0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الكتابة عن ذاتي القديمة

منذ 3 سنوات
في 2023/08/03م
عدد المشاهدات :2711
بيت القصيد
لكن تلك العزلة, كانت البداية التي لابد منها..البداية التي لو لم يمتلكها المرء لما استطاع الوصول إلى ما تلاها
: تركب البحر
قد تصل جزيرة
: تعبر الصحراء
قد تبلغ واحة
: تسكن العزلة
قد تبلغ نفسك
..
إبراهيم نصر الله
الكتابةِ عنْ أنفسنا في الماضي يمكنُ أنْ تكونَ عمليةٌ تأمليةٌ واستكشافيةٌ بعمق . يسمحَ لنا فيها بالعودةِ إلى الأحداثِ والتجاربِ التي شكلتْ هويتناومعتقداتنا ، فضلاً عنْ النموِ الشخصيِ والتطورِ الذي حدثَ معَ مرورِ الوقتِ . في هذا المقالِ ، سأفكرُ في ذاتيٍ القديمةِ ، واستكشفَ لحظاتٍ معينةً منْ الماضي أثرتْ في شخصيتيْ اليومَ . نحنُ الانطوائيونَ نتعرض للكثيرِ منْ المضايقاتِ في مرحلةِ الطفولةِ ، وهوَ ما نسميهُ اليومَ التنمرْ . ولا أعرفُ ما إذا كانتْ مجموعتيْ منْ عشاقِ العزلةِ مثلي . فقد اعتدت الردَ على مضايقاتِ الفتياتِ في المدرسةِ ( بصمت ) بالصمتِ فقطْ . وسكتَ عنْ هذا الأمرِ وكنتُ أنتظرُ بفارغٍ الصبرِ وبقلقٍ شديدٍ حتى يعلنَ الجرسُ نهايةِ اليومِ الدراسيِ المعروفِ لنا في تلكَ الأيامِ ب ( الهدا ) ، وفي تلكَ اللحظةِ فقطْ أشعرُ بالحياةِ يفتحُ بابها منْ خلالِ مغادرةِ بابِ المدرسةِ . . . فقدْ كانتْ الجنةُ في الخارجِ حيثُ النخيلُ والأشجارُ والينابيعُ . طوالَ سنواتِ دراستي الابتدائيةِ والمتوسطةِ ، عشتُ في هذا النعيمِ ! الذي يجعلني أنسى أوْ أتناسى ما كانَ في المدرسةِ .

فأنا الآنُ أحلمُ بحريةِ الحديثِ دونَ أنْ يحكمَ على شخصيتيْ بأنها غيرُ سويةٍ ، أحلمُ بوطنٍ ملونٍ منْ الأشخاصِ المتفهمةِ التي تتقبلُ كل مختلفٍ عنها ، فهلْ أحلمُ بشيءٍ مستحيلٍ ؟ غيرَ عاديٍ ؟

_ كلُ الحديثِ السابقِ عنْ التنمرْ كانتْ في فمِ القمعِ والعقدةِ ولا شيءَ أكثرَ .

فقدٌ مرَ وقتٌ طويلٌ ومرتْ تلكَ السنواتِ ؟

ولكنْ ما أردتهُ إذا قرأَ هذا الكلامِ شخصا مراهقا وتعرض للمضايقةِ منْ أيِ مكانٍ ،منْ فضلكَ – قلَ لمنْ همْ أقربُ إليكَ . لأنَ صدماتِ الطفولةِ ستعيشُ معكَ ما دمتُ تعيشُ ، لا قدرَ اللهِ ، إذا لمْ تحصلْ على العلاجِ .

طوالَ حياتنا ، نواجهُ العديدُ منْ الأحداثِ والتجاربِ التي تشكلُ في النهايةِ شخصيتنا عندما نكبرُ . بالنسبةِ لي كانتْ هذه لها تأثيرٌ عميقٌ على نظرتي للعالمِ . جعلتني أدركَ أهميةَ التعاطفِ والرحمةِ .

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...