يُعد جسر الروماني أحد أبرز المعالم التاريخية التي عرفتها مدينة الموصل على نهر دجلة، حيث يعود بناؤه إلى الحقبة الرومانية عندما كانت المنطقة تحت سيطرة الإمبراطورية الرومانية في القرون الأولى للميلاد. وقد شكّل الجسر آنذاك عقدة وصل مهمة للتجارة والتنقل بين ضفتي النهر، مما جعل الموصل مركزًا استراتيجيًا وحلقة وصل بين الشرق والغرب.
ومع مرور العصور ظلّ الجسر حاضرًا في ذاكرة المدينة، إذ أطلق عليه العثمانيون وأهالي الموصل اسم "جسر الأسكي" أي "الجسر القديم" باللغة التركية، وهو ما يعكس استمرار دوره التاريخي وارتباطه بالوجدان الشعبي.
ورغم أن آثار الجسر لم تعد قائمة اليوم كما كانت في السابق، إلا أن ذكره ما زال يتردد في المصادر التاريخية مثل ياقوت الحموي وعباس العزاوي، مما يجعله رمزًا حيًا لعراقة الموصل وحضاراتها المتعاقبة.







د.أمل الأسدي
منذ يومين
هتفَ البشيرُ فَقبِّلْ ابنَكَ ياعَليّ
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاب (سر الرضا) ضمن سلسلة (نمط الحياة)
شخصية تسير مع الزمن !
EN