Logo

بمختلف الألوان
تاهَ الخَلقُ في وادي الجَّهلِ والضَّلالِ والعَمى، فبعثَ اللهُ سبحانَهُ حبيبَهُ محمّد، ليكونَ مُبشِّراً ومُنذِراً ومُخَلِّصاً لهُم مِن براثنِ الشِّركِ والظُّلمِ والفَسادِ. فأنزلَ اللهُ كلمتَهُ التامَّةَ ونورَهُ الأبلجَ ليُضِيءَ سماءَ عقولِ النّاسِ، فاستغرقَ القُرآنُ قلوبَهُم بعدَ أَنْ خرقَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أقتلوا الفقر

منذ 9 سنوات
في 2017/08/10م
عدد المشاهدات :2323
من أشد الابتلاءات التي يبتلى بها الإنسان مشكلة الفقر فمعها يظل صاحبها حبيس الحالة المادية والاجتماعية السيئة وطريدها ، ولذا قال الشاعر ابن الأحنف :
(يمشي الفقير وكل شيء ضده ... والناس تغلق دونه أبوابها)
والفقر هو العوز والحاجة وهو ليس له عدو فقد يغزو الأفراد والمجتمعات بل حتى الدول ولذلك صنّف أو عرّف البنك الدولي ، الدول المنخفضة الدخل أو الفقيرة بأنها تلك الدول التي ينخفض معدل دخل الفرد فيها عن 600 دولار سنويا.
وبهذا التعريف نعرف أن كثيراً من الدول تعاني من الفقر ولاسيما في أفريقيا تلك القارة السمراء والتي كثيراً ما تعاني من المجاعات والأمراض.
والعجب ليس هنا بل عندما يغزو الفقر بعض الدول الصناعية والدول الغنية وبعض الدول الأخرى ، فهذه إحدى الصحف المحلية تذكر أن 13% من الألمان فقراء! وتطالعنا صحيفة أخرى لتذكر بأن في مصر 21% من السكان دخلهم الفردي أقل من دولار يومياً!
أما معدل الفقر لدى الشعب اليمني فهو أشد وأنكى حيث يصل إلى 32،8% علماً بأن هذه الإحصائية أخذت منذ أكثر من ست سنوات.
وعندما تتابع الأرقام بحجمها الأوسع و الأكبر على مستوى العالم تطالعك أرقام مخيفة فعلاً ، ففي صحيفة الحياة في عددها 17201والصادر في 25 جمادى الأولى عام 1431هـ ، ذكرت الصحيفة بأن هناك 800 مليون شخصاً جياعاً في العالم !! وهذا مدعاة للموت البطيء والتشرد والضياع حتى أنه في روسيا وحدها أكثر من 4 ملايين طفلاً مشرداً !!
فعلى هذا ينبغي للحكومات التصدي لهذه المشكلة بمعرفة أسبابها وبالتالي الحد منها ومعالجتها فهذه مسؤوليتهم لتوفير العيش الكريم لمواطنيهم وهذا من باب ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) .
فيجب القضاء على المسببات للفقر كالبطالة مثلاً بتوفير الوظائف وتشغيل العاطلين والحد من الطبقية الاجتماعية ومساعدة المحتاجين ويجب أن يكون العطاء بالقدر الذي يسد الحاجة وينهي العوز.
ومن الحلول أيضا توفير البدائل المادية وغيرها لكبار السن والعاجزين عن العمل ومحاولة معالجة مشكلة الفقر بأي صورة كانت بأن يتم مساعدتهم أيضاً عن طريق إخوانهم الأغنياء وكذلك الجمعيات الخيرية والتعاونية حتى يسد باب هذه المشكلة فالفقر أساس لكثير من المشاكل الاجتماعية والأخلاقية بل والأمنية أحياناً لذلك ومن أجل هذا لو تمثل لنا الفقر رجلا لقتلناه، فلنقضي عليه قبل أن يتوغل في مجتمعاتنا.

محمد المبارك
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 6 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+