جَــدتــي رَحــمــهــا الله
كُــنـتُ كُــلــمــا شَـكَـوتُ لــهــا حـالاً مــن أحــوالـي..
طَبطَبَت عــلـى كَتــفــي
وفــي طــول أجــابــتــهــا اســتــهــلــت باللهجة الــعراقــيــة الـدارجــة
( بـيـبي الضربة الي متموتك تقويك )
ايــتُــهــا الغالــية لـستِ بــيــنــنــا الآن لأقــول لـكِ :
أكــادُ أُصــبــحُ مــن فــرط قــوتــي فــولاذاً!
ســئــمــتُ الــقــوة !!
رَجَــوتُــكِ غــالــيتي
أدعــو لــي مــن حــيــث الــمُــرتَــفــع الـذي تَــقــطــنــيــن أن يَــكــفــوا أيــاديــهــم عــنــي!







د.فاضل حسن شريف
منذ 4 ايام
بين الجامعة والوسط الأدبي
جيل التسعينات الشعري وصراع الأشكال
وفد المرجعية .. عمل دؤوب لا إعلام كذوب
EN