الجار : هو الذي يجاورك في المسكن ويميل ظل بيته الى بيتك تقول جاورته من باب قاتل اذا لاصقته في المسكن وقيل كما ورد في الخبر كل اربعين دارا جيران من بين اليدين والخلف واليمين والشمال ، وورد عليكم بحسن الجوار وحسن الجوار يعمر الدار ومن حسن الجوار ابتداء جارك بالسلام وعيادته بالمرض وتعزيته في المصيبه وتهنئته في الفرح والصفح عن زلاته وعدم التطلع على عوراته وترك مضايقته فيما يحتاج اليه واعارته ما يحتاج اليه حتى لو التمس ان يضع جذوع سقف منزله على حائط جاره يستحب اجابته بل يكره رده .
وقبل : ليس حسن الجوار كف الاذى عن الجار بل تحمل الاذى منه . ولينظر الانسان لمن يجاور فقد قال امير المؤمنين عليه السلام : ( الجار قبل الدار ) وفي رواية عن النبي صلى لله عليه واله وسلم انه قال الجيران ثلاثة : جار له ثلاثة حقوق حق الجوار وحق القرابة وحق الاسلام وجار له حقان حق الجوار وحق الاسلام وجار له حق الجوار فقط وهو المشرك من اهل الكتاب .
ومن هذا يظهر ان الجار وان كان كافرآ فان له حق في الاسلام فينبغي اداء حقه .







د.فاضل حسن شريف
منذ 3 ايام
من أدب الدفاع المقدس.. ( لا تكتملُ البهجة إلا بحزن )
لمحات من خطة طريق بناء الدولة كما بينها الامام علي (ع)
من الذاكرة الرمضانية الكربلائية.. الجزء الاول
EN