Logo

بمختلف الألوان
الإنسان بطبيعته مخلوق إجتماعي يعيش مع من حوله يأنسون به ويأنس بهم ، ولا يتوقف ذلك عند هذا الحد بل يتطلب منه أن يكون منتجا ومتفاعلا مع هذا المجتمع بتسخير كل مقدراته العلمية والجسدية لدفع عجلة التقدم نحو الهدف المنشود لكل المجتمعات وهو التكامل والوصول الى أعلى المراتب ثقافيا وصناعيا واجتماعيا ، وقطعا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أوقفوا قتل الشباب

منذ 9 سنوات
في 2017/07/08م
عدد المشاهدات :2313
دائما ألوم الاصدقاء حين يقررون النأي بأنفسهم عن النظام العشائري او ينسلخون منها تماما ,كنت الومهم لان العشيرة سند وظهر يكفل لك الامن والأمان كما وصفها الامام علي عليه السلام "عشيرتك جناحك الذي به تطير" .
اليوم وبعد سماع قصص ذوي الابرياء ممن طالت احبتهم يد الثأر عرفت ان أي نزاع بين اثنين لا يستطيعان اثبات شجاعتهما إلا بالأسلحة سوف يكون ضحيته خيرة شباب العشيرة من مدنيين ومثقفين ممن حلموا بمجتمع افضل وسعوا السعي لإيجاده.
حوادث جعلتني اصاب بالخيبة من نظام يفترض به حفظ المال والرجال والأعراض فالكثير من شبابنا الواعي قتل غدرا في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل وترك خلفه اطفال لا يفقهون من حكم الثأر شيئا.
لايسعني الخوض في تفاصيل الثأر فلست شيخاً او رئيس فخذ لكنني اعرف مسألة الثأر في مصر عند الصعايدة حين يتتبعون القاتل سنوات عدة حتى يظفروا به وان لم يجدوه يقتلون احد اولاده,
لكنهم أي -الصعايدة- لا يتعدون الى عمه او قريبه من الدرجة السابعة عشر كما يحدث عندنا في العراق, وهذا يعد مخالفة لقول نبينا الاكرم (ص) : (بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين) أي القاتل نفسه وليس ابن العشيرة .
لذا ومن منطلق إسلامي وأخلاقي ولاني ابنة هذه الاعراف والتقاليد وجهت ندائي الى آبائي وإخوتي ممن يضطلعون بمهام العشيرة الشاقة ان لا تقتلوا بريئاً ولا تتسببوا بيتم طفل ,لا تروعوا النسوة الآمنات بحرق بيوتهن , فاذا كانت الشجاعة والرجولة هي حمل السلاح فارجو ان تعلموا إني كامرأة تعلمتُ استخدام السلاح من والدي في سن الخامسة عشر (يعني مو فد شي تعرف ترمي طلقات!)
لا تقتلوا شابا يقف على باب بيته ولم يودع أمه او طفلته , شابا جعلته الاعراف عرضة لرصاصكم وإلا سترون الكثير من خيرة شبابكم ينسلخون من العشيرة ويفضلوا البقاء مستقلين لان الابرياء لا يسببون مشاكل وبقاؤهم بينكم يعرض حياتهم وحياة أطفالهم للخطر.
أختكم وابنتكم ابتسام الاسدي
بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 4 ايام
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 4 ايام
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 4 ايام
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...