Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رمضان شهر القرآن (ح 127) (مفاهيم الاسكات، الهمس، التجويد)

منذ 1 ساعة
في 2026/03/12م
عدد المشاهدات :8
بيت القصيد
شهر رمضان يسمى شهر القرآن كونه نزل في هذا الشهر في ليلة القدر. ورد أن ثواب القراءة والتلاوة في هذا الشهر أفضل من بقية الأشهر. في هذه الحلقات سيتم التطرق الى مواقع الوقف والوصل والمدود والادغام والغنة والتفخيم والترقيق والاخفات والاظهار والاقلاب، بالإضافة الى كتابة بعض الحروف مثل الهمزة والظاء وغيرها. كل مجموعة من الحلقات تنشر في أحد المواقع.
عن تيسير علم التجويد والقراءات أحكام السكتات: السكت في اللغة هو الصمّت، أمّا اصطلاحاً فهو قطع الصوت على آخر الكلمة من غير تنفس بمقدار حركتين، وفي قراءة حفص مقدار هذه السكتات هي أربعة، وهي: في كلمة عوجاً من قول الله تعالى: (الحَمدُ لِلَّـهِ الَّذي أَنزَلَ عَلى عَبدِهِ الكِتابَ وَلَم يَجعَل لَهُ عِوَجًا) (الكهف 1) في كلمة مرقدنا من قول الله تعالى: (قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَـذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَـنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ) (يس 52) وفي السكت الجائز ما يأتي: في حرف مَن في قول الله تعالى: (وَقِيلَ مَنْ رَاق) (القيامة 27) وفي بل من قول الله تعالى: ( كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (المطففين 14) ويجوز السكت وعدمه في سورة الحاقة عند كلمة (ماليه) في قول الله تعالى: (مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ) (الحاقة 28-29).

عن المرجع الألكتروني المعلوماتية عن السكتات اللطيفة للشيخ علي عبود الطائي: السكت نوعان: سكت للهمز في القراءات وسكت لغيره، وهو قطع الصوت على الحرف الساكن زمنًا أقل من زمن الوقف من غير تنفس، وهي سكتة لطيفة خفيفة مقللة، حتى يُظنُّ أنّك قد نسيت ما بعد الحرف، وسكت الهمز في القراءات بغير قراءة عاصم، ولحفص أربع سكتات في القرآن الكريم، وهي: 1ـ السكت على ألف "مَرْقَدِنَا" في قوله تعالى: "قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ" (يس 52). 2ـ السكت على ألف "عِوَجًا" في قوله تعالى: "وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا * قَيِّمًا" (الكهف 1-2). 3ـ السكت على نون "مَنْ" في قوله تعالى: "وَقِيلَ مَنْ رَاق" (القيامة 27). 4ـ السكت على لام "بَلْ" في قوله تعالى: "كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ" (المطففين 14).

