- رأسُ مالِ الإنسانِ.. ليسَ ما يكتَنِزُهُ مِنْ ذَهَبٍ وفِضَّةٍ.
- رأسُ مالِ الإنسانِ.. التزامُهُ بالعُهودِ والمواثيقِ التي أمَرَهُ اللُه بِها
مِنْ فرائضَ تُقامُ بأوقاتِها وأموالٍ يُبذَلُ للهِ حَقُّها.
- رأسُ مالِ الإنسانِ.. أداؤهُ لحُقوقِ الناسِ
كَصِلَةِ الأرحامِ ،واحترامِ الجارِ ،وكَفِّ الأذى ،وحِفظِ الأمانَةِ،
وعدَمِ الإفسادِ في الأرضِ، وصَونِ النّفسِ المُحتَرَمةِ مِنَ القَتلِ والظُّلمِ والتَّهميشِ.
فاللهُ سُبحانَهُ يقولُ : {الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} .
فللعهدِ مَكانَةٌ خاصّةٌ عندَ اللهِ تعالى ،وسِيرَةِ أوليائهِ .
ومَن يُفرّطُ بهِ يعدّ خاسراً بصريحِ قولِهِ تَعالى: {أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ}.
فاغتَنِمْ رأسَ مالِكَ .. ولا تُفَرِّطْ بهِ؛
فَهُوَ تِجارَتُكَ الرابِحَةُ معَ اللهِ،
ورَصيدُكَ بينَ يديهِ يومَ تَلقاهُ.







د.أمل الأسدي
منذ يومين
أم البنين .. صانعة الوفاء وراعية الفضيلة
التعطش للفرح
المفكرون المغاربة وفعل التثاقف.... رأي
EN