Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
خلاصنا في ثلاثة أحرف

منذ 9 سنوات
في 2017/09/14م
عدد المشاهدات :2444
هل فكرنا يوماً بموضوعيةً عن سبب بؤسنا و تخلفنا و انحسار مستوى الفكر في مجتمعنا العربي و الإسلامي؟
هل بذلنا أي مجهودٍ يذكر لإيجاد وسائل تنتشلنا من براثن الجهل و الحرمان الذي تعيشه شعوبنا و التي باتت تحت مطرقة الاستعمار و لا تملك سبيلاً لتقرير مصيرها ؟!
أصبحنا نقاد كما تقاد الأبل متى ما أرهق التعب صاحبها أجلسها و قدم لها ما يشبعها لتبقى في خدمته و إن مرضت و أصابها الكبر عقرها و بحث عن اخرى.
هل فقدنا المبدعين و المبتكرين في بلداننا؟! ، و في بلدان اخرى يُغنونَ ساحات بلادهم بالاكتشافات و الاختراعات التي توفر النظام و الرخاء المعيشي لبلدانهم ....
هل يملكون ما لا نملك ؟
هل الوجه الجميل و الطقس الرائع سبب سعادتهم و رخائهم؟
أم إن الواقع يبرهن انهم اختاروا طريق الــ (علم) للخلاص و مواجهة تحديات الدنيا و تحصيل كافة الوسائل التي تجعلهم منعمين دون الحاجة و الاعتماد على الاخر .
أمة (اقرأ) أصبحت لا تقرأ و لا تتقن إلا ما تنتجه العقول الغربية من علوم في مختلف الاختصاصات العلمية ، فهل هذا ردٌ للجميل قبالة التضحيات التي قدمها الرسول محمد (صلى الله عليه واله) و اهل بيته (عليهم السلام) في إعادة الحياة لهذه الامة التي كانت ميتة في جهلها و انتهاكها لكثير من المقدسات و الحقوق الاجتماعية.
إن الواقع برهان على ان الامم لا تفقد قيمتها و هيبتها إلا عندما يكون العلم على هامش اهتماماتها و لا تموت إلا عندما يصنع رغيفها و ملبسها بأيادٍ اجنبية تستنزف جميع امكاناتها المادية ، و في المدى البعيد يكون الاستنزاف المعنوي أشد تأثيراً على المجتمع.
كيف نحيا من جديد؟!
كل شيء في هذه الحياة قابل للتغيير و التطور الى الأفضل ، لكن هذا الامر يتطلب سعياً حثيثا واجتهادا و اخلاصا و كل هذه المميزات في الحياة لا يمكن تحصيلها دون العلم ، ان الله سبحانه و تعالى تعبدنا بالعقول و جعل العقل البشري امتياز للإنسان لم تنله باقي المخلوقات على وجه الأرض.
و قد ورد عن إمام المتقين علي (عليه السلام): "اعلموا إن كمال الدين طلب العلم و العمل به".
و التشديد واضح من خلال درر أمير المؤمنين علي (عليه السلام) ، إن كمال الدين هو طلب العلم و المعرفة التي تجعلنا على بصيرة من أمرنا بعيداً عن التخلف و التبعية ، العلم سوف يضمن لنا البصيرة في فهم الواقع و مواجهة التحديات الاجتماعية و الاقتصادية و يكون الدرع الحصين الذي لا يمكن تجاوزه مهما اشتدت الازمات .

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...