عن ملتقى أهل التفسير: قضية الجهر والهمس. وهذه القضية هي القضية الرئيسية فيما بين القراء وأهل الأصوات، ومنها تفرعت الآراء في كيفية نطق بعض الأحرف، وآثرت نقاش الموضوع من كتبهم ومن آرائهم هم لا غيرهم، ولضعف ما ذهبوا إليه تجد بينهم اختلافا شديدا، وهذا الاختلاف كاف في تبنيهم لمنهج علمي غير صحيح، علي العكس عند القراء لا خلاف بينهم في هاتين المسألتين. ولذا أردنا أن نوضح جوهر الخلاف، ولذا نتعرف علي تعريف هذه الصفات عند القراء والنحاة واللغويين القدامي، ثم نتعرف علي تعريفات علماء الأصوات لهذه الصفات: قال إمام النحو سيبويه: فالمجهورة: حرفٌ أشبع الاعتماد في موضعه، ومنع النفس أن يجري معه حتى ينقضي الاعتماد عليه ويجري الصوت. فهذه حال المجهورة في الحلق والفم. وأما المهموس: فحرفٌ أضعف الاعتماد في موضعه حتى جرى النفس معه، وأنت تعرف ذلك إذا اعتبرت فرددت الحرف مع جري النفس. ولو أردت ذلك في المجهورة لم تقدر عليه. ومن الحروف الشديد، وهو الذي يمنع الصوت أن يجرى فيه وهو الهمزة، والقاف، والكاف، والجيم، والطاء، والتاء، والدال، والباء. وذلك أنك لو قلت "الحج" ثم مددت صوتك لم يجر ذلك. ومنها الرخوة وهي: الهاء، والحاء، والغين، والخاء، والشين، والصاد، والضاد، والزاي، والسين، والظاء، والثاء، والذال، والفاء.وذلك إذا قلت: الطس وانقض، وأشباه ذلك أجريت فيه الصوت إن شئت. قال في لسان العرب: قال ابن كَيْسانَ من الحروف المجْهُورُ والمهْمُوسُ والمهموسُ عشرة الهاء والحاء والخاء والكاف والشين والسين والتاء والصاد والثاء والفاء. ومعنى المهموس أَنه حرف لان في مخرجه دون المجهور وجرى معه النفس فكان دون المجهور في رفع الصوت. وقال صاحب اللسان أيضا: قال الأَزهري ومعنى المَجْهور أَنه لَزِمَ موضعه إِلى انقضاء حروفه وحَبَس النَّفَس أَن يَجْريَ معه فصار مجهوراً لأَنه لم يخالطه شيء غيره وهي تسعة عشر حرفاً (ا ب ج د ذ ر ز ض ط ظ ع غ ق ل م ن وي والهمزة ). قال: والمهموس: حرف لانَ في مَخْرجه دون المَجْهور وجَرَى معه النفَسُ فكان دون المجهور في رفع الصوت وعدة حروفه عشرة ت ث ح خ س ش ص و ك هـ) قال السكاكي في مفتاح العلوم "اعلم أنها عند المتقدمين تتنوع على مجهورة ومهموسة وهي عندي كذلك لكن على ما أذكره وهو أن الجهر انحصار النفس في مخرج الحرف. والهمس جرى ذلك فيه" إن المتقدمين من النحاة واللغويين مجمعون علي حصر قضية الجهر والهمس علي انحباس النفس وجريانه ووافقهم القراء قديما وحديثا علي ذلك..وإليك بعض أقوالهم: قال أبوشامة: فالمجهورة: تسعة عشر حرفا سميت بذلك من قولهم جهرت بالشيء إذا أعلنته وذلك أنه لما امتنع النفس أن يجري معها انحصر الصوت لها فقوى التصويت بها. والمهموسة: عشرة أحرف وهي ما عدا المجهورة سميت بذلك أخذا من الهمس الذي هو الحس الخفي وقيل في قوله تعالى- فلا تسمع إلا همسا- هو حس الأقدام ومنه قول أبي زيد في صفة الأسد، (يصير بالدجى هاد هموس). فالهمس الضعف فسميت مهموسة لضعف الصوت بها حين جرى النفس معها فلم يقو التصويت بها قوته في المجهورة فصار في التصويت بها نوع خفاء لانقسام النفس عند نطقها.

