صلاته ليموتن على غير ديني. الرواية صحيحة الإسناد.
8173- وروى الزرندي بإسناده عن أنس قال: "كنت عند رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فغشيه الوحي فلمّا أفاق قال لي: يا أنس أتدري ما جاءني به جبرئيل عليه السّلام من عند صاحب العرش ؟ قلت: بأبي وأميّ ما جاءك به جبرئيل ؟ قال: قال: إنّ الله يأمرك أن تزوج فاطمة من علي، فانطلق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وبعدّتهم من الأنصار قال: فانطلقت فدعوتهم، فلما أن أخذوا مقاعدهم قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: الحمد لله المحمود بنعمته، المعبود بقدرته، المطاع بسلطانه، المرهوب اليه من عذابه، النافذ أمره في أرضه وسمائه، الذي خلق الخلق بقدرته وميزهم بأحكامه، وأعزّهم بدينه وأكرمهم بنبيه محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم، ثم إنّ الله عزّ وجل جعل المصاهرة نسباً لاحقاً، وأمراً مفترضاً، وشج بها الأرحام وألزمها الأنام، وقال عزّ وجلّ: "وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً" (الفرقان 54)، وأمر الله يجري إلى قضائه ويجري إلى قدره، ولكل قضاء قدر، ولكل قدر أجل، ولكل أجل كتاب "يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ" (الرعد 39). ثم إنّ الله تعالى أمرني أن أزوّج فاطمة من علي وأشهدكم إلى زوجية فاطمة من علي، على أربعمائة مثقال فضة إنّ رضي علي على السنة القائمة والفريضة الواجبة، فجمع الله شملهما وبارك لهما وأطاب نسلهما وجعل نسلهما مفاتيح الرحمة ومعادن الحكمة وأمن الأمة. أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم. وكان علي غائباً قد بعثه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في حاجة. ثم أمر لنا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بطبق فيه تمر، فوضعه بين أيدينا وقال: انتهبوا. فبينا نحن كذلك إذ أقبل عليّ رضي الله عنه فتبسم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وقال: يا علي، إنّ الله أمرني أن أزوجك فاطمة، وإني قد زوجتكها على أربعمائة مثقال فضة، فقال: قد رضيت يا رسول الله، ثم إنّ عليّاً خرّ لله ساجداً شاكراً، فلما رفع رأسه قال له رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: بارك الله لكما وبارك فيكما وأسعد جدّكما وأخرج منكما الكثير الطيب، قال أنس رضي الله عنه: والله لقد أخرج الكثير الطيب".
8174- إسناده عن علي بن يقطين قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: لا تنزل في القبر وعليك العمامة والقلنسوة ولا الحذاء ولا الطيلسان، وحلّ أزرارك، وبذلك سنّة رسول الله صلى الله عليه وآله جرت، وليتعوّذ بالله من الشيطان الرجيم، وليقر: فاتحة الكتاب والمعوذتين وقل هو الله أحد وآية الكرسي. الحديث. ورواه الصدوق في العلل، والشيخ الطوسي في التهذيب.
8175- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: لا تتهاون بصلاتك فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال عند موته: ليس مني من استخف بصلاته، ليس مني من شرب مسكرا، لا يرد علي الحوض لا والله. الرواية صحيحة.







د.أمل الأسدي
منذ 6 ايام
مرض الاستسهال
مقبرة الأعياد
أكثر من حجة في ذي الحجة
EN