Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
خلاصنا في ثلاثة أحرف

منذ 8 سنوات
في 2017/09/14م
عدد المشاهدات :2162
هل فكرنا يوماً بموضوعيةً عن سبب بؤسنا و تخلفنا و انحسار مستوى الفكر في مجتمعنا العربي و الإسلامي؟
هل بذلنا أي مجهودٍ يذكر لإيجاد وسائل تنتشلنا من براثن الجهل و الحرمان الذي تعيشه شعوبنا و التي باتت تحت مطرقة الاستعمار و لا تملك سبيلاً لتقرير مصيرها ؟!
أصبحنا نقاد كما تقاد الأبل متى ما أرهق التعب صاحبها أجلسها و قدم لها ما يشبعها لتبقى في خدمته و إن مرضت و أصابها الكبر عقرها و بحث عن اخرى.
هل فقدنا المبدعين و المبتكرين في بلداننا؟! ، و في بلدان اخرى يُغنونَ ساحات بلادهم بالاكتشافات و الاختراعات التي توفر النظام و الرخاء المعيشي لبلدانهم ....
هل يملكون ما لا نملك ؟
هل الوجه الجميل و الطقس الرائع سبب سعادتهم و رخائهم؟
أم إن الواقع يبرهن انهم اختاروا طريق الــ (علم) للخلاص و مواجهة تحديات الدنيا و تحصيل كافة الوسائل التي تجعلهم منعمين دون الحاجة و الاعتماد على الاخر .
أمة (اقرأ) أصبحت لا تقرأ و لا تتقن إلا ما تنتجه العقول الغربية من علوم في مختلف الاختصاصات العلمية ، فهل هذا ردٌ للجميل قبالة التضحيات التي قدمها الرسول محمد (صلى الله عليه واله) و اهل بيته (عليهم السلام) في إعادة الحياة لهذه الامة التي كانت ميتة في جهلها و انتهاكها لكثير من المقدسات و الحقوق الاجتماعية.
إن الواقع برهان على ان الامم لا تفقد قيمتها و هيبتها إلا عندما يكون العلم على هامش اهتماماتها و لا تموت إلا عندما يصنع رغيفها و ملبسها بأيادٍ اجنبية تستنزف جميع امكاناتها المادية ، و في المدى البعيد يكون الاستنزاف المعنوي أشد تأثيراً على المجتمع.
كيف نحيا من جديد؟!
كل شيء في هذه الحياة قابل للتغيير و التطور الى الأفضل ، لكن هذا الامر يتطلب سعياً حثيثا واجتهادا و اخلاصا و كل هذه المميزات في الحياة لا يمكن تحصيلها دون العلم ، ان الله سبحانه و تعالى تعبدنا بالعقول و جعل العقل البشري امتياز للإنسان لم تنله باقي المخلوقات على وجه الأرض.
و قد ورد عن إمام المتقين علي (عليه السلام): "اعلموا إن كمال الدين طلب العلم و العمل به".
و التشديد واضح من خلال درر أمير المؤمنين علي (عليه السلام) ، إن كمال الدين هو طلب العلم و المعرفة التي تجعلنا على بصيرة من أمرنا بعيداً عن التخلف و التبعية ، العلم سوف يضمن لنا البصيرة في فهم الواقع و مواجهة التحديات الاجتماعية و الاقتصادية و يكون الدرع الحصين الذي لا يمكن تجاوزه مهما اشتدت الازمات .

اعضاء معجبون بهذا

الظواهر الاجتماعية السلبية: رمي النفايات (ح 3)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
عن وكالة الحدث الاخبارية الظواهر السلبية في المجتمع أسبابها - نتائجها - معالجتها للكاتب ابراهيم الدهش: هناك العديد من الظواهر السلبيَّة، نتيجة الممارسات الخاطئة من قبل بعض الأفراد في المجتمعات، ممَّا يلحق الضرر بهم وبغيرهم وبالمجتمع برمته، بل وبالوطن بصورة عامة لأنَّ الإنسان الواعي المتعلِّم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد... المزيد
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي... المزيد
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191... المزيد
في ذلك اليوم ستميل الشمس إلى حمرةٍ داكنة، كأنها تعتصرُ من أفق الشام دماً عبيطاً. الريحُ...
عن موسوعة الوافر: ما الفرق بين الجناس والطباق والسجع؟ السجع هو توافق الحرف الأخير من...
بقلم| مجاهد منعثر منشد رهيفة الحسِّ تغمره بالحنان والعاطفة, يستنشق من مناهل الكوثر ثغرا تحلى...
جاء في موقع اللغة العربية صاحبة الجلالة عن حرف الفاء للكاتب محمد يحيى كعدان: وذهب الفراء إلى...


منذ 1 اسبوع
2026/02/11
تبدأ القصة بخلية طبيعية تؤدي وظيفتها بهدوء ضمن نظام بالغ الدقة حيث تخضع لانضباط...
منذ 1 اسبوع
2026/02/09
استلام المتسابق : ( حسن عباس سلوم ) الفائز بالمرتبة الثالثة لجائزته في مسابقة...
منذ 1 اسبوع
2026/02/09
السيادة الرقمية في عصر المدار المنخفض: التجربة الإيرانية في تحييد الاتصال...