قضية الجهر والهمس: قال د/ غانم في حوار مع في مجلة الفرقان عام 2006: واستعان العلماء بالأجهزة الحديثة في دراسة الصوت، وصار لكل فرع من هذه الفروع أجهزة خاصة به، يضمها ما يعرف بمختبر الصوت، واستخدمت تلك الأجهزة في تحليل الأصوات اللغوية وفي تعليم اللغات في الدول المتقدمة خاصة، ولكن أكثر أقسام اللغة العربية في الجامعات العربية لا تزال تفتقر إلى تلك الأجهزة، وقد تنعدم في الأقسام التي تعنى بقراءة القرآن وتجويده. وعلى الرغم من أني لم أعمل على تلك الأجهزة لكني لمست فائدتها في دراسة الأصوات اللغوية من خلال قراءتي في كتب علم الصوت الحديثة العربية والمترجمة، وأحسب أن استعمال التقنيات الحديثة في دراسة الأصوات أمر مفيد للمشتغلين بالقراءات القرآنية وتعليم التلاوة، من جانب فهم القواعد ومن جانب تعليمها. ) كيف الاعتماد علي هذه الأجهزة التي أشار إليها د/غانم ونتائج أبحاثهم مختلفة؟ إن هذه الآلات من المفترض أنها آلات صماء لا تُخرج إلا نتيجة واحدة، فكيف يختلف أهل الأصوات هذا الاختلاف الكبير؟ وقد صدق د/ غانم حين قال " وعلى الرغم من أني لم أعمل على تلك الأجهزة..." ولعله مذهب الجميع من أهل الأصوات فهم إنما يرددون أقوال أساتذتهم الغربيين، ويوهمون الناس أن هذه الأجهزة لها مصداقية ولها فوائد، إذا كان الأمر كذلك فلم لم يفصلوا في مخرج الكاف مثلا ؟ أو الخاء والغين ؟ وكذلك غيرها من المخارج والصفات التي جري الخلاف فيما بينهم إلي يومنا هذا. ولقد تبين لك أخي القارئ عدم صحة اعتمادهم علي هذه الأجهزة، بل وعدم العمل في معمل من تلك المعامل.إنما ذلك نقل لأقوال الأوربيين. أما بخصوص عبارة سيبويه فقد علق د/ عبد الصبور شاهين في كتابه (أثر القراءات في الأصوات والنحو العربيأبو عمر بن العلاء ) علي عبارة سيبويه قائلا: ويبدوا أن سيبويه يقصد بعبارة (ويجري الصوت ) شيئازائدا في حالة الجهر عن حالة الهمس، إلا أنه لم يدرك أن منشأ هذه الزيادة فيالحنجرة فقد كان يجهل تشريح الأعضاء الصوتية فكان أن عبّر عن فكرته هذا التعبيرالغامض العام...ثم قال د/ عبد الصبور.وقد فسر أستاذنا عبارة (صوت الصدر( التي استخدمها سيبويه بأنه الصدي التي نحث به ولا شك في الصدر....فهو الرنين الذينشعر به مع المجهورات وسببه تلك الذبذبات التي في الحنجرة).

عن موقع زلفى تعريف التجويد: لغةً: التحسين. يُقال: جوّد ـ يجوّد أي: حَسّنَ ـ يُحسِّنُ. اصطلاحاً: هو علمٌ يعرف به النطق الصحيح للحروف العربية، وذلك بمعرفة مخارجها، وصفاتها الذاتيةِ والعرَضيّة، وما ينشأ عنها من أحكام. أو هو: علم يعرف به إعطاء كل حرف حقه ومستحقه طبقاً لما تلقاه المسلمون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. أو هو: تلاوة القرآن بإعطاء كل حرف حقه من مخرجه وصفته اللازمة له من: همس وجهر، وشدة ورخاوة، ونحوها. أهمية علم التجويد: تظهر أهمية هذا العلم من اتصاله الوثيق بكتاب الله تعالى، إذ لا يمكن لنا أن نقرأ القراءة الصحيحة السليمة كما يرضى الله إلا مِن خِلاله، فهو يحفظ اللسان من اللحن في كتاب الله ويرقى به إلى مرتبة (الترتيل) المأمورين به في قوله تعالى من سورة المزمل: "وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا". هذا إلى جانب أنه يقوّم اعوجاج اللسان ويفتح الباب لتعلم اللغة العربية، إذ إن كثيراً من مباحثه تتعلق بها، فضلاً عن أنه يعطي التناسق الصوتي الذي يشد السامعين إلى القرآن ويرغّبهم في سماع المزيد منه، ويحظى قارئ القرآن المتقِن لأحكام التجويد منزلة عظيمة ومرتبة كريمة، وجزيل ثواب من الله تعالى، فقد جاء في البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالتْ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: “الذي يقرَأُ القرآنَ وهو مَاهِرٌ به مع السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ، والذي يقرَأُ القرآنَ ويَتَتَعْتَعُ فيه وهو عليه شَاقٌ لَهُ أجْرَانِ”. موضوع علم التجويد: هو الكلمة القرآنية، فالذي ينقّب في صفحات هذا العلم، ويغوص في أعماقه ويبحث في طياته يجد أنه يبحث في: مخارج الحروف العربية. الصفات الذاتية للحروف. الصفات العرَضيّة وأهمها: إدغام الحرفين المتماثلين والمتجانسين. أحكام اللام الشمسية والقمرية. أحكام الميم الساكنة. أحكام النون الساكنة والتنوين. أحكام المد والقصر.

