Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ما هي تطلعات المرجعية الدينية العليا في العراق ؟

منذ 8 سنوات
في 2018/02/26م
عدد المشاهدات :2132
العراق عرف بأصالة و ثقل مرجعيته الدينية العليا على المستوى المحلي و العالمي و التاريخ يشهد على ذلك ، عند ذكر السلسلة المباركة لزعماء الحوزة العلمية نجد إن هناك عظمة في الإرث الفكري و ما يتضمنه من اسس و مبادئ تعكس وجهاً مشرقاً للإسلام الحقيقي بعيداً عن الانحرافات التي جاء بها البعض ، و نقياً من آراء المستشرقين و الإسرائيليات التي تعتبر هي الاخرى صورة سوداوية في التاريخ الذي يسميه البعض إسلامي و في الحقيقة انه يحتوي في كثير من ابعاده روحا بعيدة عن نبل الاسلام و جوهره الأصيل.
الدنيا تعيد نفسها من جديد و تطرح لنا أنموذجا حيا بحركاته وسكناته ، يعيش آلام المستضعفين و يدرك جيداً المعاناة التي يعيشها هذا الشعب المظلوم من ارهاب و تكالب للدول عليه في نهب خيراته و من سرقات يقوم بها البعيد و القريب ممن طاوعت له نفسه ان يسرق ابناء جلدته و يكون جزءاً من مؤامرة تستهدف قتل الروح العراقية التي تنبض بالحياة و تفيض بحب المصطفى و آل بيته ، و هذه المميزات جعلته لا يموت ، لأن الروح التي تسكن فيها حب الانبياء و الاوصياء تبقى تقارع الظالمين و تفشل مخططاتهم مهما بلغت التضحيات.
إن مرجعنا المفدى السيد علي الحسيني السيستاني يتطلع لإكمال مسيرة أجداده في تقديم المبدأ والهدف على اللذات الزائلة ، يستهدف سماحته ان يعيش الانسان النبل و التضحية مهما بلغ جشع وظلم العدو، الذي يستهدف انتزاع العقيدة الراسخة في قلوب الموالين للمصطفى وآله الاطهار ، فالخطر الحقيقي الذي يهدد الاعداء يكمن في قوة المعتقد الذي يتمتع به أبناء العراق ، فرغم المؤامرات و الحروب نجده يحيا من جديد و تبدأ نبضاته ترهق مسامع الظالمين ، ولا شك إن لهذا التوفيق الالهي اسباب و من اهمها الارتباط بمسبب الاسباب و الذي يعتبر سر حياة الشعوب الحية بالايمان.
البعض يفكر يجب أن يُتخذ موقف و تحرك على كل محنة تلم بالعراق و العراقيين ، و يبدأ وابل من الانتقادات لمواقف المرجعية التي يعتبرها البعض باردة و لا ترتقي لحجم المأساة التي يمر بها الفرد العراقي ، نعتقد ان التفكير بهذه الطريقة يفتقد الى الحكمة و الروية في اصدار الاحكام ، العراق بلد تتعدد به القوميات و الأديان و الانتماءات ، و فيه من التعقيدات ما فرض على قيادتنا الدينية الحكيمة ان تراعي ما يصدر منها من كلم ، فبعض الآراء و التصريحات قد تثير حفيظة البعض مما يدفع البعض لإثارة الفوضى في البلاد ، و الفوضى تعني انعدام الأمن لكل افراد الشعب ، لذلك علينا ان نفكر بالأضرار التي قد تسببها التحركات غير المدروسة و التي تبنى على انفعال طائش قد يجعلنا نخسر الكثير.
لذلك يمكننا ان نلخص أهم تطلعات المرجعية بجملة من النقاط و من أهمها:

1.ترسيخ العقيدة الاسلامية في النفوس و عدم التفريط بها و المساهمة في تقوية دعائمها بالإعتماد على الفكر النقي الذي يخلو من الانحراف و التحريف.

2. التمسك بالأخلاق و الآداب العامة لما لها من أثر في عكس وجهة حضارية لهذا البلد العريق.

3. الاهتمام بالعلم و دوره الكبير في تطوير البلد و النهوض به و الوصول الى مراحل متقدمة من التطور العلمي و التكنولوجي .

4. محاولة التفكير بشكل جدي في اصلاح المنظومة الاجتماعية داخل البلد وبناء الفرد لكي يساهم بشكل فاعل في بناء البلد و يكون ذلك بتركيز مفاهيم الوطنية و الاخلاص و الابداع .

5. التعايش السلمي و أهميته وما يحتويه من مضمون عال يتجسد في تغليب الإنسانية على العرق و الدين.

6. الحذر من التحركات السريعة و الانفعالات الطائشة التي تفتقر الى التفكير المنطقي الذي يحفظ لنا دماءنا و استقرارنا المستهدف.

7. الابتعاد عن اثارة الخلافات العقائدية التي تشق الصف العراقي و التمسك بالوحدة وجعلها الخيار الأول.

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+