Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم (إنا لله وإنا إليه راجعون) الإخوة والأخوات الإيمانيين في مدينة باراجنار الباكستانية (أعزهم الله تعالى) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة أخرى، ارتكب الإرهابيون المتشددون جريمة شنيعة، حيث قاموا بهجوم مسلح على المسافرين الذين كانوا في طريقهم من باراجنار إلى بيشاور، مما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الكتابة عن ذاتي القديمة

منذ 3 سنوات
في 2023/08/03م
عدد المشاهدات :2312
بيت القصيد
لكن تلك العزلة, كانت البداية التي لابد منها..البداية التي لو لم يمتلكها المرء لما استطاع الوصول إلى ما تلاها
: تركب البحر
قد تصل جزيرة
: تعبر الصحراء
قد تبلغ واحة
: تسكن العزلة
قد تبلغ نفسك
..
إبراهيم نصر الله
الكتابةِ عنْ أنفسنا في الماضي يمكنُ أنْ تكونَ عمليةٌ تأمليةٌ واستكشافيةٌ بعمق . يسمحَ لنا فيها بالعودةِ إلى الأحداثِ والتجاربِ التي شكلتْ هويتناومعتقداتنا ، فضلاً عنْ النموِ الشخصيِ والتطورِ الذي حدثَ معَ مرورِ الوقتِ . في هذا المقالِ ، سأفكرُ في ذاتيٍ القديمةِ ، واستكشفَ لحظاتٍ معينةً منْ الماضي أثرتْ في شخصيتيْ اليومَ . نحنُ الانطوائيونَ نتعرض للكثيرِ منْ المضايقاتِ في مرحلةِ الطفولةِ ، وهوَ ما نسميهُ اليومَ التنمرْ . ولا أعرفُ ما إذا كانتْ مجموعتيْ منْ عشاقِ العزلةِ مثلي . فقد اعتدت الردَ على مضايقاتِ الفتياتِ في المدرسةِ ( بصمت ) بالصمتِ فقطْ . وسكتَ عنْ هذا الأمرِ وكنتُ أنتظرُ بفارغٍ الصبرِ وبقلقٍ شديدٍ حتى يعلنَ الجرسُ نهايةِ اليومِ الدراسيِ المعروفِ لنا في تلكَ الأيامِ ب ( الهدا ) ، وفي تلكَ اللحظةِ فقطْ أشعرُ بالحياةِ يفتحُ بابها منْ خلالِ مغادرةِ بابِ المدرسةِ . . . فقدْ كانتْ الجنةُ في الخارجِ حيثُ النخيلُ والأشجارُ والينابيعُ . طوالَ سنواتِ دراستي الابتدائيةِ والمتوسطةِ ، عشتُ في هذا النعيمِ ! الذي يجعلني أنسى أوْ أتناسى ما كانَ في المدرسةِ .

فأنا الآنُ أحلمُ بحريةِ الحديثِ دونَ أنْ يحكمَ على شخصيتيْ بأنها غيرُ سويةٍ ، أحلمُ بوطنٍ ملونٍ منْ الأشخاصِ المتفهمةِ التي تتقبلُ كل مختلفٍ عنها ، فهلْ أحلمُ بشيءٍ مستحيلٍ ؟ غيرَ عاديٍ ؟

_ كلُ الحديثِ السابقِ عنْ التنمرْ كانتْ في فمِ القمعِ والعقدةِ ولا شيءَ أكثرَ .

فقدٌ مرَ وقتٌ طويلٌ ومرتْ تلكَ السنواتِ ؟

ولكنْ ما أردتهُ إذا قرأَ هذا الكلامِ شخصا مراهقا وتعرض للمضايقةِ منْ أيِ مكانٍ ،منْ فضلكَ – قلَ لمنْ همْ أقربُ إليكَ . لأنَ صدماتِ الطفولةِ ستعيشُ معكَ ما دمتُ تعيشُ ، لا قدرَ اللهِ ، إذا لمْ تحصلْ على العلاجِ .

طوالَ حياتنا ، نواجهُ العديدُ منْ الأحداثِ والتجاربِ التي تشكلُ في النهايةِ شخصيتنا عندما نكبرُ . بالنسبةِ لي كانتْ هذه لها تأثيرٌ عميقٌ على نظرتي للعالمِ . جعلتني أدركَ أهميةَ التعاطفِ والرحمةِ .
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 3 ساعات
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 6 ايام
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 6 ايام
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...