لقى جبريل القرآن عن ربه، ثم نزل به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأقرأه إياه مُرتًلاً مجوّداً على أحسن أداء وأكمل وجه، ثم لقنه النبيُّ صلى الله عليه وسلم الصحابَةَ كما نزل عليه، وهكذا كان التلقي يتتابع مشافهة جيلاً إلى جيل، وبعبارة أخرى: كان يتلقى التلميذ القرآن من شيخه، يَقرأه عليه مرة بعد مرة، إلى أن يتقن القراءة ويضبط الأداء. وكان الحديث عن علم التجويد مُضمّناً في العلوم القرآنية الأخرى: كالتفسير، وعلوم القرآن، اللهم إلا محاولاتِ تأليف جزئية في هذا العلم مثل كتاب (الإدغام الكبير) لأبي عمرو بن العلاء البصري، وهذا يعد أول كتاب في هذا الباب. واستمرّ الأمر على هذا الحال إلى أوائل القرن الرابع الهجري، إذ اتسعت رقعة الدولة الإسلامية، وكثرت الفتوحات، ودخل كثير من الأعاجم إلى الإسلام، فكانت الحاجة ملحة لِظهور عِلْمٍ يحفظ القرآن من العجمة واللحن، ويضبط قواعد قراءته. ثم انبرى علماء هذا الفن للكتابة فيه، فجاء أبو مزاحم الخاقاني المتوفى سنةَ 325 ه‍ـ ونظم رائيته المؤلفة من واحدٍ وخمسين بيتاً، كان مطلعها: أَقُولُ مَقالًا مُعجِبًا لِأُولِي الحِجْرِ وَلَا فَخْرَ إِنَّ الفَخْرَ يَدعُو إِلَى الكِبْرِ. ومن أبياتها: فَأَوَّلُ عِلْمِ الذِّكرِ إِتْقَانُ حِفْظِهِ وَمَعرِفةٌ بِاللَّحْنِ مِنْ فِيكَ إِذْ يَجْرِي فَكُنْ عَارِفًا بِاللَّحْنِ كَيمَا تُزِيلَهُ فَمَا لِلَّذِي لَا يَعْرِفُ اللَّحْنَ مِنْ عُذْرِ وَلَا تَشْدُدِ النُّونَ التِي يُظْهِرُونَها كَقَولِكَ مِنْ خَيْلٍ لَدَى سُورَةِ الحَشْرِ وَإِظهَارُك التَّنوِينَ فَهْوَ قِيَاسُهَا فَقِسْهُ عَلَيهَا فُزْتَ بِالكَاعِبِ البِكْرِ. وقد ذكر فيها عدة موضوعات من هذا العلم، إلا أنه لم يذكر لفظة (التجويد)، فيدلّ هذا على أن هذا المصطلح لم يكن مشهوراً حينها، ولم يأخذ حيّزه بعدُ على الرغم من ظهوره كما نجده عند معاصره ابن مجاهد المتوفى سنة 324ه‍ـ بقوله: “اللحن في القرآن لحنان: جلي وخفي، فالجلي: لحن الإعراب، والخفي: ترك إعطاء الحرف حقه من (تجويد) لفظه”.
الشرق الأوسط بعد موجة التصعيد: مشهد سياسي مفتوح على التحول
بقلم الكاتب : حنين ضياء عبدالوهاب الربيعي
يدخل الشرق الأوسط مرحلة شديدة الحساسية بعد جولات من التصعيد العسكري المرتبط بإيران وردود الفعل الإقليمية والدولية التي أعقبتها. ما يجري لا يمكن قراءته كحدث عابر أو اشتباك محدود، بل كحلقة ضمن مسار أوسع لإعادة رسم موازين القوة في المنطقة. فالتوتر الحالي يتجاوز البعد العسكري ليطال بنية التحالفات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني...


منذ 3 ايام
2026/03/09
هو نوع من الفطريات التي تُزرع لأغراض غذائية أو طبية. يُعتبر الفطر من الأغذية...
منذ 3 ايام
2026/03/09
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السادس والتسعين: حين يختلف معنى الآن: مزامنة...
منذ 3 ايام
2026/03/09
تُعدّ التطورات الحديثة في الكيمياء النانوية من أهم الإنجازات العلمية التي ساهمت...