صَرخاتُها تَضجُ بألم، ولوعةُ في قَلبها لَم تَهدأ هَيَ لَم تَختار هذا الطريق بل أختارهُ القدر .
فاطمة ذات العشرين ربيعاً كانت تَسعى أن تَسود المودة والرحمة في بيتها لكنهُ كانَ أوهنَ من بيتِ العنكبوت فَمداخلات أهل زوجها أودت بحياتها الزوجية الى الانتهاء بين أزقة محاكم تسعى فيها لسماع حُكم يَردُ إليها حقوقها المغتصبة.
عادت فاطمة الى خدمة الامام الحسين عليه السلام بعد ما انقطعت عنها مدة كبيرة وقفت أمامه وطلبت منهُ أن يَربط على قلبها كي تَستمر في عطائها الذي توقف رغما عنها ولتصبر على ما حل بها .اقتربَ موعد جلستها الاخيرة لحقوقها المسلوبة ما أن حضر من أوصلها الى ما هي عليها الان حتى امتلكها خوفا وألماً فتعجبت قائلة لنفسها ولما هذا الخوف ؟ فأنا طلبت من الذي لا ناصر له بإن يَنصرني ويستردَ حقي ويربط على قلبي فَتغشتها سَكينة حتى اكتسبت حقوقها مُتذكرة حينها الاية الكريمة (الّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ )







د.فاضل حسن شريف
منذ يومين
عاشوراء.. تبديل رايات العزاء وتجديد الولاء
الشعائر الحسينية وتحقيق العدالة الاجتماعية
تذكرة شهر رمضان المبارك
EN